العدد : ١٧٧١٧ - الجمعة ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١٧ - الجمعة ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

المجتمع

ساعات تزين الأوقات
بارميجياني فلورييه تحتفي بثلاثة عقود من الإبداع بثلاثية بلاتينية استثنائية

الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

تحتفي‭ ‬بارميجياني‭ ‬فلورييه‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بمرور‭ ‬ثلاثين‭ ‬عاماً‭ ‬على‭ ‬انطلاقتها‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬المستقلة،‭ ‬وتحتفي‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬بالكشف‭ ‬عن‭ ‬ثلاثية‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬إصدارات‭  ‬TONDA‭ ‬PF‭ ‬تُطرح‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬عالمياً‭. ‬وصُنعت‭ ‬كل‭ ‬ساعة‭ ‬من‭ ‬البلاتين‭ ‬عيار‭ ‬950،‭ ‬بإصدار‭ ‬محدود‭ ‬من‭ ‬30‭ ‬قطعة‭ ‬لكل‭ ‬تعقيد،‭ ‬لتجسّد‭ ‬رؤية‭ ‬الدار‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬نقاء‭ ‬التصميم،‭ ‬ودقة‭ ‬الحركة،‭ ‬وتقديم‭ ‬التعقيدات‭ ‬بأسلوب‭ ‬لا‭ ‬يطغى‭ ‬على‭ ‬صفاء‭ ‬الساعة‭.‬

وتضم‭ ‬الثلاثية‭ ‬ثلاثة‭ ‬تعقيدات‭ ‬مختلفة‭ ‬هي‭ ‬راترابانت‭ ‬التوقيت‭ ‬العالمي،‭ ‬وراترابانت‭ ‬الدقائق،‭ ‬والكرونوغراف‭ ‬السرّي‭ ‬الذي‭ ‬يظهر‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭. ‬وتتبنى‭ ‬الساعات‭ ‬الثلاث‭ ‬فلسفة‭ ‬واحدة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬إظهار‭ ‬الوظيفة‭ ‬عند‭ ‬الحاجة‭ ‬فقط،‭ ‬ثم‭ ‬إخفائها‭ ‬مجدداً،‭ ‬بحيث‭ ‬يبقى‭ ‬الميناء‭ ‬محافظاً‭ ‬على‭ ‬مظهره‭ ‬الهادئ‭ ‬والمتوازن‭. ‬وهي‭ ‬مقاربة‭ ‬تتواصل‭ ‬مع‭ ‬اللغة‭ ‬التصميمية‭ ‬التي‭ ‬أرستها‭ ‬مجموعة‭ ‬TONDA‭ ‬PF‭ ‬Micro‭-‬Rotor،‭ ‬حيث‭ ‬تتقدم‭ ‬نقاء‭ ‬الخطوط‭ ‬وانسجام‭ ‬البنية‭ ‬على‭ ‬الاستعراض‭. ‬في‭ ‬إصدار‭ ‬راترابانت‭ ‬التوقيت‭ ‬العالمي،‭ ‬يمكن‭ ‬قراءة‭ ‬منطقتين‭ ‬زمنيتين،‭ ‬إذ‭ ‬يظهر‭ ‬التوقيت‭ ‬الثاني‭ ‬عند‭ ‬الحاجة‭ ‬بواسطة‭ ‬عقرب‭ ‬مخصص،‭ ‬ثم‭ ‬يعود‭ ‬ليتطابق‭ ‬مع‭ ‬عقرب‭ ‬الساعات‭ ‬المحلي،‭ ‬فتستعيد‭ ‬الساعة‭ ‬بساطة‭ ‬مينائها‭. ‬أما‭ ‬راترابانت‭ ‬الدقائق،‭ ‬فتتيح‭ ‬قياس‭ ‬فترات‭ ‬زمنية‭ ‬قصيرة‭ ‬بواسطة‭ ‬عقرب‭ ‬مخصص،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬موضعه‭ ‬ويندمج‭ ‬مع‭ ‬العقرب‭ ‬الرئيسي‭. ‬وتقدم‭ ‬هذه‭ ‬الوظيفة‭ ‬قراءة‭ ‬مباشرة‭ ‬لا‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬وضوح‭ ‬الوقت‭ ‬الأساسي‭.‬

أما‭ ‬الكرونوغراف‭ ‬السرّي،‭ ‬فيحافظ‭ ‬على‭ ‬مظهر‭ ‬الساعة‭ ‬الكلاسيكي‭ ‬بثلاثة‭ ‬عقارب‭ ‬عندما‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬قيد‭ ‬الاستخدام‭. ‬وعند‭ ‬تفعيله‭ ‬بواسطة‭ ‬زر‭ ‬أحادي‭ ‬عند‭ ‬موضع‭ ‬الساعة‭ ‬7‭:‬30،‭ ‬تظهر‭ ‬عقارب‭ ‬الكرونوغراف‭ ‬من‭ ‬مركز‭ ‬الميناء‭ ‬لقياس‭ ‬الثواني‭ ‬والدقائق‭ ‬والساعات،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬العدادات‭ ‬التقليدية،‭ ‬ثم‭ ‬تختفي‭ ‬مجدداً‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬عملية‭ ‬القياس‭. ‬وهكذا‭ ‬يظهر‭ ‬التعقيد‭ ‬عند‭ ‬الحاجة‭ ‬ويعود‭ ‬إلى‭ ‬الاختفاء‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يغيّر‭ ‬هوية‭ ‬الساعة‭.‬

وتحافظ‭ ‬الساعات‭ ‬الثلاث‭ ‬على‭ ‬السمات‭ ‬التصميمية‭ ‬المميزة‭ ‬لمجموعة‭ ‬TONDA‭ ‬PF،‭ ‬مع‭ ‬موانئ‭ ‬بتشطيب‭ ‬رملي‭ ‬يمنحها‭ ‬مظهراً‭ ‬هادئاً‭ ‬ويحد‭ ‬من‭ ‬انعكاس‭ ‬الضوء،‭ ‬فيما‭ ‬تتكامل‭ ‬العلبة‭ ‬والإطار‭ ‬المحزّز‭ ‬والسوار‭ ‬المدمج‭ ‬المصنوعة‭ ‬جميعها‭ ‬من‭ ‬البلاتين‭ ‬950‭ ‬ضمن‭ ‬بنية‭ ‬واحدة‭. ‬ويضيف‭ ‬الإطار‭ ‬المحزّز‭ ‬حركة‭ ‬بصرية‭ ‬دقيقة‭ ‬إلى‭ ‬التصميم،‭ ‬بينما‭ ‬تتجاور‭ ‬الأسطح‭ ‬الساتانية‭ ‬والمصقولة‭ ‬لإبراز‭ ‬التباين‭ ‬بين‭ ‬الضوء‭ ‬والملمس‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الإخلال‭ ‬بانسجام‭ ‬التكوين‭.‬

ويأتي‭ ‬اختيار‭ ‬البلاتين‭ ‬ليعزز‭ ‬خصوصية‭ ‬هذه‭ ‬الثلاثية،‭ ‬فهو‭ ‬معدن‭ ‬نادر‭ ‬وكثيف‭ ‬ومتين،‭ ‬يتطلب‭ ‬مهارة‭ ‬عالية‭ ‬في‭ ‬المعالجة‭ ‬والتشطيب‭. ‬وحضوره‭ ‬في‭ ‬العلبة‭ ‬والإطار‭ ‬والسوار‭ ‬يمنح‭ ‬الساعة‭ ‬وحدة‭ ‬مادية‭ ‬متكاملة،‭ ‬فيما‭ ‬يعكس‭ ‬طبيعته‭ ‬الهادئة‭ ‬وفخامته‭ ‬غير‭ ‬الصاخبة‭. ‬وتُشير‭ ‬الدار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬استخراج‭ ‬30‭ ‬غراماً‭ ‬من‭ ‬البلاتين‭ ‬يتطلب‭ ‬معالجة‭ ‬نحو‭ ‬عشرة‭ ‬أطنان‭ ‬من‭ ‬الخام،‭ ‬ما‭ ‬يضيف‭ ‬بعداً‭ ‬آخر‭ ‬إلى‭ ‬ندرة‭ ‬هذه‭ ‬الإصدارات‭. ‬وتطرح‭ ‬بارميجياني‭ ‬فلورييه‭ ‬كل‭ ‬تعقيد‭ ‬في‭ ‬إصدار‭ ‬محدود‭ ‬من‭ ‬30‭ ‬قطعة،‭ ‬مع‭ ‬توافر‭ ‬عدد‭ ‬محدود‭ ‬ضمن‭ ‬صندوق‭ ‬يجمع‭ ‬الساعات‭ ‬الثلاث‭. ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة،‭ ‬تقدم‭ ‬الدار‭ ‬تصوراً‭ ‬للرفاهية‭ ‬المنبثقة‭ ‬من‭ ‬الساعات‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬إخفاء‭ ‬التعقيد‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬استعراضه،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬الابتكار‭ ‬الحقيقي‭ ‬لا‭ ‬يكمن‭ ‬في‭ ‬إضافة‭ ‬الوظائف‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬دمجها‭ ‬في‭ ‬تصميم‭ ‬يبدو‭ ‬بسيطاً،‭ ‬متوازناً،‭ ‬وسهل‭ ‬القراءة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا