قادت قضمة تفاحة عابرة إلى حل لغز غامض في قضية سرقة حدثت في باريس عام 1926، عندما اصطدمت أسنان عاملة تنظيف غرف بحجر صلب داخل تفاحة. وكانت سوزان شيلتز تؤدي عملها في أحد فنادق العاصمة الفرنسية، حين عثرت على التفاحة داخل حقيبة سفر تعود لشابين. وما إن قضمت منها حتى اكتشفت أن الجسم الصلب لم يكن سوى ماسة «غراند كوندي»، إحدى أشهر الماسات المفقودة في فرنسا. وقبل ذلك بشهرين كان الطياران الفرنسيان السابقان ليون كاوفر وإميل سوتر قد سرقا أكثر من 75 قطعة مجوهرات من متحف قلعة «شاتو دو شانتيي»، باستخدام أدوات بدائية. وقدّرت قيمة المسروقات آنذاك بنحو 3 ملايين دولار. لكن بيع المجوهرات لم يكن سهلًا، وخصوصًا الماسة الوردية التي تزن 9.01 قراريط، إذ كانت شهرتها تجعل أي صائغ يخشى التعامل معها. ولم يتمكن اللصّان، قبل القبض عليهما، من الحصول على أكثر من 30 ألف فرنك من المسروقات. وقال ماثيو ديلديك كبير أمناء التراث ومدير متحف «كوندي» إن جميع أفراد الشرطة في أنحاء أوروبا كانوا يبحثون عن الماسة. وفي أكتوبر المقبل تُعرض الماسة الطبيعية الوردية في القلعة، احتفاءً بمرور 100 عام على سرقتها، في أول معرض كبير مفتوح للجمهور تُشارك فيه منذ قرن.
الصفحة الأخيرة
قضمة تفاحة كشفت ماسة مسروقة.. كنز فرنسي يعود إلى الواجهة بعد قرن

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك