حذرت جمعية الصيادين العراقية من أزمة بيئية خطرة تضع التنوع الأحيائي للبلاد في مواجهة مع شبح الانقراض، الذي بات يُهدد حيوانات وطيوراً نادرة تُشكّل جزءاً من الإرث الطبيعي في بلاد الرافدين، بفعل عوامل بشرية وطبيعية. وقالت جمعية الصيادين في أحدث بياناتها: «إن العراق يمتلك تنوعاً بيئياً وحيوانياً مهماً، نتيجة تنوع مناطقه الطبيعية بين الأهوار والأنهار والصحاري والسهول والجبال، ويضم هذا التنوع أنواعاً من الحيوانات والطيور، إلا أن عدداً من هذه الأنواع يواجه اليوم مخاطر متزايدة تهدد بقاءه واستمرار وجوده». وكشف البيان المنشور عبر صفحة الجمعية على منصة «فيسبوك» عن بعض أنواع الحيوانات والطيور التي تُواجه خطر الانقراض، منها: «الغزال، والوعل، والذئب العراقي، وثعلب الماء (كلب الماء)، والنيص، والخنزير البري، وطائر الدراج العراقي المحلي، والحبارى، والكركي، والبط والطيور المائية، والجوارح والطيور المفترسة». وأوضح البيان دور كل من هذه الحيوانات التي تتنوع البيئات التي تعيش فيها في التوازن البيئي، وما تتعرض له من ضغوط بشرية وطبيعية تُهدد بقاءها. وأشار البيان إلى العوامل التي تؤثر على حياة هذه الكائنات، من أبرزها: «الصيد الجائر، واستخدام طرق صيد غير قانونية، والصيد خلال موسم التكاثر، وتدمير مناطق التعشيش والتكاثر، وتجفيف وتدهور الأهوار والمناطق الرطبة، والتوسع العمراني والزراعي على حساب الموائل الطبيعية، وتلوث المياه والتربة، والاتجار غير القانوني بالحيوانات والطيور البرية، والتغيرات المناخية والجفاف ونقص المياه». ودعت الجمعية الجهات الرسمية والمنظمات البيئية والصيادين إلى ضرورة تحمل المسؤولية تجاه هذه الكائنات لضمان بقائها.
الصفحة الأخيرة
إنذار بيئي في العراق.. حيوانات وطيور مهددة بالانقراض

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك