تستعيد مجموعتا دوار الشمس ولا تنساني من هاري وينستون جمال الزهور من خلال تصاميم مجوهرات دقيقة تجمع بين التناظر، وتنوع أشكال الأحجار، واللمعان اللافت للماس والأحجار الكريمة الملونة. وتكشف كل مجموعة عن معالجة مختلفة للزهور، مع الحفاظ على لغة الدار التي تجعل الطبيعة جزءاً من هويتها التصميمية.
يعود إلهام مجموعة دوار الشمس إلى رسومات أرشيفية من خمسينيات القرن الماضي، حيث تحولت الهيئة المتناظرة للزهرة إلى زخرفة مجوهرات مميزة. ويقوم التصميم على حجر مركزي دائري بقطع براق، تحيط به هالة من ثمانية أحجار متناسقة تشكل البتلات، في تكوين يمنح الزهرة مظهراً ثلاثي الأبعاد ويعزز قدرتها على التقاط الضوء. وتظهر هذه الفكرة بوضوح في خاتم دوار الشمس المصنوع من البلاتين، والذي يجمع بين حجر مركزي دائري بقطع براق وثمانية أحجار من الماس تحيط به في انتظام دقيق، لتتكون صورة زهرة مكتملة ومضيئة. ولا تقتصر مجموعة دوار الشمس على الماس الأبيض، إذ تقدم الدار تصاميم تستبدل الحجر المركزي الشفاف بأحجار ملونة. ومن بينها الياقوت الأزرق، الذي يأتي في بعض التصاميم مركزاً للزهرة محاطاً بثمانية أحجار من الماس، فيمنح التكوين تبايناً واضحاً بين زرقة الحجر المركزي وبريق البتلات. كما تظهر إصدارات أخرى بأحجار وردية، بما يضيف إلى التصميم بعداً أكثر نعومة وحيوية مع الحفاظ على البنية الزهرية نفسها.
أما تشكيلة «Forget Me Not»، فتقدم تفسيراً أكثر رقة وتفصيلاً للزهرة البرية، مستندة إلى رسومات أرشيفية تعود إلى أوائل ستينيات القرن الماضي. وتتميز تصاميمها باستخدام ثلاثة أشكال رئيسية من الماس: القطع الدائري البراق، والقطع الكمثري، والقطع الماركيزي. وتتجمع هذه الأحجار معاً لتشكيل بتلات الزهرة، بحيث يمنح اختلاف القصات كل بتلة إيقاعاً بصرياً خاصاً ويجعل التكوين أكثر حيوية. وتتوافر لا تنساني بتوليفات لونية متعددة، من بينها تصاميم تعتمد على الالماس وحده، وأخرى تستخدم الياقوت الأزرق أو الياقوت الوردي أو الياقوت الأحمر إلى جانب الماس. ففي أحد الخواتم، تتشكل الزهرة من ستة أحجار من الياقوت الوردي بقطع كمثري، يتوسطها حجر ماس دائري بقطع براق، فيما تأتي القطعة مثبتة على البلاتين. كما تقدم الدار خاتماً مزدوجاً يجمع بين زهرة من الياقوت الوردي وأخرى من الماس، في تصميم يمنح التكوين الزهري تنوعاً لونياً واضحاً. وتظهر دقة التصميم بصورة أوضح في طريقة ترتيب بتلات قطع لا تنساني، إذ تُثبت كل بتلة بزاوية مختلفة، ما يمنح الزهرة حجماً وحركة ويحول دون ظهورها كعنصر مسطح. كما تتجلى براعة التكوين في مزج القطع الكمثرية والماركيزية والدائرية، بحيث يؤدي كل شكل دوراً محدداً في رسم هيئة الزهرة وإبراز أطرافها. وبين هندسة دوار الشمس وتناغم بتلات لا تنساني، يقدم هاري وينستون رؤيتين مختلفتين للزهور. الأولى تقوم على التناظر الواضح وهالة من ثمانية أحجار تحيط بالمركز، والثانية تعتمد على تنوع القصات والزوايا لتجسيد زهرة أكثر رقة وحركة. وفي كلتا المجموعتين، تتفتح الزهور المرصعة بالماس والياقوت والزفير الأزرق والوردي، في صياغة تجعل الطبيعة حاضرة في أدق تفاصيل المجوهرات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك