العدد : ١٧٧١٣ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١٣ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

في اليوم الدولي للسلام..
مبادرات بحرينية تعزز الحوار والتقارب بين الشعوب

الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

فعاليات‭ ‬وطنية‭: ‬السلام‭ ‬خيار‭ ‬استراتيجي‭ ‬راسخ‭ ‬في‭ ‬نهج‭ ‬البحرين


أكدت‭ ‬فعاليات‭ ‬وطنية،‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للسلام‭ ‬الذي‭ ‬يوافق‭ ‬21‭ ‬سبتمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تواصل‭ ‬ترسيخ‭ ‬نهجها‭ ‬الداعم‭ ‬للسلام‭ ‬والتسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬والحوار،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬وطنية‭ ‬تعتبر‭ ‬السلام‭ ‬خيارًا‭ ‬استراتيجيًا‭ ‬وأساسًا‭ ‬للأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتنمية،‭ ‬مشيرين‭ ‬إلى‭ ‬المبادرات‭ ‬الملكية‭ ‬والمؤسسية‭ ‬التي‭ ‬عززت‭ ‬حضور‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬دعم‭ ‬السلام‭ ‬العالمي‭ ‬ونشر‭ ‬ثقافة‭ ‬التعايش‭ ‬واحترام‭ ‬التنوع‭.‬

وأوضحوا‭ ‬أن‭ ‬السلام‭ ‬يرتبط‭ ‬ارتباطًا‭ ‬وثيقًا‭ ‬بحماية‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وصون‭ ‬الكرامة‭ ‬والحريات،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أهمية‭ ‬مواصلة‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬والدولية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البرلمانية‭ ‬والمجتمعية،‭ ‬ودور‭ ‬المؤسسات‭ ‬الأهلية‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬قيم‭ ‬الحوار‭ ‬والتفاهم‭ ‬ومواجهة‭ ‬الكراهية‭ ‬والتطرف،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مجتمعات‭ ‬أكثر‭ ‬أمنًا‭ ‬واستقرارًا‭ ‬وتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬والازدهار‭.‬

وأكد‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬المسلم‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬أن‭ ‬السياسة‭ ‬البحرينية‭ ‬الحكيمة‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬تؤمن‭ ‬إيمانا‭ ‬راسخًا‭ ‬أن‭ ‬السلام‭ ‬خيار‭ ‬استراتيجي‭ ‬وحضاري،‭ ‬وأن‭ ‬الاستقرار‭ ‬والازدهار‭ ‬لا‭ ‬يتحققان‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عالم‭ ‬يسوده‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭ ‬وحسن‭ ‬الجوار‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬رسخت‭ ‬مكانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كنموذج‭ ‬عالمي‭ ‬في‭ ‬التسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬واحترام‭ ‬الآخر،‭ ‬حيث‭ ‬حرصت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬منذ‭ ‬انطلاق‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬دعائم‭ ‬السلام‭ ‬إقليميًا‭ ‬ودوليًا،‭ ‬وجعلت‭ ‬من‭ ‬الحوار‭ ‬والاعتدال‭ ‬والوسطية‭ ‬منهجًا‭ ‬ثابتًا‭ ‬في‭ ‬سياستها‭ ‬الخارجية،‭ ‬إيمانًا‭ ‬بأن‭ ‬أمن‭ ‬المنطقة‭ ‬وأمن‭ ‬العالم‭ ‬مترابطان‭. ‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬جسدت‭ ‬هذا‭ ‬الحرص‭ ‬في‭ ‬المبادرات‭ ‬العالمية‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬السلام،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬‮«‬منتدى‭ ‬البحرين‭ ‬للحوار‭: ‬حوار‭ ‬الحضارات‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬جمع‭ ‬قادة‭ ‬الأديان‭ ‬والمفكرين‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬و«مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬منارة‭ ‬لنشر‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬ومكافحة‭ ‬التطرف،‭ ‬كما‭ ‬تواصل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬دعمها‭ ‬لكل‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬الدوليين،‭ ‬ومد‭ ‬يد‭ ‬العون‭ ‬للدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬المشتركة‭.‬

وأشاد‭ ‬بما‭ ‬يحظى‭ ‬به‭ ‬ملف‭ ‬السلام‭ ‬العالمي‭ ‬من‭ ‬توجيهات‭ ‬ودعم‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬جهود‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية،‭ ‬وفي‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬خلال‭ ‬عضويتها،‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬المنظمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.‬

وأكد‭ ‬حرص‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البرلمانية‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬السلام،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الانفتاح‭ ‬على‭ ‬البرلمانات‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة،‭ ‬وتفعيل‭ ‬لجان‭ ‬الصداقة‭ ‬البرلمانية،‭ ‬والمشاركة‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي‭ ‬والاتحادات‭ ‬البرلمانية‭ ‬الإقليمية،‭ ‬لنقل‭ ‬صوت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الداعي‭ ‬إلى‭ ‬السلام،‭ ‬وللتنسيق‭ ‬حول‭ ‬التشريعات‭ ‬الداعمة‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وحماية‭ ‬المدنيين‭.‬

ومن‭ ‬جهته،‭ ‬أعرب‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح،‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬عن‭ ‬الفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬الكبيرين‭ ‬بالمبادرات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية،‭ ‬والنَهج‭ ‬الحكيم‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظّم،‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬وغرس‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭ ‬والتعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬بين‭ ‬الجميع،‭ ‬باعتبارها‭ ‬أسسًا‭ ‬وركائزَ‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬بين‭ ‬شعوب‭ ‬ودول‭ ‬العالم‭ ‬كافة‭.‬

وأكد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬أن‭ ‬الفكر‭ ‬النيّر‭ ‬والرؤى‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظَّم،‭ ‬وحرص‭ ‬جلالته‭ ‬المتواصل‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬الجهود‭ ‬والشراكات‭ ‬الدولية،‭ ‬والمساعي‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬إرساء‭ ‬دعائم‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬العالمي،‭ ‬يجسّد‭ ‬الأدوار‭ ‬المشهودة‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لتعميق‭ ‬مبادئ‭ ‬الحوار‭ ‬والتقارب‭ ‬والانفتاح‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭ ‬والدول،‭ ‬وتأكيد‭ ‬أهمية‭ ‬استثمار‭ ‬القواسم‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬والشعوب،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬سلامٍ‭ ‬شاملٍ‭ ‬ومستدامٍ‭ ‬تتحقق‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬التنمية‭ ‬والتقدم‭.‬

وأشاد‭ ‬بالدَّور‭ ‬المؤثر‭ ‬الذي‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظَّم،‭ ‬ومساعيها‭ ‬المتواصلة‭ ‬لغرس‭ ‬ثقافة‭ ‬التعايش‭ ‬السلمي‭ ‬والتسامح‭ ‬والسلام‭ ‬بين‭ ‬الجميع‭.‬

وثمن‭ ‬الجهود‭ ‬الحثيثة‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬الحكومة،‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬وحرصها‭ ‬على‭ ‬وضع‭ ‬وتنفيذ‭ ‬البرامج‭ ‬والمبادرات‭ ‬الداعمة‭ ‬لمسارات‭ ‬الخير‭ ‬والسلام‭ ‬والوئام‭ ‬العالمي‭.‬

وعلى‭ ‬ذات‭ ‬الصعيد،‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬بدر‭ ‬صالح‭ ‬التميمي‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬تنطلق‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬راسخة‭ ‬تعتبر‭ ‬السلام‭ ‬خيارًا‭ ‬استراتيجيًا‭ ‬ومسؤولية‭ ‬مشتركة،‭ ‬وأساسًا‭ ‬للأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتنمية‭ ‬والازدهار،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الحوار‭ ‬وتبادل‭ ‬الآراء‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬تمثل‭ ‬مرتكزات‭ ‬أساسية‭ ‬لمعالجة‭ ‬الخلافات‭ ‬وتعزيز‭ ‬التفاهم‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬النهج‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬رسخ‭ ‬حضور‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كدولة‭ ‬داعمة‭ ‬للسلام‭ ‬والتسامح‭ ‬والتعايش،‭ ‬وجعل‭ ‬من‭ ‬الاعتدال‭ ‬والانفتاح‭ ‬والحوار‭ ‬أدوات‭ ‬فاعلة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭ ‬كلٌّ‭ ‬مترابط،‭ ‬وأن‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬تتطلب‭ ‬توحيد‭ ‬الجهود‭ ‬وتغليب‭ ‬لغة‭ ‬الحوار‭.‬

وفي‭ ‬نفس‭ ‬الوقت،‭ ‬أكد‭ ‬د‭. ‬علي‭ ‬بن‭ ‬ماجد‭ ‬النعيمي‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬أن‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للسلام‭ ‬يمثل‭ ‬مناسبة‭ ‬إنسانية‭ ‬عالمية‭ ‬لتجديد‭ ‬الإيمان‭ ‬بقيم‭ ‬السلام‭ ‬والتسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬والحوار،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الأمل‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬يسوده‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭ ‬والدول‭.‬

وقال‭ ‬النعيمي‭ ‬إن‭ ‬السلام‭ ‬هو‭ ‬الأساس‭ ‬الذي‭ ‬تُبنى‭ ‬عليه‭ ‬المجتمعات‭ ‬المزدهرة،‭ ‬وإن‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬يشكلان‭ ‬البيئة‭ ‬التي‭ ‬ينمو‭ ‬فيها‭ ‬الإنسان،‭ ‬وتزدهر‭ ‬فيها‭ ‬الاقتصادات،‭ ‬وتتقدم‭ ‬فيها‭ ‬الدول،‭ ‬ويمتد‭ ‬ليكون‭ ‬نهجًا‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬والشعوب‭. ‬

ومن‭ ‬جهته،‭ ‬قال‭ ‬الشيخ‭ ‬صلاح‭ ‬الجودر‭ ‬عضو‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬قدمت‭ ‬إسهامات‭ ‬بارزة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬السلام‭ ‬العالمي‭ ‬عبر‭ ‬مبادرات‭ ‬ملكية‭ ‬ومؤسسية‭ ‬عززت‭ ‬حضورها‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التعايش‭ ‬والتسامح،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬إعلان‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬إطلاقه‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬2017‭ ‬بولاية‭ ‬كاليفورنيا‭ ‬الأمريكية،‭ ‬يعد‭ ‬وثيقة‭ ‬ذات‭ ‬بعد‭ ‬عالمي‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬صون‭ ‬حرية‭ ‬الدين‭ ‬والمعتقد‭ ‬واحترام‭ ‬التنوع‭ ‬الإنساني‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬إنشاء‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬عام‭ ‬2018‭ ‬شكل‭ ‬محطة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬المملكة‭ ‬لنشر‭ ‬قيم‭ ‬الحوار‭ ‬والتقارب‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭ ‬ومواجهة‭ ‬خطابات‭ ‬الكراهية‭ ‬والتطرف،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬تعكس‭ ‬رؤية‭ ‬البحرين‭ ‬الراسخة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التفاهم‭ ‬الإنساني‭ ‬وترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬أوضح‭ ‬المستشار‭ ‬الدكتور‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬خليفة‭ ‬الذوادي،‭ ‬أن‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للسلام،‭ ‬الذي‭ ‬يوافق‭ ‬21‭ ‬سبتمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬يمثل‭ ‬مناسبة‭ ‬عالمية‭ ‬لتجديد‭ ‬تأكيد‭ ‬الترابط‭ ‬الوثيق‭ ‬بين‭ ‬السلام‭ ‬وحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬باعتبارهما‭ ‬ركيزتين‭ ‬أساسيتين‭ ‬لتحقيق‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬السلام‭ ‬الحقيقي‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يترسخ‭ ‬دون‭ ‬حماية‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬وصون‭ ‬الكرامة‭ ‬الإنسانية‭ ‬وترسيخ‭ ‬مبادئ‭ ‬العدالة‭ ‬والمساواة‭. ‬

وأوضح‭ ‬الذوادي‭ ‬أن‭ ‬مفهوم‭ ‬السلام‭ ‬من‭ ‬المنظور‭ ‬الحقوقي‭ ‬يتجاوز‭ ‬مجرد‭ ‬غياب‭ ‬النزاعات‭ ‬والصراعات،‭ ‬ليشمل‭ ‬بناء‭ ‬مجتمعات‭ ‬ينعم‭ ‬أفرادها‭ ‬بالأمن‭ ‬والطمأنينة‭.‬

بدوره،‭ ‬أكد‭ ‬يوسف‭ ‬بوزبون‭ ‬رئيس‭ ‬جمعية‭ ‬البحرين‭ ‬لتسامح‭ ‬وتعايش‭ ‬الأديان‭ ‬‮«‬تعايش‮»‬،‭ ‬أن‭ ‬تجربة‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬في‭ ‬التعايش‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الأديان‭ ‬والثقافات‭ ‬تجسد‭ ‬طبيعة‭ ‬البحرين‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬الانفتاح،‭ ‬وتعزز‭ ‬مكانة‭ ‬المملكة‭ ‬كنموذج‭ ‬رائد‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال،‭ ‬قائلًا‭ ‬إن‭ ‬ترسيخ‭ ‬السلام‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬بناء‭ ‬علاقات‭ ‬إنسانية‭ ‬واجتماعية‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الاحترام‭ ‬والتفاهم‭. ‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬سهيل‭ ‬القصيبي‭ ‬مؤسس‭ ‬ورئيس‭ ‬المؤسسة‭ ‬البحرينية‭ ‬للحوار،‭ ‬أن‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للسلام‭ ‬يشكل‭ ‬فرصة‭ ‬لتأكيد‭ ‬أهمية‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬الدولي‭ ‬لبناء‭ ‬سلام‭ ‬مستدام‭ ‬يحقق‭ ‬للعالم‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الذي‭ ‬يخدم‭ ‬جهود‭ ‬التنمية‭. ‬

بدوره‭ ‬أكد‭ ‬السيد‭ ‬عادل‭ ‬بن‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬العسومي‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬أن‭ ‬السلام‭ ‬هو‭ ‬الخيار‭ ‬الحضاري‭ ‬الأسمى،‭ ‬والمدخل‭ ‬الفاعل‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تحظى‭ ‬بمكانة‭ ‬مرموقة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬جهود‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬السلام‭ ‬وحل‭ ‬النزاعات‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية‭. ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬قدمت‭ ‬جهوداً‭ ‬ومبادرات‭ ‬نوعية‭ ‬تجسدت‭ ‬في‭ ‬استضافة‭ ‬حوارات‭ ‬الأديان‭ ‬والحضارات،‭ ‬وإطلاق‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح،‭ ‬وفي‭ ‬ما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬المؤسسات‭ ‬الوطنية‭ ‬من‭ ‬برامج‭ ‬لنشر‭ ‬ثقافة‭ ‬التسامح‭ ‬والوسطية‭ ‬واحترام‭ ‬التنوع،‭ ‬وإن‭ ‬هذا‭ ‬المنهج‭ ‬الراسخ‭ ‬يأتي‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬التعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬ركيزة‭ ‬وطنية‭ ‬ثابتة،‭ ‬ومن‭ ‬الانفتاح‭ ‬على‭ ‬الآخر‭ ‬نهجاً‭ ‬استراتيجياً‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬دعم‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬الأثر‭ ‬البارز‭ ‬في‭ ‬ترجمة‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬إلى‭ ‬سياسات‭ ‬وبرامج‭ ‬عملية‭ ‬عززت‭ ‬مكانة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬الدولية‭.‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬هشام‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬العوضي،‭ ‬أن‭ ‬رؤية‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬السلام‭ ‬والتسامح‭ ‬ركيزة‭ ‬ثابتة‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬البحرينية،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬دعم‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬الدور‭ ‬الأكبر‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬إلى‭ ‬سياسات‭ ‬وبرامج‭ ‬واقعية‭ ‬تعزز‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭.‬

وأضاف‭ ‬العوضي،‭ ‬أن‭ ‬السلام‭ ‬ضرورة‭ ‬إنسانية‭ ‬واستراتيجية‭ ‬لبقاء‭ ‬الشعوب‭ ‬وازدهارها،‭ ‬فالعالم‭ ‬اليوم‭ ‬أحوج‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬إلى‭ ‬الحوار،‭ ‬وإلى‭ ‬مد‭ ‬جسور‭ ‬التفاهم‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬التصعيد،‭ ‬وإلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬كأساس‭ ‬لأي‭ ‬مستقبل‭ ‬مستقر‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬خالد‭ ‬صالح‭ ‬بوعنق،‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬حققته‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬حضور‭ ‬دولي‭ ‬متميز‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬السلام‭ ‬العالمي،‭ ‬يعود‭ ‬الفضل‭ ‬فيه‭ ‬إلى‭ ‬رؤية‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬السلام‭ ‬والتسامح‭ ‬هوية‭ ‬وطنية‭ ‬ثابتة،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬دعم‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬محوري‭ ‬في‭ ‬ترجمة‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬إلى‭ ‬سياسات‭ ‬وبرامج‭ ‬عملية‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭. ‬وإن‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬البحرينية‭ ‬نهج‭ ‬عمل‭ ‬فاعل‭ ‬ومستدام‭.‬

وأشار‭ ‬بوعنق‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬قدمت‭ ‬جهوداً‭ ‬ومبادرات‭ ‬مشهودة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬تجلت‭ ‬في‭ ‬استضافة‭ ‬حوارات‭ ‬الأديان‭ ‬والحضارات،‭ ‬وإطلاق‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح،‭ ‬وما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬المؤسسات‭ ‬الوطنية‭ ‬من‭ ‬برامج‭ ‬تعزز‭ ‬ثقافة‭ ‬التسامح‭ ‬والوسطية‭. ‬من‭ ‬جانبه‭ ‬أشاد‭ ‬النائب‭ ‬د‭. ‬حسن‭ ‬عيد‭ ‬بوخماس‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني،‭ ‬بالدور‭ ‬الريادي‭ ‬والمتميز‭ ‬الذي‭ ‬تضطلع‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬والحوار‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬المحلي‭ ‬والإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬ومبادراتها‭ ‬النوعية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬دعم‭ ‬السلام‭ ‬العالمي،‭ ‬والتي‭ ‬تأتي‭ ‬بتوجيهات‭ ‬ملكية‭ ‬سامية‭ ‬من‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وبدعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

وأضاف‭ ‬بوخماس‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادتها‭ ‬الحكيمة،‭ ‬أثبتت‭ ‬أنها‭ ‬واحة‭ ‬للأمن‭ ‬والأمان‭ ‬ونموذج‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬احترام‭ ‬التعددية‭ ‬وقبول‭ ‬الآخر‭. ‬وتأتي‭ ‬‮«‬دعوة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬للحوار‭ ‬بين‭ ‬أتباع‭ ‬الديانات‭ ‬والطوائف‮»‬،‭ ‬و«إعلان‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‮»‬،‭ ‬واستضافة‭ ‬منتدى‭ ‬الحوار،‭ ‬كشواهد‭ ‬حية‭ ‬على‭ ‬التزام‭ ‬البحرين‭ ‬الثابت‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬الحوار‭ ‬هو‭ ‬الطريق‭ ‬لحل‭ ‬الخلافات‭ ‬ونبذ‭ ‬التطرف‭ ‬والكراهية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا