العدد : ١٧٧٠٦ - الاثنين ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠٦ - الاثنين ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

عربية ودولية

ترامب: قد نبقى في إيران ونحتفظ بالنفط على غرار فنزويلا

الاثنين ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

‭(‬الوكالات‭): ‬أشار‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬أمس‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬قد‭ ‬تبقى‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬و«تحتفظ‭ ‬بالنفط‮»‬،‭ ‬‌في‭ ‬تشبيه‭ ‬بمسعى‭ ‬أمريكي‭ ‬للسيطرة‭ ‬على‭ ‬خُمس‭ ‬احتياطيات‭ ‬فنزويلا‭ ‬الهائلة‭ ‬من‭ ‬النفط‭. ‬

وخلال‭ ‬زيارة‭ ‬لإيرلندا‭ ‬لعقد‭ ‬اجتماعات‭ ‬ومشاهدة‭ ‬الجولف،‭ ‬أكد‭ ‬ترامب‭ ‬أنه‭ ‬يتوقع‭ ‬انتهاء‭ ‬‌الحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬وربما‭ ‬بعد‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬للكونجرس‭ ‬المقرر‭ ‬إجراؤها‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭. ‬

وقال‭ ‬ترامب‭ ‬خلال‭ ‬بطولة‭ ‬إيرلندا‭ ‬المفتوحة‭ ‬للجولف‭ ‬إن‭ ‬سعر‭ ‬البنزين‭ ‬‮«‬سينخفض‭ ‬بشدة‮»‬‭ ‬بمجرد‭ ‬انتهاء‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران‭. ‬

وأدت‭ ‬الاضطرابات‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬إلى‭ ‬تقلبات‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬النفط،‭ ‬إذ‭ ‬يتوقع‭ ‬متداولو‭ ‬النفط‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬مجددا‭ ‬اليوم‭ ‬الاثنين‭ ‬بعد‭ ‬هجوم‭ ‬على‭ ‬خط‭ ‬أنابيب‭ ‬نفط‭ ‬في‭ ‬السعودية‭. ‬

وأضاف‭ ‬ترامب‭ ‬أنه‭ ‬لن‭ ‬يبرم‭ ‬إلا‭ ‬الاتفاق‭ ‬‮«‬المناسب‮»‬‭ ‬ولن‭ ‬يبرم‭ ‬اتفاقا‭ ‬‮«‬غير‭ ‬جيد‮»‬،‭ ‬قائلا‭ ‬إن‭ ‬إيران‭ ‬‮«‬تتصل‭ ‬باستمرار‮»‬‭ ‬لإجراء‭ ‬‌محادثات‭ ‬سلام،‭ ‬وهو‭ ‬تأكيد‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬نفته‭ ‬طهران‭.‬

لكن‭ ‬ترامب‭ ‬طرح‭ ‬أيضا‭ ‬خيارا‭ ‬آخر‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬مواصلة‭ ‬الانخراط‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬وشبه‭ ‬ذلك‭ ‬بالاتفاق‭ ‬الأمريكي‭ ‬في‭ ‬فنزويلا‭ ‬الذي‭ ‬أُعلنه‭ ‬في‭ ‬أغسطس‭. ‬

وقال‭ ‬ترامب‭ ‬‮«‬سنخرج‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف‭ (‬من‭ ‬إيران‭)‬،‭ ‬إلا‭ ‬‌إذا‭ ‬قررنا‭ ‬البقاء‭ ‬والاحتفاظ‭ ‬بالنفط‭ ‬‌مثل‭ ‬فنزويلا‮»‬،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬الإيرادات‭ ‬الأمريكية‭ ‬من‭ ‬فنزويلا‭ ‬‮«‬دفعت‭ ‬ثمن‭ ‬الحرب‭ ‬مرات‭ ‬عديدة‮»‬‭. ‬

‭ ‬ونقلت‭ ‬وكالة‭ ‬الأنباء‭ ‬البريطانية‭ ‬‮«‬بي‭ ‬إيه‭ ‬ميديا‮»‬‭ ‬عن‭ ‬ترامب‭ ‬قوله،‭ ‬إن‭ ‬‮«‬إيران‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تمتلك‭ ‬سلاحاً‭ ‬نووياً‮»‬،‭ ‬مضيفاً‭: ‬‮«‬كانوا‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬أسبوعين‭ ‬من‭ ‬امتلاك‭ ‬سلاح‭ ‬نووي‮»‬‭. ‬

وتابع‭ ‬ترامب‭: ‬‮«‬لو‭ ‬كانوا‭ ‬يملكون‭ ‬سلاحاً‭ ‬نووياً،‭ ‬لكانوا‭ ‬فجّروا‭ ‬إسرائيل،‭ ‬ولكانوا‭ ‬فجّروا‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬ولكانوا‭ ‬استهدفوا‭ ‬بعض‭ ‬مدن‭ ‬أوروبا،‭ ‬وما‭ ‬بعد‭ ‬المدن،‭ ‬في‭ ‬رأيي،‭ ‬والأرجح‭ ‬أنهم‭ ‬كانوا‭ ‬سيضربوننا‭ ‬قريباً‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬نتمكن‭ ‬من‭ ‬إخماد‭ ‬النار‭. ‬لكنهم‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يمتلكوا‭ ‬سلاحاً‭ ‬نووياً‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬مواجهات‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬حول‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬أفادت‭ ‬السلطات‭ ‬الإيرانية‭ ‬بمقتل‭ ‬شخص‭ ‬في‭ ‬ضربة‭ ‬استهدفت‭ ‬سفينة‭ ‬تجارية‭ ‬إيرانية‭ ‬أمس‭ ‬في‭ ‬المضيق‭. ‬

ونقل‭ ‬التلفزيون‭ ‬الرسمي‭ ‬ووكالة‭ ‬تسنيم‭ ‬للأنباء‭ ‬عن‭ ‬محافظ‭ ‬جزيرة‭ ‬قشم‭ ‬حسين‭ ‬أميرتيموري‭ ‬قوله‭ ‬أمس‭ ‬إن‭ ‬‮«‬سفينة‭ ‬تجارية‭ ‬إيرانية‭ ‬تعرضت‭ ‬للاستهداف‭ ‬حوالي‭ ‬الساعة‭ ‬الخامسة‭ ‬من‭ ‬صباح‭ ‬اليوم‭ (‬01,30‭ ‬ت‭ ‬غ‭)‬،‭ ‬في‭ ‬نطاق‭ ‬جزيرة‭ ‬هنجام‭ ‬وساحل‭ ‬شيبدراز‭ ‬في‭ ‬جزيرة‭ ‬قشم‮»‬‭.  ‬

وأضاف‭ ‬انه‭ ‬إثر‭ ‬هذا‭ ‬الحادث،‭ ‬قتل‭ ‬شخص‭ ‬واحد‭ ‬وأُصيب‭ ‬ثلاثة‭ ‬آخرون‭. ‬

ووصفت‭ ‬تسنيم‭ ‬المقذوف‭ ‬الذي‭ ‬اصاب‭ ‬السفينة‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬مجهول‭ ‬المصدر‮»‬،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نوعه‭ ‬‮«‬لم‭ ‬يُحدَّد‭ ‬بعد‮»‬‭.  ‬

وتحوّل‭ ‬المضيق‭ ‬الى‭ ‬نقطة‭ ‬التجاذب‭ ‬الرئيسية‭ ‬بين‭ ‬طهران‭ ‬وواشنطن‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬28‭ ‬فبراير‭.  ‬

وردت‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬الهجمات‭ ‬الأمريكية‭ ‬الاسرائيلية‭ ‬بإغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يمر‭ ‬عبره‭ ‬قبل‭ ‬الحرب‭ ‬نحو‭ ‬20‭%‬‭ ‬من‭ ‬إمدادات‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬المسال‭ ‬العالمية،‭ ‬ما‭ ‬حمل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬على‭ ‬فرض‭ ‬حصار‭ ‬على‭ ‬الموانئ‭ ‬الإيرانية‭.  ‬

وتشترط‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬السفن‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬تصريح‭ ‬منها‭ ‬لعبور‭ ‬الممر‭ ‬المائي‭ ‬الحيوي‭ ‬وتلزمها‭ ‬بسلوك‭ ‬مسار‭ ‬حددته‭ ‬بمحاذاة‭ ‬سواحلها‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬المضيق،‭ ‬وهي‭ ‬تدرس‭ ‬آلية‭ ‬لفرض‭ ‬رسوم‭ ‬خدمة‭. ‬

وتستهدف‭ ‬طهران‭ ‬السفن‭ ‬المخالفة‭ ‬بانتظام،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تقصف‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬السواحل‭ ‬الإيرانية‭ ‬بشكل‭ ‬متقطع‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا