تحتفي بارميجياني فلورييه هذا العام بمرور ثلاثين عاماً على انطلاقتها في عالم صناعة الساعات المستقلة، وتحتفي بهذه المناسبة بالكشف عن ثلاثية خاصة من إصدارات TONDA PF تُطرح للمرة الأولى عالمياً. وصُنعت كل ساعة من البلاتين عيار 950، بإصدار محدود من 30 قطعة لكل تعقيد، لتجسّد رؤية الدار القائمة على نقاء التصميم، ودقة الحركة، وتقديم التعقيدات بأسلوب لا يطغى على صفاء الساعة.
وتضم الثلاثية ثلاثة تعقيدات مختلفة هي راترابانت التوقيت العالمي، وراترابانت الدقائق، والكرونوغراف السرّي الذي يظهر للمرة الأولى. وتتبنى الساعات الثلاث فلسفة واحدة تقوم على إظهار الوظيفة عند الحاجة فقط، ثم إخفائها مجدداً، بحيث يبقى الميناء محافظاً على مظهره الهادئ والمتوازن. وهي مقاربة تتواصل مع اللغة التصميمية التي أرستها مجموعة TONDA PF Micro-Rotor، حيث تتقدم نقاء الخطوط وانسجام البنية على الاستعراض. في إصدار راترابانت التوقيت العالمي، يمكن قراءة منطقتين زمنيتين، إذ يظهر التوقيت الثاني عند الحاجة بواسطة عقرب مخصص، ثم يعود ليتطابق مع عقرب الساعات المحلي، فتستعيد الساعة بساطة مينائها. أما راترابانت الدقائق، فتتيح قياس فترات زمنية قصيرة بواسطة عقرب مخصص، قبل أن يعود إلى موضعه ويندمج مع العقرب الرئيسي. وتقدم هذه الوظيفة قراءة مباشرة لا تؤثر في وضوح الوقت الأساسي.
أما الكرونوغراف السرّي، فيحافظ على مظهر الساعة الكلاسيكي بثلاثة عقارب عندما لا يكون قيد الاستخدام. وعند تفعيله بواسطة زر أحادي عند موضع الساعة 7:30، تظهر عقارب الكرونوغراف من مركز الميناء لقياس الثواني والدقائق والساعات، من دون الحاجة إلى العدادات التقليدية، ثم تختفي مجدداً بعد انتهاء عملية القياس. وهكذا يظهر التعقيد عند الحاجة ويعود إلى الاختفاء من دون أن يغيّر هوية الساعة.
وتحافظ الساعات الثلاث على السمات التصميمية المميزة لمجموعة TONDA PF، مع موانئ بتشطيب رملي يمنحها مظهراً هادئاً ويحد من انعكاس الضوء، فيما تتكامل العلبة والإطار المحزّز والسوار المدمج المصنوعة جميعها من البلاتين 950 ضمن بنية واحدة. ويضيف الإطار المحزّز حركة بصرية دقيقة إلى التصميم، بينما تتجاور الأسطح الساتانية والمصقولة لإبراز التباين بين الضوء والملمس من دون الإخلال بانسجام التكوين.
ويأتي اختيار البلاتين ليعزز خصوصية هذه الثلاثية، فهو معدن نادر وكثيف ومتين، يتطلب مهارة عالية في المعالجة والتشطيب. وحضوره في العلبة والإطار والسوار يمنح الساعة وحدة مادية متكاملة، فيما يعكس طبيعته الهادئة وفخامته غير الصاخبة. وتُشير الدار إلى أن استخراج 30 غراماً من البلاتين يتطلب معالجة نحو عشرة أطنان من الخام، ما يضيف بعداً آخر إلى ندرة هذه الإصدارات. وتطرح بارميجياني فلورييه كل تعقيد في إصدار محدود من 30 قطعة، مع توافر عدد محدود ضمن صندوق يجمع الساعات الثلاث. ومن خلال هذه المجموعة، تقدم الدار تصوراً للرفاهية المنبثقة من الساعات يقوم على إخفاء التعقيد بدلاً من استعراضه، مؤكدة أن الابتكار الحقيقي لا يكمن في إضافة الوظائف فحسب، بل في القدرة على دمجها في تصميم يبدو بسيطاً، متوازناً، وسهل القراءة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك