لقاء وزير الداخلية بالسلطتين يجسد وحدة الصف والتعاون في مواجهة التحديات
أشادت فعاليات وطنية بلقاء وزير الداخلية مع السلطتين التنفيذية والتشريعية، لبحث الجهود الوطنية المستمرة في مواجهة تداعيات الاعتداءات الإيرانية، وما اتخذته الأجهزة والمؤسسات الرسمية من إجراءات لاحتواء آثارها، مؤكدين أن الاجتماع يعكس تكامل الأدوار الوطنية، ويجسد وحدة الصف والتعاون بين مختلف مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات، وأكدوا أن الجهود التي بذلتها الجهات الحكومية والأمنية والعسكرية، إلى جانب ما أظهره المجتمع البحريني من وعي وتكاتف، أسهمت في تعزيز الجاهزية الوطنية وسرعة الاستجابة، والحفاظ على استدامة الخدمات والتعامل مع تداعيات الأزمة بمسؤولية واقتدار، وثمنت الفعاليات ما شهده الاجتماع من تأكيد لأهمية التعاون والتنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، باعتباره ركيزة أساسية في دعم الجهود الوطنية، وتعزيز حماية المكتسبات الوطنية، ومواصلة العمل على تلبية احتياجات المواطنين.
حيث أشاد رجل الأعمال حسين سلمان العويناتي، بالمضامين الوطنية التي تضمنها حديث الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، خلال الاجتماع المشترك للسلطتين التنفيذية والتشريعية، مؤكداً أن ما طرحه عكس بوضوح حجم المسؤولية الوطنية في التعامل مع التحديات والظروف الاستثنائية، وأهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد لحماية أمن الوطن واستقراره ومكتسباته.
وقال العويناتي: إن تأكيد وزير الداخلية أن قيم حب الوطن والدفاع عن أرضه والاعتزاز بالانتماء إليه هي قيم راسخة غرسها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم في أبناء البحرين، يجسد الأساس الذي يستند إليه التماسك الوطني، ويؤكد أن قوة البحرين الحقيقية تكمن في وعي أبنائها وتكاتفهم وحرصهم على أمن وطنهم واستقراره.
وثمن العويناتي الدور القيادي لجلالة الملك المعظم في ترسيخ أسس العمل الوطني وتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة، مشيداً في الوقت ذاته بجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في متابعة جاهزية مختلف أجهزة الدولة والتعامل الاستباقي مع الظروف الطارئة، ووضع احتياجات المواطنين والمقيمين واستمرارية الخدمات في مقدمة الأولويات.
كما أشار النائب علي صقر الدوسري، إلى أن ما طرحه وزير الداخلية يعكس عمق المسؤولية الوطنية في التعامل مع التحديات والظروف الاستثنائية التي مرت بها مملكة البحرين.
وشدد على أن الرسائل التي حملتها كلمة وزير الداخلية، وحرصه على اطلاع السلطة التشريعية على كل الأحداث وتفاصيلها ومجرياتها، هي رسالة مهمة لتكامل الأدوار كافة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
وقال النائب علي صقر الدوسري: إن الخطط والجاهزية الاستباقية التي قامت بها الحكومة، والمنظومات المتكاملة التي تعمل في مملكة البحرين، أثبتت فاعليتها خلال الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين، مؤكداً أن جهوده واضحة في هذا السياق.
وأكد النائب جميل ملا حسن أن كلمة الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية حملت رسائل وطنية بالغة الأهمية، أبرزها أن الجاهزية الوطنية التي ظهرت في مواجهة تداعيات الاعتداءات الإيرانية لم تكن وليدة الأزمة، وإنما هي ثمرة مشروع وطني متكامل انطلق قبل نحو خمسة وعشرين عاماً، وأرسى أسس التعاون بين مؤسسات الدولة ووضع أمن المواطن وسلامته في صدارة الأولويات.
وأشار إلى أن ما شهدته المملكة من تنسيق وتكامل بين المنظومة العسكرية والأمنية والمدنية، وسرعة في اتخاذ القرار واستمرار الخدمات، يعكس عمق الدولة وقدرتها على التعامل مع الأزمات الكبرى بثبات ومسؤولية. وقد أوضح وزير الداخلية أن قوة دفاع البحرين تصدت لأكثر من ألف استهداف إيراني بالصواريخ والمسيّرات، بالتوازي مع تفعيل منظومة الطوارئ والإيواء والخدمات الطبية وسلاسل الإمداد، وهو ما أظهر تكامل مؤسسات الدولة في حماية الوطن والمواطن.
وقال ملا حسن: إن من أبرز ما جاء في كلمة وزير الداخلية تأكيد أن القرار الوطني القوي والحكيم هو المقياس الفعلي لقوة الدولة، وأن الظروف الاستثنائية لا ينبغي أن تكون سبباً للاختلاف أو التفرق، بل دافعاً إلى مزيد من التكاتف وتعزيز الوحدة الوطنية. وأضاف أن ما غرسه جلالة الملك المعظم في أبناء البحرين من حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه والدفاع عن أرضه، ظهر جلياً في الموقف الشعبي والرسمي خلال هذه الظروف.
كما أكد النائب بدر صالح التميمي أن ما طرحه وزير الداخلية عكس عمق المسؤولية الوطنية في التعامل مع التحديات والظروف الاستثنائية، وأهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التكاتف والتعاضد بين جميع أبناء البحرين، بما يحفظ أمن الوطن واستقراره ويصون مكتسباته الوطنية.
وأكد النائب التميمي أن ما أشار إليه وزير الداخلية بشأن رسوخ قيم حب الوطن والدفاع عن أرضه والاعتزاز بالانتماء إليه، يجسد أصالة القيم الوطنية التي عُرف بها أبناء البحرين وجُبلوا عليها، مشدداً على أن الوقوف صفاً واحداً وبمسؤولية وعزيمة راسخة في مواجهة التحديات، يمثل أحد أهم مقومات حماية الوطن والحفاظ على مكتسباته.
وأشار إلى أن مملكة البحرين بلد السلام والتعايش والتآخي، وأن نهجها الراسخ عبر التاريخ ورسالتها الى العالم تقومان على الدعوة إلى السلام والحوار والتسامح، باعتبارها ركائز أساسية للاستقرار والتنمية والتقدم، مؤكداً أن تعزيز هذه القيم وترسيخها يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مختلف مؤسسات الدولة ومكونات المجتمع.
وأكد النائب د. منير سرور أن ما عرضه الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية أمام السلطتين التنفيذية والتشريعية، لم يكن مجرد استعراض لإجراءات التعامل مع ظرف استثنائي، وإنما قدّم صورة متكاملة لمفهوم قوة الدولة وجاهزيتها؛ فالأمن الوطني لا يقتصر على التصدي للخطر، وإنما يمتد إلى حماية الإنسان، واستمرار الخدمات، وتأمين الغذاء والدواء والمياه وسلاسل الإمداد، والمحافظة على استقرار المجتمع في أصعب الظروف.
وقال سرور: إن الأرقام والوقائع التي عرضها وزير الداخلية تعكس حجم التحدي من جهة، وحجم الاستعداد المؤسسي من جهة أخرى، وتؤكد أن الاستباق والتخطيط وتكامل القرار بين المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية هو ما يصنع الفارق عند الأزمات.
وأضاف: «الرسالة الأهم التي ينبغي أن نلتقطها كسلطة تشريعية هي أن مسؤوليتنا لا تنتهي بالإشادة بما تحقق؛ بل تبدأ من البناء عليه، بتشريعات ورقابة تعزز الجاهزية الوطنية، وتحمي استدامة الخدمات والأمن المجتمعي، وتضع المواطن دائماً في قلب القرار».
وأكد سرور أن دعوة وزير الداخلية إلى التماسك والوحدة الوطنية تحمل أهمية خاصة في هذه المرحلة، مشددًا على أن اختلاف الأدوار لا ينبغي أن يعني اختلاف الهدف؛ فعندما يتعلق الأمر بأمن البحرين وسيادتها وسلامة أهلها، فإن الوطن يجمع الجميع.
كما أكد النائب محمد موسى البلوشي أن كلمة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، عكست ما تتمتع به مملكة البحرين من جاهزية وطنية عالية وقدرة مؤسسات الدولة على التعامل بكفاءة ومسؤولية مع مختلف التحديات والظروف الاستثنائية، مشيدًا بالجهود التي تبذلها وزارة الداخلية والأجهزة المعنية كافة في حفظ أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته.
وأشار البلوشي إلى أن ما تضمنته كلمة وزير الداخلية يؤكد أهمية تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية والتكاتف بين أبناء المجتمع، وخصوصًا في ظل التحديات والظروف التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن وعي المجتمع البحريني وتلاحمه والتفافه حول قيادته يمثل أحد أهم مرتكزات قوة المملكة وقدرتها على تجاوز مختلف التحديات.
وثمّن البلوشي مستوى التعاون والتنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في القضايا المرتبطة بأمن الوطن ومصالح المواطنين، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب مواصلة هذا التكامل والعمل بروح وطنية واحدة، بما يسهم في تعزيز أمن مملكة البحرين واستقرارها واستدامة مسيرتها التنموية في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
بدوره اشاد الدكتور بدر محمد عادل استاذ القانون العام المشارك، رئيس قسم القانون العام بجامعة البحرين بما تضمنته كلمة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، من مضامين وطنية وأمنية تؤكد أهمية المحافظة على أمن مملكة البحرين واستقرارها، وتعزيز وحدة الصف الوطني في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وقال: إن ما أكده وزير الداخلية من أهمية التكاتف والمسؤولية الوطنية يعكس حقيقة راسخة، وهي أن حماية أمن الوطن ليست مسؤولية المؤسسات الأمنية وحدها، وإنما مسؤولية مشتركة تقوم على وعي المواطن، واحترام القانون، والالتفاف حول مؤسسات الدولة الدستورية، والمحافظة على النسيج الاجتماعي ووحدة المجتمع.
واضاف الدكتور بدر ان مضامين خطاب وزير الداخلية يؤكد ان أمن الدولة واستقرارها يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بسيادة القانون واحترام الدستور والأنظمة النافذة، بما يكفل حماية الحقوق والحريات في إطار من المسؤولية، ويصون المصالح العليا للوطن والمجتمع.
كما أكدت د. هنادي الجودر أن كلمة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، تؤكد ثوابت أصيلة في سياسة مملكة البحرين المتكئة على الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم والمتمثلة في حماية واحترام الكرامة الانسانية وصون وتعزيز حقوق الانسان، فجاءت التوجيهات الملكية بتخفيف ومحو آثار العدوان الايراني الآثم التي طالت المدنيين في انفسهم وممتلكاتهم لتبرهن على ذلك، معززة بالاستجابة السريعة للجهات المختصة وفي مقدمتها وزارة الداخلية.
كما ابرزت كلمة وزير الداخلية الدور المُشرّف الذي اضطلعت به الأجهزة الدفاعية والأمنية، الذي عكس حنكة واستعداد وجاهزية جميع الاجهزة لمواجهة الازمات وتخطيها مهما كان حجمها، ولا سيما ان كان هجوماً آثماً يستهدف أمن وسيادة وسلامة المملكة وقاطنيها من مواطنين ومقيمين، وقد سجّل التصدي للعدوان تاريخاً يشهد بكفاءة دفاعات البحرين ورجالاتها وأجهزتها الامنية وقدرتهم على تحقيق الطمأنينة والأمان للناس وللممتلكات وحفظ الأمن الوطني حتى في أحلك المواقف.
وأكدت الإعلامية رشا الابراهيم رئيسة لجنة المرأة بجمعية الصحفيين أن لقاء الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية جاء ليضع النقاط على الحروف وليكلل مجهود الحكومة المستمر في تعزيز الجاهزية للتصدي لأي تحديات تتشكل ولأي طارئ يفرض نفسه، مشيرة الى أن جميع الأعين تتابع باهتمام بالغ كل ما يضمن جاهزية المملكة للتعامل مع الأزمات، مشددةً على أن ما تحقق من كفاءة في إدارة الظروف الطارئة يأتي في إطار منظومة عمل وطنية متكاملة، تعكس التكامل المؤسسي وتقدّم مساراً راسخاً للاحتراف والجاهزية.
وأشادت بالدور الذي جسّدته الخطط والإجراءات سواء الاستباقية منها وما تطلبته الظروف المعينة، وبما يعكسه نهج العمل منذ سنوات طويلة، انطلاقًا من التوجيهات السامية التي ترسّخ أولوية حماية المواطن والمقيم وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، وبما ينسجم مع مخرجات التخطيط الاستراتيجي للحكومة في بناء منظومة فعّالة لإدارة الأزمات.
وأعربت الابراهيم عن اعتزازها بالجهود التي بذلتها الكوادر الوطنية التي قادتها الجهات المعنية في مختلف المواقع، والتي أسهمت في التعامل مع تداعيات الظروف الطارئة، والقيام بالإجراءات اللازمة وفق ما تقتضيه المصلحة العامة.
وأشار البروفيسور فراس محمد الى أن كلمة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، جاءت بلغة الوقائع لا بلغة المناسبات ورأى أن هذا ما يحتاج اليه المواطن في ظرفٍ كالذي نمرّ به.
وقال: «أكثر ما استوقفني قول وزير الداخلية إن الجاهزية التي رأيناها في الأشهر الماضية ليست وليدة الأزمة، بل ثمرة مسيرة بدأت قبل نحو خمسة وعشرين عاماً مع المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم. وهذا كلام صحيح يعرفه كل من تابع بناء المؤسسات في البحرين، فالدولة التي تستطيع أن تجهّز 35 مركزاً للإيواء في مختلف المحافظات تتسع لأكثر من 40 ألف شخص لا تفعل ذلك في ليلة واحدة».
بدورها قالت د. أحلام راشد القاسمي، استاذة علم الاجتماع: إن كلمة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، شاملة راسمة معالم الموقف الاستراتيجي وعمق التنسيق والشراكة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتعزيز ركائز الأمن والاستقرار في مملكة البحرين. ويأتي في هذا السياق تأكيد الجاهزية الوطنية والتكامل المؤسسي. وما يمثلانه من ثمرة للمشروع الإصلاحي لرؤية الملك المعظم، مشدداً على أن أمن المواطنين واستمرار جودة الحياة ومواجهة مختلف الأزمات يأتي دائماً في مقدمة الأولويات الوطنية، عبر منظومة عمل استباقية تعتمد التكامل في إدارة المخاطر وتأمين الاحتياجات الحيوية.
وأضافت: لم تغفل كلمته عن أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي باعتبارهما السياج الحقيقي لحماية مقدرات الوطن وصون مكتسباته. كما أن التعاون الوثيق وروح الفريق الواحد بين أجهزة الدولة التشريعية والأمنية والتنفيذية أسهمتا بشكل مباشر في رفع مستوى الجاهزية والتصدي لكل التحديات الإقليمية والأمنية، مع تجديد الالتزام بمواصلة تطوير المنظومة الأمنية وفق أفضل المعايير واستدامة نهج التعاون المؤسسي لتبقى البحرين ورايتها آمنة ومستقرة.
وقال الصحفي الأول بإدارة التحرير في صحيفة «البلاد»، عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين البحرينية سعيد محمد سعيد: إن الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة إثر الاعتداءات الإيرانية الغاشمة أثبتت من جهة أن «وحدتنا الوطنية كبحرينيين» لها ترجمة حقيقة ساطعة على أرض الواقع، تساندها جاهزية ترسخت على أسس وعي المجتمع وتماسك الجبهة الداخلية واستمرار الخدمات وتكامل أدوار الدولة ومؤسساتها والمجتمع والأفراد كل في موقعه من جهة أخرى.
وزاد في قوله: إن تلك الدلائل والمعطيات أكدها وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة بشأن أهمية استمرار الجاهزية والمحافظة على التماسك والوحدة الوطنية، فنحن كبحرينيين مجمعون على حماية تراب الوطن وسيادته واستقراره كمسؤولية مشتركة، لا تقتصر على المؤسسات العسكرية والأمنية التي أثبت فيها رجالنا البواسل جدارتهم العالية، بل تكاملت جهود العاملين في القطاعات الحكومية والصحية والمدنية والخدمية والخاصة، وتكامل هذه الجهود يجسد قوة الدولة والمجتمع في مواجهة الظروف الاستثنائية.
وأشار إلى أن «غرس حب الوطن في نفوس البحرينيين» من العطاء الكبير الذي تعلمناه من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم ، تتجلى ترجمته في أن البحرين بيتنا جميعًا، وحماية البيت لا تتجزأ، وعندما يتعلق الأمر بأمن الوطن وسيادته وسلامة أهله، تصبح البحرين كلمتنا الجامعة، ويصبح التكاتف والوعي والمسؤولية واجبًا على الجميع، وهذا جوهر رسالة وزير الداخلية من وجهة نظري، لأن من أخطر تداعيات الأزمات أن يتحول التحدي الخارجي إلى اختلاف داخلي، في حين أن تعدد الآراء لا ينبغي أن يمس الثوابت الجامعة، وفي مقدمتها سيادة البحرين ووحدة شعبها وسلامة أرضها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك