أكد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، أن الرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، جعلت من الديمقراطية في مملكة البحرين منهجا حكيما، وخيارا استراتيجيا، وساهمت في ترسيخ المشاركة الشعبية ضمن المؤسسة الدستورية.
وأضاف بمناسبة احتفال العالم باليوم الدولي للديمقراطية، أن ميثاق العمل الوطني الذي نال الإجماع الوطني جاء ليكون العقد الاجتماعي الذي توحدت عليه إرادة الشعب حول قيادة جلالة الملك المعظم أيده الله، وأن دستور مملكة البحرين شكل ركيزة أساسية للتطور والتقدم والبناء والنماء في كل المسارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأن منظومة العمل الديمقراطي في مملكة البحرين بقيمه ومبادئه وممارساته تشهد التطور والتقدم في كل المسارات في ظل دولة القانون والمؤسسات.
وأوضح أنه بفضل هذا النهج الحكيم تبوأت مملكة البحرين مكانة متقدمة بين الدول، وأصبحت نموذجاً يحتذى به في الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين الثوابت الوطنية ومتطلبات العصر.
معربا عن بالغ الشكر وخالص التقدير لما يحظى به المسار الديمقراطي من دعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي يحرص على ترجمة التوجهات الملكية إلى سياسات وبرامج حكومية تكرس الشفافية والمشاركة الوطنية، وتدعم دور السلطة التشريعية كشريك أصيل في مسيرة التنمية.
وأشار إلى أن مملكة البحرين أثبتت أن دولة القانون والمؤسسات والحريات المسؤولة هي الضمانة الحقيقية للاستقرار والازدهار. فالمؤسسات الدستورية تعمل بتكامل، والقضاء مستقل، والإعلام حر ومسؤول، والمجتمع المدني فاعل، في منظومة متكاملة جعلت من مملكة البحرين نموذجاً فريداً في المنطقة في الممارسة الديمقراطية، التي تحترم التعددية وتحمي الوحدة الوطنية.
وأوضح أن ما يميز الديمقراطية البحرينية هو ارتكازها على قيم الولاء والانتماء والاعتزاز بالهوية البحرينية والثقافة الوطنية والثوابت الأصيلة. فالديمقراطية تعني تعزيز المشاركة في إطار من احترام الوطن والقيادة والأسرة والمجتمع. وقد كان لهذا الوعي الوطني دور كبير في حماية المكتسبات، وتجاوز التحديات، والمضي قدماً في مسيرة البناء.
مجددا حرص مجلس النواب على مواصلة العمل الوطني بكل إرادة صلبة وطموح كبير لترجمة الرؤية الملكية السامية، إلى تشريعات وقوانين تخدم الوطن والمواطنين، وترتقي بمستوى الأداء التشريعي والرقابي، وتسهم في تحقيق المستقبل الزاهر الذي نصبو إليه جميعاً في ظل القيادة الحكيمة، ومؤكدا أن الديمقراطية في مملكة البحرين هي مسيرة مستمرة، نتعلم فيها، ونتطور معها، وأن الوطن يتسع للجميع.
من جانبه أكد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أنَّ التوجيهات السديدة والدعم الملكي السامي للمؤسسات الدستورية، من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم، تُسهمان في تعميق الإنجازات الديمقراطية، وتشكلان دافعًا نحو بذل المزيد من الجهود الوطنية لترسيخ مكانة مملكة البحرين، باعتبارها نموذجًا متقدمًا في الديمقراطية المسؤولة، التي ترتكز على أسس من الحرية والعدالة واحترام القانون، وصون حقوق الإنسان.
وأعرب رئيس مجلس الشورى عن عميق الفخر والاعتزاز بالمسيرة الديمقراطية لمملكة البحرين، التي تشهد تطوُّرًا متناميًا وتقدُّمًا مشهودًا بفضل الرؤى السديدة والنهج الحكيم لجلالة الملك المعظَّم، الذي فتح الآفاق أمام المشاركة السياسية والديمقراطية، وأسَّسَ لحياة برلمانية ترتكز على مبادئ وقيم دولة المؤسسات والقانون.
وبمناسبة اليوم الدولي للديمقراطية، الذي تحتفي به الدول وبرلمانات العالم، في الخامس عشر من شهر سبتمبر كل عام، أكد رئيس مجلس الشورى حرص المجلس على مواصلة أداء دوره ومسؤولياته الدستورية، والعمل بعزيمة وإرادة وطنية لتعظيم دور الدبلوماسية البرلمانية البحرينية، وأثرها في دعم الشراكات البرلمانية التي تسهم في تفعيل أفضل الممارسات لحفظ وصون الحريات والحقوق الديمقراطية، داعيًا المولى عزّ وجل أن يحفظ جلالة الملك المعظَّم، ويمد جلالته بموفور الصحة والسعادة، وأن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادة جلالته الحكيمة.
وأشاد رئيس مجلس الشورى بجهود ومساعي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، واهتمام سموّه المشهود بتطوير البرامج الحكومية الرامية إلى تعزيز المفاهيم الديمقراطية، وترسيخ مبادئ وقيم دولة المؤسسات والقانون، مثمنًا عاليًا حرص سموّه الكريم على تعميق مسارات التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما يُسهم في استدامة تطور المسيرة الديمقراطية، والتأكيد أنَّ مملكة البحرين تعد نموذجًا متقدمًا في حماية الحريات والحقوق الديمقراطية، وفق أسس ومرتكزات تقوم على الحرية والعدالة والمساواة وصون حقوق الإنسان.
وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أنَّ المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بإبراز الإنجازات الديمقراطية، والتطور والتقدم الذي تشهده مملكة البحرين في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، وذلك من خلال المشاركة الفاعلة والإيجابية في المحافل البرلمانية الخارجية، سائلًا المولى عزَّ وجلَّ أن يحفظ سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يُسدد على طريق الخير خطى سموّه، وأن يديم على مملكة البحرين التقدم والازدهار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك