وزيرة الصحة: المؤتمر منصة علمية تستند إلى أحدث الممارسات لخفض وفيات القلب
د. مريم الجلاهمة: شراكة موحدة ورعاية متكاملة لإنقاذ مريض القلب
أكَّد الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة، أنَّ المؤتمر في نسخته الأولى يتناول علاج أمراض القلب بالتعاون مع كل التخصصات الطبية الأخرى، وأوضح في تصريح لـ«أخبار الخليج» أنَّ المؤتمر يستهدف جميع الفئات والكوادر المعنية برعاية مرضى القلب في مختلف المجالات والتخصصات ممن يتعاملون مع الحالات الحرج المختلفة، وذلك بهدف تقديم الدعم والإرشاد لهم لتوجيه المرضى إلى أقرب مركز متخصص للقلب في أسرع وقت ممكن، بما يعزز التواصل المهني والفعال ويُسارع من عملية نقل المرضى وإسعافهم.
ومن جانبها، صرحت الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة، بأنَّ إقامة هذا المؤتمر تأتي ضمن سلسلة من الحلقات والفعاليات العلمية التي يحرص القطاع الصحي على تبنيها وتنظيمها؛ لتكون بمثابة منصة علمية وإكلينيكية وتبادلية للخبرات بين الكوادر الصحية.
وأضافت أنَّ ذلك يدعم صناع القرار في اتخاذ القرارات الصحيحة المستندة إلى أحدث المستجدات العلمية والممارسات والتجارب الناجحة، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة حياة الأفراد من خلال دعم سبل الوقاية، وتعزيز الإجراءات التشخيصية المتطورة التي تساعد في الكشف المبكر عن الأمراض، فضلاً عن تقديم التدخلات العلاجية المتقدمة التي تضمن حياة أفضل وتعمل على خفض نسبة الوفيات الناجمة عن أمراض القلب.
فيما أعربت الدكتورة مريم عذبي الجلاهمة عن بالغ فخرها واعتزازها بإقامة «مؤتمر البحرين الأول لأمراض القلب والأوعية الدموية»، والذي يأتي بتنظيم من الخدمات الطبية الملكية وبالشراكة مع مختلف الجهات والهيئات الصحية. وأكدت أن هذا المؤتمر لا يستهدف المتخصصين في أمراض القلب فحسب، بل يمتد ليشمل ويساعد مختلف الفئات والكوادر الطبية المعنية برعاية مرضى القلب، مع تسليط الضوء بشكل خاص على تقديم الرعاية المتكاملة للمريض في مراكز الرعاية الصحية الأولية أقسام الطوارئ، مشيرة إلى مشاركة المستشفيات الحكومية بنخبة من المتحدثين وأطباء القلب المتميزين.
وتكمن أهمية هذا المؤتمر في كون أمراض القلب والشرايين تُعد من أبرز وأخطر المضاعفات الناتجة عن الأمراض المزمنة؛ الأمر الذي يستوجب أن يكون كل طبيب وفي مختلف المواقع الطبية، على دراية وإلمام بالأعراض الخطيرة وكيفية التعامل الفوري والتصرف السليم معها، نظراً إلى أن كل دقيقة تشكل فارقاً جوهرياً في إنقاذ حياة مريض القلب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك