(العربية نت): قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموقع أكسيوس، أمس، إنه سيتخذ قريبا قرارا كبيرا بشأن إيران.
وأضاف ترامب قائلا: «قد يتعين علينا استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران»، لافتا إلى أن «قرار القضاء على النظام الإيراني كبير وكل الاحتمالات واردة».
وأكد الرئيس الأمريكي أن العالم يقترب من منعطف حاسم في حرب إيران.
وفي المقابل طالب النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، أمس، الولايات المتحدة بتنفيذ ما ورد في «مذكرة التفاهم»، التي تم على إثرها وقف إطلاق النار بين الجانبين.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن عارف قوله: إن بلاده تأمل أن «يعود العدو إلى رشده» وأن يفي بالتزاماته الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة، لكنه مع ذلك قال: إن تنفيذها لن ينهي الخلافات القائمة مع ما وصفه بـ«نظام الهيمنة».
وقال عارف، خلال مراسم انعقاد الجمعية المهنية لرابطة أساتذة الجامعات الإيرانية: إن إيران واجهت على مدى 4 عقود ما وصفها بـ«حرب غير مباشرة» من جانب خصومها، مضيفاً أنهم باتوا اليوم يخوضون مواجهة مباشرة معها.
وبالتزامن مع حديثه عن «المراحل النهائية» لحرب إيران، يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماع مع قادة وفود دول الخليج المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الأسبوع المقبل؛ لبحث مسار الحرب مع إيران. ومن المتوقع أن يُطلع ترامب دول الخليج على أفكار لاستراتيجية ما بعد الحرب مع إيران، في وقت يعمل فيه الرئيس الأمريكي وفريقه من كبار المسؤولين على إعداد خطة «اليوم التالي»، يُتوقع الانتهاء منها بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وفق ما أفاد موقع أكسيوس نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة بشكل مباشر على الاجتماع.
وذكرت المصادر أن ترامب سيلتقي قادة أو وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، فيما أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية الدعوات الأولية إلى الاجتماع، الأربعاء. كما أفاد أحد المصادر بأن اللقاء قد يتوسع ليشمل قادة عرباً ومسلمين آخرين، في وقت رفض البيت الأبيض التعليق.
أتى ذلك في الوقت الذي قال ترامب: إن حرب إيران تقترب من نهايتها، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق، ومضيفاً: «إنهم يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق. سنرى كيف ستسير الأمور». وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق عن إمكانية انتهاء الحرب في إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، كما قال: إن إيران تسعى إلى التفاوض، بينما لا تزال تفاصيل أي مسار تفاوضي محتمل بين واشنطن وطهران غير واضحة.
وفي يونيو، توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم مؤقتة، لكنها لم تضع حداً نهائياً للصراع، قبل أن تتجدد المواجهات لاحقاً، وخصوصاً على خلفية الخلاف بشأن وضع مضيق هرمز وآلية إعادة فتحه أمام حركة الملاحة الدولية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك