طهران – (الوكالات): أعلن الحرس الثوري الإيراني أمس استهداف ناقلة نفط ترفع علم توغو في مضيق هرمز، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية «إرنا»، فيما أفادت هيئة بحرية بريطانية بتعرض سفينة لهجوم.
وجاء في بيان لقائد البحرية التابعة للحرس الثوري الأدميرال علي عظمائي في وقت مبكر من صباح أمس «حاولت ناقلة النفط +ترند+، المخالفة التي ترفع علم توغو، عبور مضيق هرمز بشكل غير قانوني بتحريض وتضليل من الجيش الأمريكي، لكنها اُصيبت وأُجبرت على التوقف بعد اندلاع حريق فيها».
وفي وقت لاحق، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي ام تي او) إن سفينة أصيبت أمس بـ«مقذوف مجهول» في هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق تم إخماده.
وكانت الهيئة أفادت أيضا بوقوع «حادث أمني» في مضيق هرمز في وقت متأخر الخميس، من دون تقديم تفاصيل.
ولم يتضح ما إذا كان الحرس الثوري الإيراني والهيئة البريطانية يشيران إلى الحادث نفسه.
من ناحية أخرى أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمس أن سيول لن ترسل جيشها للتدخل عسكريا في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ردا على تقارير تفيد بأنه يدرس نشر قوة في مضيق هرمز.
وقال لي خلال مؤتمر صحفي في البيت الأزرق الرئاسي في سيول «لن يكون هناك أي انخراط أو تدخل في الحرب. لن ننشر قوات أو موارد عسكرية على هذا النحو».
وأضاف: «لقد حافظنا على هذا المبدأ حتى الآن. سيبقى هذا المبدأ دون تغيير في المستقبل».
وأشار إلى أنه «مثل الدول الأخرى، يتوجب علينا القيام بالحد الأدنى من النشاطات الضرورية لحماية سفننا التجارية وطرق نقل النفط الخاصة بنا، فضلا عن حماية حياة مواطنينا وسلامتهم».
وأضاف لي: «يخشى البعض أن يرقى هذا الأمر إلى مستوى نشر قوات للتدخل في الحرب أو المشاركة فيها أو دعمها، أو أننا قد نرسل قوات قتالية، أو أن أفراد جيشنا قد يوضعون تحت قيادة قوات أجنبية ويتعرضون للخطر. لكن، سأقولها مجددا بوضوح وبكل صراحة: لن يكون هناك أي نشر للقوات في ساحة الحرب».
وأكّد «لقد التزمنا حتى الآن مبدأ عدم المشاركة وعدم التدخل في الحرب، وسنواصل التزامه في المستقبل».
ويمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا على حليفته كوريا الجنوبية للحصول على مساعدتها في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى إغلاق إيران المضيق الذي كانت تعبره قبل الحرب خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك