القاهرة - سيد عبدالقادر:
في محاولة لكسر طوق الصمت الذي تفرضه السلطات المصرية، على قضية ثلاثة إسرائيليين تم القبض عليهم قرب منفذ طابا المصري في 21 مارس الماضي، اضطرت الخارجية الإسرائيلية قبل أيام إلى كشف أسماء المتهمين الثلاثة للمرة الأولى، وهم بليال مسعودين الوليدي، وبلال الأفشق، وأحمد أدوجي، وينتمون إلى «بدو النقب».
وقالت الخارجية الإسرائيلية إنها تتابع مصير المواطنين الثلاثة، وإنها لم تتلق من القاهرة، وفق ما نقل الإعلام العبري، «رداً كافياً» سواء على صعيد الوضع القانوني لهم أو طبيعة الإجراءات المتخذة في حق المحتجزين الإسرائيليين، مما زاد من الغموض حول قضية الاحتجاز وأسبابه.
من جانبها، زعمت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن عملية احتجاز الشبان الثلاثة تمت عندما كانوا يستقلون سيارة أجرة متجهة إلى معبر طابا، قبل أن يطلب منهم النزول من السيارة، ويتم نقلهم بعد ذلك إلى مركبات تابعة لأجهزة أمنية مصرية، ومنذ تلك اللحظة انقطع الاتصال بهم، مشيرة إلى أن أحد الشبان تمكن، قبل انقطاع الاتصال، من إبلاغ عائلته بأنه تم توقيفهم، وتحدث إلى أحد أصدقائه وقال له إنه قد يعود في اليوم التالي، وإن لم يعد فعليهم أن يعرفوا أنهم أصبحوا «بيد المصريين»، مشيرة إلى أنه منذ تلك المكالمة، لم تتمكن العائلات من التواصل المباشر مع أبنائها.
وقال محامي المحتجزين في بئر السبع، يتسحاق ملتسر، إن التحقيقات الجارية ذات طبيعة أمنية، مشيراً إلى أنه تواصل مع جهات حكومية إسرائيلية عدة للحصول على معلومات حول القضية، من دون أن يتمكن من الحصول على تفاصيل إضافية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك