واشنطن – (د ب أ): أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أمس «أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا يمثلان حكما شرعيا دستوريًا للسودان.
وقال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، في تغريدة على منصة إكس أمس، إنه »من الجيد حضور فعالية السودان خلال أسبوع المستوى العالي في الجمعية العامة للأمم المتحدة».
وأضاف بولس: «يستحق الشعب السوداني هدنة إنسانية تسهل الحوار السوداني-السوداني»، مشيرا إلى أن «الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا يمثلان حكمًا شرعيًا دستوريًا للسودان«.
وأكد بولس الحاجة إلى توسيع الحظر الأممي على الأسلحة وزيادة تكلفة النزاع على جميع المقاتلين.
وتكشفت أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين الخرطوم وواشنطن، تمثلت في رفض الولايات المتحدة منح رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، وذلك قبل موعد كلمته المقررة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة غدا.
وقال دبلوماسي سوداني إن واشنطن تربط إصدار التأشيرة بموافقة البرهان على توقيع مقترح هدنة إنسانية مدة 90 يوماً.
ونقلت صحيفة «السودانية نيوز» اليوم عن المصادر قولها إن البرهان رفض الشرط الأمريكي، الأمر الذي يضع مشاركته المرتقبة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أمام مزيد من التعقيدات، وقد يضطر إلى إلقاء كلمته عبر تقنية الفيديو في حال استمرار تعثر إصدار التأشيرة.
تأتي الأزمة بينما تواجه الحكومة التي يقودها الجيش ضغوطا أمريكية منفصلة بشأن اتهامات وجهتها واشنطن للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب الجارية مرتين على الأقل عام 2024.
وكانت تقارير صحيفة أمريكية تحدثت في السادس من الشهر الجاري عن ملف، يضم نحو 150 وثيقة وصورة ومقطع فيديو وتسجيلا صوتيا، يعزز الاتهامات الموجهة إلى الجيش السوداني بتطوير وإنتاج ذخائر كيميائية واستخدامها خلال الحرب ضد قوات الدعم السريع.
وبدأ في 20 يوليو الماضي سريان عقوبات أمريكية على السودان، بعد اتهام واشنطن الحكومة بعدم استيفاء الشروط المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية خلال مهلة استمرت ثلاثة أشهر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك