أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أمس الأحد تأجيل الاجتماع الإقليمي بين إيران ودول خليجية، الذي كان مقررا عقده اليوم الإثنين في مدينة صلالة، إلى موعد لاحق. وقال البوسعيدي، عبر حسابه على منصة «إكس»: «حرصا على التوافق، تقرر تأجيل الاجتماع الإقليمي المقرر عقده غدا في صلالة». وأضاف: «نظل ملتزمين بتعزيز الحوار الذي يدعم الاستقرار والتعاون الدائم في منطقتنا». وكان الاجتماع مقررا بمبادرة عُمانية، وبمشاركة إيران وعدد من دول المنطقة، لبحث قضايا إقليمية، في مقدمتها الأوضاع في مضيق هرمز ومقترحات تنظيم حركة الملاحة عبره. وذكرت رويترز أن الاجتماع كان سيضم وزراء خارجية من المنطقة ونظيرهم الإيراني عباس عراقجي.
من جهة أخرى جدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تأكيده أن «أمن السعودية أمر لا يقبل المساس»، مشيرا إلى أن التصعيد المتواصل في المنطقة يوسع نطاق المواجهة.
ويرأس الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وفد بلاده في قمة بريكس 2026، التي انطلقت يوم السبت، واختتمت أمس، وبحثت أبرز القضايا والملفات الدولية.
وتعكس تصريحات وزير الخارجية السعودي التي جاءت ضمن مشاركته في قمة بريكس في الهند 2026 تأكيد الرياض احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها، بجانب تكريس الاستقرار وتعزيز فرص الدبلوماسية والحوار.
في الوقت ذاته جاءت تأكيدات الرياض تجاه حقها المشروع في الدفاع عن نفسها عقب تكرار «الاعتداءات الآثمة» وفقا للخارجية السعودية، التي نفذتها مليشيات الحوثي تجاه مناطق جنوب البلاد، بالتوازي مع الاستهدافات القادمة من العراق ضد خط أنابيب شرق غرب النفطي.
وشدد وزير الخارجية السعودي على أن أمن الخليج العربي لا يستقر إلا باحترام سيادة دوله، مجددا تأكيد أن دول الخليج «لن تقبل استهداف أراضيها تحت أي ذريعة»، لافتا أيضا إلى أن استقرار الخليج شأن دولي مرتبط بسلامة الاقتصاد العالمي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك