تغطية: مروة أحمد
تصوير: عبدالأمير السلاطنة
نظمت وزارة التنمية الاجتماعية مسـاء أمس الاثنين الحفل الختامي للبرنامج الصيفي لذوي الهمم للعام الجاري حيث كرّمت الوزارة أكثر من 15 فردًا متمثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والمعنيين من الكوادر العاملة. جاء ذلك بحضور أسامة العلوي وزير التنمية الاجتماعية رئيس اللجنة الوطنية لرعاية شئون ذوي الهمم، ومحمود متروك الوكيل المساعد للرعاية والتأهيل الاجتماعي بالوزارة، بالإضافة إلى عدد من المعنيين من مؤسسات المجتمع المدني.
وأكد أسامة العلوي وزير التنمية الاجتماعية أن البرنامج الصيفية التي نفذتها الجمعيات العاملة في شؤون ذوي الهمم شكلت نموذجًا للشراكة المجتمعية الفاعلة، وذلك لما قدمته من أنشطة وبرامج متنوعة أسهمت في تنمية مهارات المشاركين وقدراتهم، واستثمار أوقات فراغهم بصورة ايجابية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتفاعلهم ومشاركتهم المجتمعية.
وأضاف العلوي أن اللجنة الوطنية تؤمن بأن تمكين ذوي الهمم مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، وبأن دعم المبادرات والبرامج التي تستجيب لاحتياجاتهم وتطلعاتهم يمثل استثمارًا حقيقيًا في الانسان، وتعزيزًا لمبدأ تكافؤ الفرص، وترسيخًا لنهج مملكة البحرين في توفير بيئة دامجة تتيح للجميع المشاركة والإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية.
كما أشار إلى أن ما شهدته هذه البرامج من تنوّع في الأنشطة والمبادرات يعكس الحرص على تلبية احتياجات المشاركين، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، إلى جانب ترسيخ قيم التواصل والعمل الجماعي والاستقلالية بما يسهم في تعزيز حضورهم ومشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
ومن جانب آخر أكد عدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني الذين حضروا الحفل الختامي جهود وزارة التنمية الاجتماعية واللجنة الوطنية لرعاية شؤون ذوي الهمم في توفير جميع احتياجات ذوي الهمم والحرص على استحداث برامج واستراتيجيات من شأنها أن تستثمر بهذه الفئة وتعزز من وجودهم وقدراتهم الاجتماعية والمجتمعية.
وشهد الحفل الختامي عرضًا قصيرًا لمقتطفات من البرنامج الصيفي الذي جرى تنظيمه لذوي الهمم، إلى جانب قصدة ألقاها حسين الحليبي رئيس جمعية الصداقة للمكفوفين بهذه المناسبة، بالإضافة إلى تكريم ممثلي الجمعيات الأهلية وتكريم المشرفين والكوادر العاملة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك