واجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انسحاب عشرات الوفود من قاعة الجمعية العامة مع بدء خطابه، فردّ بوصف المغادرين بـ«الجبناء أخلاقياً»، بينما بدت غالبية المقاعد خالية وسط صيحات استهجان وهتافات مؤيدة. ونفى نتنياهو ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، واصفاً الاتهام بأنه «أكبر كذبة في هذا القرن»، كما دافع عن ضرب المنشآت النووية الإيرانية، وقال: إن إسرائيل تخوض حرباً على سبع جبهات وستواصل القتال لأنها «لا تملك خياراً آخر».
وهاجم قطر واتهمها بتمويل حملات إعلامية وأكاديمية ضد إسرائيل، ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ«الطاغية»، كما هاجم عمدة نيويورك زهران ممداني وقادة أوروبيين ووسائل الإعلام الدولية، ودافع عن المستوطنين في الضفة الغربية.
وكشف الخطاب حجم العزلة التي يواجهها نتنياهو قبل الانتخابات الإسرائيلية؛ إذ بدا أقرب إلى خطاب انتخابي غاضب منه إلى مبادرة دبلوماسية، فيما زاد غياب اللقاء مع الرئيس دونالد ترامب وانسحاب الوفود من صورة رئيس حكومة يخاطب مؤيديه أكثر مما يخاطب العالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك