قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور أنور قرقاش أمس إن نهج الإمارات قائم على ركيزتي الردع والدبلوماسية.
وأشار قرقاش، عبر حسابه على موقع إكس، إلى أن لقاء الشيخ خالد بن محمد بن زايد، على هامش قمة بريكس، بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في إطار لقاءاته مع القادة المشاركين، يجسد هذا النهج.
وأوضح قرقاش أن «الردع يعزز مصداقية الدبلوماسية»، فيما تنجح الدبلوماسية حين تنطلق من موقع الندية والقدرة، لتشكِّل في المحصلة السبيل الأمثل نحو تحقيق أمن إقليمي مستقر ومستدام.
وأفاد بأن الرئيس الإيراني عبّر، خلال الأزمة الممتدة، عن مواقف وتصريحات اتسمت بالاتزان والعقلانية، معتبرًا أن هذه المواقف «لا يمكن تجاهلها في هذه المرحلة الدقيقة».
وقال قرقاش خلال كلمة له بمنتدى هيلي الدولي في نسخته الثالثة في أبوظبي الأسبوع الماضي، إن تجربة الإمارات أظهرت مرونة في مواجهة تحديات غير مسبوقة، مشيرًا إلى ارتفاع التجارة غير النفطية 13% رغم إطلاق الصواريخ الإيرانية.
وأكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أن الإمارات عملت على تجنب الحرب وحذرت من تداعياتها، وأن صادراتها من الطاقة «لن تكون رهينة».
وشدد على رفض سيطرة أي دولة بمفردها على مضيق هرمز، مؤكدًا أن حرية الملاحة غير قابلة للتفاوض تحت الضغط.
ودعا قرقاش إلى نزع فتيل التصعيد والتعامل مع المضيق كممر مائي دولي، ومؤكدًا أن قرارات السلم والحرب لا ينبغي أن تُترك في يد الميليشيات.
من جانبه قال بيزشكيان غداة لقائه الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان في الهند، «أجرينا نقاشا بنّاء مع ولي عهد أبوظبي». وأضاف «اتفقنا على طي الصفحة والتطلع إلى المستقبل وبنائه معا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك