أكثر من 318 مركز تحفيظ.. والآلاف من الحاصلين على شهادة التلاوة وعلم التجويد
كتبت: أمل الحامد
أكد عبدالله عبدالعزيز العُمري مدير إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف أن المراكز وحلقات تحفيظ القرآن الكريم في مملكة البحرين حققت مخرجات متميزة ليست محصورة في المستوى المحلي وإنما انطلقت أيضاً إلى العالمية، مؤكداً أن التميز البحريني في المسابقات القرآنية وفي أكثر من دولة ومجال، وأن هذا التميز في مجال القرآن الكريم حاضر بقوة وبصورة لافتة وامتداد لعقود من الزمن زادت على ثلاثة عقود.
وكشف أن مملكة البحرين فقط حققت المركز الأول في مسابقات القرآن الكريم الدولية 19 مرة وحققت المركز الثاني حوالي 23 مرة، وحققت المركز الثالث 19 مرة، مشيراً إلى أن مجموع مراكز الفوز المعتمدة التي حققتها مملكة البحرين في مسابقات القرآن الكريم الدولية يقارب 100 مركز فوز في أكثر من 22 مسابقة قرآنية، وهذا إنجاز كبير للمملكة ومتسابقيها.
جاء ذلك في تصريحات، بمناسبة تحقيق مملكة البحرين المركزين الثاني والثالث في مسابقة الملك عبدالعزيز القرآنية الدولية في دورتها السادسة والأربعين التي أقيمت في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية بمشاركة 334 متسابقاً ومتسابقة يمثلون 133 دولة.
وأكد أن الفوز في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية وهي من أقدم المسابقات عمرها الآن 46 عاما وتحظى باهتمام كبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين يمثل تقديراَ موضوعياً مستحقاً وخاتم تميز للمتسابقين البحرينيين الذين يشاركون في هذه المسابقة ويحصلون على مراكز متقدمة فيها ويدل دلالة واضحة على أن المخرجات المتميزة للمراكز والحلقات القرآنية في مملكة البحرين ليست محصورة في المستوى المحلي وإنما انطلقت أيضاً إلى العالمية.
وأفاد إنه بفضل الله على مملكة البحرين حباها الله بحب القرآن الكريم وخدمة القرآن الكريم والمسارعة إلى كل المناشط والفعاليات المتعلقة بالقرآن الكريم، ويأتي جلالة الملك المعظم على رأس الداعمين والراعين لهذه الفعاليات القرآنية وهذه المناشط القرآنية، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بدعمهم لكتاب الله تبارك وتعالى وبتشجيعهم على إقامة المسابقات القرآنية ورعايتها وفتح المراكز والحلقات القرآنية والعناية بالمصحف الشريف والكثير من المناشط والفعاليات القرآنية التي يرعاها جلالة الملك المعظم من أهمها جائزة البحرين الكبرى للقرآن الكريم التي انطلقت في عهد المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة (طيب الله ثراه)، في عام 1996، ومضى على تأسيسها 30 عاماً، والمسابقة تحظى برعاية كريمة من لدن جلالته ومسابقة القارئ العالمي وكذلك رعاية كثير من المسابقات والمؤتمرات القرآنية المتعلقة بالقرآن الكريم، هذا جانب جزئي من اهتمام القيادة الرشيدة بتعليم كتاب الله تبارك وتعالى والتشجيع على دراسته والاهتمام بعلومه الشريفة.
وحول الجهود التي تقومون بها في وزارة العدل والشؤون الإسلامية والاوقاف لحفظة القرآن الكريم وأيضا تعليمه، أكد العُمري أن الوزارة بالتعاون مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية تهتم كثيراً بالقرآن الكريم وتيسير سبل تعلمه وتعديد البرامج الدراسية التي يلتحق بها الدارسون لان هذا هو التأسيس الحقيقي على قضية الارتباط بكتاب الله عز وجل لمختلف الفئات العمرية من الجنسين، ولذلك فإن عدد مراكز وحلقات القرآن الكريم في البحرين يزيد على 318 مركزاً وأن عدد الطلاب فيها يزيد على 40 ألف طالب وطالبة من مختلف الأعمار، وكل هذه المراكز تخضع للإشراف والمتابعة المستمرة من إدارة شؤون القرآن الكريم بالوزارة التي تحيطها بالتعاون مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بعدد كبير من الفعاليات والمناشط التربوية والثقافية التي تجعل بيئة تعلم القرآن الكريم في هذه المرات بيئة جاذبة ومحببة للقرآن الكريم ونتيجة لهذه الجهود نجد أن هناك مخرجات متميزة سواء خريجي القرآن الكريم وحفاظ القرآن الكريم الذين زاد عددهم على ألف حافظ وحافظة لكتاب الله ممن اجتاز الاختبار النهائي الذي تقيمه الوزارة إضافة إلى الآلاف من القراء الذين حصلوا على شهادة التلاوة وعلم التجويد في مراحل مختلفة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك