العدد : ١٧٧١١ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١١ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

قمة بحرينية يونانية في أثينا:
الملك والرئيس اليوناني يبحثان سبل دعم مسارات التعاون المشترك

السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

تأكيد‭ ‬أهمية‭ ‬صون‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬وأمن‭ ‬الممرات‭ ‬المائية

الملك‭: ‬ما‭ ‬يجمع‭ ‬بلدينا‭ ‬أقدم‭ ‬مما‭ ‬تحفظه‭ ‬الوثائق‭ ‬وكتب‭ ‬التاريخ

آمنّا‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬بأن‭ ‬التنوع‭ ‬نعمة‭ ‬ينبغي‭ ‬الحفاظ‭ ‬عليها

الرئيس‭ ‬اليوناني‭: ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬بلدينا‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬والصداقة‭ ‬العميقة

نعبر‭ ‬عن‭ ‬تضامن‭ ‬اليونان‭ ‬مع‭ ‬البحرين‭ ‬وندين‭ ‬الهجمات‭ ‬التي‭ ‬تأتي‭ ‬من‭ ‬إيران

الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬مشاكل‭ ‬جسيمة‭ ‬على‭ ‬الخليج‭ ‬واليونان‭ ‬والعالم


التقى‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬أمس،‭ ‬مع‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬كونستانتينوس‭ ‬تاسولاس‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬الهيلينية‭ ‬الصديقة،‭ ‬في‭ ‬القصر‭ ‬الرئاسي‭ ‬بالعاصمة‭ ‬اليونانية‭ ‬أثينا،‭ ‬وذلك‭ ‬بمناسبة‭ ‬الزيارة‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬جلالته‭ ‬لليونان‭.‬

ولدى‭ ‬وصول‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬مستقبلي‭ ‬جلالته‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬اليوناني،‭ ‬الذي‭ ‬رحب‭ ‬بجلالته‭ ‬وبزيارته‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬دفعًا‭ ‬قويًا‭ ‬لتنمية‭ ‬العلاقات‭ ‬البحرينية‭ ‬اليونانية،‭ ‬فيما‭ ‬أعرب‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬عن‭ ‬شكره‭ ‬وتقديره‭ ‬لفخامته‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬أحيط‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬حفاوة‭ ‬الاستقبال‭ ‬وكرم‭ ‬الضيافة،‭ ‬وعن‭ ‬تطلعه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تشكل‭ ‬زيارته‭ ‬انطلاقة‭ ‬جديدة‭ ‬ومهمة‭ ‬لمزيد‭ ‬من‭ ‬التطور‭ ‬والنماء‭ ‬في‭ ‬علاقات‭ ‬البلدين‭ ‬الصديقين‭.‬

واستعرض‭ ‬الجانبان‭ ‬خلال‭ ‬اللقاء‭ ‬أوجه‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬الوطيدة،‭ ‬وسبل‭ ‬دعم‭ ‬مسارات‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات،‭ ‬بما‭ ‬يعود‭ ‬بالنماء‭ ‬والازدهار‭ ‬على‭ ‬البلدين‭ ‬والشعبين‭ ‬الصديقين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مناقشة‭ ‬الأوضاع‭ ‬والتطورات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬محل‭ ‬الاهتمام‭ ‬المشترك،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬المستجدات‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬

وأكد‭ ‬الجانبان‭ ‬أهمية‭ ‬صون‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬وأمن‭ ‬الممرات‭ ‬المائية،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬وباب‭ ‬المندب،‭ ‬وضرورة‭ ‬أن‭ ‬تستند‭ ‬أي‭ ‬ترتيبات‭ ‬بشأنها‭ ‬إلى‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬واتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار،‭ ‬بما‭ ‬يكفل‭ ‬سلامة‭ ‬التجارة‭ ‬الدولية‭ ‬وانتظام‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭.‬

‭ ‬وفي‭ ‬مستهل‭ ‬اللقاء،‭ ‬تفضل‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬بإلقاء‭ ‬كلمة‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬فيما‭ ‬يلي‭ ‬نصها‭:‬

بسم‭ ‬الله‭ ‬الرحمن‭ ‬الرحيم

فخامة‭ ‬الرئيس،‭ ‬أشكركم‭ ‬على‭ ‬كلمتكم‭ ‬الكريمة،‭ ‬وعلى‭ ‬حفاوة‭ ‬الاستقبال‭ ‬التي‭ ‬لمسناها‭ ‬منذ‭ ‬لحظة‭ ‬وصولنا‭ ‬إلى‭ ‬بلدكم‭ ‬العريق‭.‬

يسعدني‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬اليونان،‭ ‬في‭ ‬بلدٍ‭ ‬عريق‭ ‬في‭ ‬حضارته،‭ ‬يدين‭ ‬له‭ ‬العالم‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬الفكر‭ ‬الراقي‭ ‬وقيم‭ ‬الحكمة‭ ‬والعدل‭ ‬والجمال،‭ ‬وأن‭ ‬أنقل‭ ‬إلى‭ ‬فخامتكم‭ ‬وإلى‭ ‬الشعب‭ ‬اليوناني‭ ‬الصديق‭ ‬تحيات‭ ‬شعب‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وتمنياته‭ ‬الطيبة‭.‬

إن‭ ‬ما‭ ‬يجمع‭ ‬بلدينا‭ ‬أقدم‭ ‬مما‭ ‬تحفظه‭ ‬الوثائق‭ ‬وكتب‭ ‬التاريخ،‭ ‬فقد‭ ‬عرف‭ ‬أسلافكم‭ ‬بلادنا‭ ‬باسم‭ (‬تايلوس‭) ‬قبل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬وعشرين‭ ‬قرنًا،‭ ‬وما‭ ‬تزال‭ ‬آثار‭ ‬ذلك‭ ‬اللقاء‭ ‬بين‭ ‬الحضارتين‭ ‬الإغريقية‭ ‬والدلمونية‭ ‬ماثلة‭ ‬في‭ ‬أرضنا‭ ‬إلى‭ ‬اليوم،‭ ‬ونعتز‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬هذا‭ ‬الإرث‭ ‬الإنساني‭ ‬المشترك‭ ‬لبنة‭ ‬لتأسيس‭ ‬شراكة‭ ‬معاصرة‭ ‬تعود‭ ‬بالخير‭ ‬والنفع‭ ‬للشعبين‭ ‬الصديقين‭.‬

ولقد‭ ‬آمنّا‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بأن‭ ‬التنوع‭ ‬نعمة‭ ‬ينبغي‭ ‬الحفاظ‭ ‬عليها،‭ ‬وأن‭ ‬الحوار‭ ‬بين‭ ‬الثقافات‭ ‬والأديان‭ ‬هو‭ ‬الطريق‭ ‬الأمثل‭ ‬إلى‭ ‬السلام‭ ‬والتعايش،‭ ‬وهي‭ ‬قناعة‭ ‬أحسبكم‭ ‬تشاركوننا‭ ‬إياها،‭ ‬في‭ ‬بلدٍ‭ ‬عريق‭ ‬وُلدت‭ ‬على‭ ‬أرضه‭ ‬فكرة‭ ‬الحوار‭ ‬ذاتها‭.‬

فخامة‭ ‬الرئيس،‭ ‬تمر‭ ‬منطقتنا‭ ‬والعالم‭ ‬بمرحلة‭ ‬دقيقة،‭ ‬تتعرض‭ ‬فيها‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬وسلامة‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية‭ ‬لتحديات‭ ‬جسيمة،‭ ‬ونحن‭ ‬نقدّر‭ ‬عاليا‭ ‬مواقف‭ ‬اليونان‭ ‬المبدئية‭ ‬المستندة‭ ‬إلى‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬ونرى‭ ‬في‭ ‬صداقتكم‭ ‬سندًا‭ ‬في‭ ‬وقتٍ‭ ‬تكثر‭ ‬فيه‭ ‬التحديات‭ ‬ويقل‭ ‬فيه‭ ‬التمسك‭ ‬بالمبادئ‭.‬

وأتطلع‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬زيارتنا‭ ‬هذه‭ ‬امتدادًا‭ ‬لتلك‭ ‬الخطى،‭ ‬وفصلًا‭ ‬جديدًا‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬بلدينا،‭ ‬وإلى‭ ‬الترحيب‭ ‬بفخامتكم‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

شكرًا‭ ‬لكم‭.‬

كما‭ ‬ألقى‭ ‬فخامة‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬الهيلينية‭ ‬الصديقة‭ ‬كلمة‭ ‬قال‭ ‬فيها‭:‬

جلالة‭ ‬الملك،‭ ‬بكل‭ ‬فخر‭ ‬وسعادة‭ ‬نستقبلكم‭ ‬اليوم‭ ‬هنا‭ ‬في‭ ‬أثينا‭. ‬نستقبل‭ ‬جلالتكم‭ ‬والوفد‭ ‬المرافق‭ ‬لكم‭.‬

جلالة‭ ‬الملك،‭ ‬إن‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬وعلى‭ ‬الصداقة‭ ‬العميقة،‭ ‬هذه‭ ‬كلها‭ ‬ستساعدنا‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬علاقة‭ ‬متينة‭ ‬نحو‭ ‬المستقبل‭.‬

جلالة‭ ‬الملك،‭ ‬إن‭ ‬الظروف‭ ‬التي‭ ‬نعيشها‭ ‬نعرف‭ ‬أنها‭ ‬ظروف‭ ‬صعبة،‭ ‬وهذا‭ ‬أيضًا‭ ‬يمس‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬حيث‭ ‬هناك‭ ‬تحديات‭ ‬كثيرة،‭ ‬ونحن‭ ‬نعبر‭ ‬عن‭ ‬تضامن‭ ‬اليونان‭ ‬مع‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وندين‭ ‬الاعتداءات‭ ‬والهجمات‭ ‬التي‭ ‬تأتي‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬ضد‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ونحن‭ ‬كما‭ ‬تعرفون،‭ ‬اليونان‭ ‬تقف‭ ‬مع‭ ‬قرارات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وهي‭ ‬تسير‭ ‬بهذا‭ ‬الاتجاه،‭ ‬وهذا‭ ‬موقفها‭ ‬الثابت‭ ‬دائمًا‭.‬

هناك‭ ‬طبعًا‭ ‬خسائر‭ ‬بشرية،‭ ‬وخسائر‭ ‬في‭ ‬المنشآت،‭ ‬وكما‭ ‬قلنا‭ ‬هذه‭ ‬كلها‭ ‬تأتي‭ ‬من‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬والتي‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬مشاكل‭ ‬جسيمة‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬وإنما‭ ‬على‭ ‬اليونان‭ ‬نفسها‭ ‬وعلى‭ ‬مناطق‭ ‬أخرى‭ ‬ودول‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬

اليونان‭ ‬تقف‭ ‬مع‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬والإبحار‭ ‬الحر،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬ضمانه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬بهدف‭ ‬الاستقرار‭ ‬والرفاهية‭ ‬لجميع‭ ‬البلدان،‭ ‬وبالتالي‭ ‬نحن‭ ‬نقف‭ ‬ضد‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬المظاهر،‭ ‬وندينها‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أن‭ ‬نعيش‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬يسوده‭ ‬الاستقرار‭ ‬والسلام‭.‬

تقوم‭ ‬البحرية‭ ‬اليونانية‭ ‬بدورها‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر،‭ ‬تحت‭ ‬مسمى‭ ‬‮«‬أسبيدس‮»‬‭ ‬يعني‭ ‬‮«‬الدرع‮»‬،‭ ‬وهذا‭ ‬يعبّر‭ ‬عن‭ ‬اهتمام‭ ‬اليونان‭ ‬بهذه‭ ‬القضية،‭ ‬فالقضية‭ ‬ليست‭ ‬بالأقوال‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬فقط،‭ ‬وإنما‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نقوم‭ ‬بهذه‭ ‬الأمور،‭ ‬ونحن‭ ‬مستمرون‭ ‬بهذه‭ ‬المواقف‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ما‭ ‬أشرت‭ ‬إليه‭.‬

جلالة‭ ‬الملك،‭ ‬ترتبط‭ ‬اليونان‭ ‬بعلاقات‭ ‬تعاون‭ ‬متطورة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الدفاع‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬بصورة‭ ‬عامة،‭ ‬وكل‭ ‬هذا‭ ‬نقوم‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الوقوف‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬الهجمات‭ ‬والاعتداءات‭ ‬التي‭ ‬ليس‭ ‬لها‭ ‬أي‭ ‬سبب‭ ‬أو‭ ‬ذريعة،‭ ‬وهي‭ ‬تقوم‭ ‬أيضًا‭ ‬بتوضيح‭ ‬موقفنا‭ ‬بصورة‭ ‬واضحة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بضرورة‭ ‬نشر‭ ‬وسيادة‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

جلالة‭ ‬الملك،‭ ‬العلاقات‭ ‬الوثيقة‭ ‬فيما‭ ‬بيننا‭ ‬معروفة‭ ‬جدًا،‭ ‬وبالطبع‭ ‬فإن‭ ‬تواجد‭ ‬جلالتكم‭ ‬هنا‭ ‬سيساعد‭ ‬على‭ ‬تعميق‭ ‬هذه‭ ‬العلاقات‭.‬

بعد‭ ‬أيام‭ ‬قليلة‭ ‬ستجتمع‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وهنا‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أقول‭ ‬بأن‭ ‬سياسة‭ ‬بلدينا‭ ‬تتشابهان‭ ‬في‭ ‬أمور‭ ‬كثيرة‭ ‬ومنطلقات‭ ‬كثيرة،‭ ‬وهكذا‭ ‬نحن‭ ‬نرى‭ ‬الأمور‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬البحرين‭ ‬واليونان‭.‬

وأيضًا‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬اسمحوا‭ ‬لي‭ ‬بأن‭ ‬أشكركم‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الزيارة،‭ ‬وأتمنى‭ ‬لكم‭ ‬طيب‭ ‬الإقامة،‭ ‬ومحادثات‭ ‬مثمرة‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬ستقضونها‭ ‬هنا‭ ‬مع‭ ‬الوفد‭ ‬المرافق‭ ‬لكم،‭ ‬وهذا‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬الرؤى‭ ‬المتشابهة‭ ‬للبلدين‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬وفيما‭ ‬بيننا‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬لقائهما،‭ ‬أكد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬وفخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬اليوناني‭ ‬حرص‭ ‬البلدين‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬دفع‭ ‬علاقاتهما‭ ‬الطيبة‭ ‬إلى‭ ‬آفاق‭ ‬أرحب،‭ ‬وتعزيز‭ ‬العمل‭ ‬المشترك‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬مصالحهما‭ ‬المشتركة‭.‬

كما‭ ‬أكدا‭ ‬دعمهما‭ ‬لكل‭ ‬الجهود‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والازدهار‭ ‬والسلام‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬لما‭ ‬فيه‭ ‬مصلحة‭ ‬دولها‭ ‬وشعوبها‭.‬

وجدد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬دعوته‭ ‬لفخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬لزيارة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا