دعوة إلى الوحدة والتكاتف والتمسك بالهوية الوطنية في مواجهة التحديات
ثمَّنت فعالياتٌ وطنيَّة، الكلمةَ الساميةَ لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بمناسبةِ ذكرى المولد النبوي الشريف، وما حملته من مضامينَ إنسانيَّة وحضاريَّة سامية تجسدُ رسالةَ مملكة البحرين لنشرِ ثقافة السلام والتسامح وتكريس قيم المحبة والرحمة والتعايش من أجل خير الإنسانية، مشيدين بالرؤيةِ الملكيَّة الحكيمةِ في ترسيخ قيم الأخوة الإسلاميَّة ووحدة الإنسانيَّة، وتحويل قيم السيرة النبوية الشريفة ومبادئها السامية إلى نهج حضاري يعزز الاحترام المتبادل والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات، ونبذ خطاب الكراهية.
وأعربوا عن الفخر والاعتزاز بما أكده جلالةُ الملك المعظم من أن أهلَ البحرين هم ورثةُ القيم السامية التي رسختها السيرةُ النبويَّة العطرة، وأمناء على مبادئ المحبة والسلام والتآخي، مشيرين إلى أن ذلك يعكسُ ما يتحلى به المجتمعُ البحريني من طيبةٍ وكرم سجايا، وما يجمع أبناءه من روابط وطنية وإنسانية راسخة، أسهمت في جعل المملكةَ واحةً للسلام والإنسانية والتعايش ، لافتين إلى أن الكلمة السامية تمثل رسالة إنسانية في وقت تتزايد فيه التحديات، وتؤكد الحاجة إلى ترجمة السيرة النبوية العطرة إلى ممارسات وسلوكيات تعزز التآلف والتقارب، وتغلب الوسطية والاعتدال، وتنبذ الكراهية والفرقة، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستقرارًا، ويعزز قدرتها على مواجهة مختلف الظروف والمتغيرات بروح المسؤولية والتكاتف.
وأشاروا إلى أن توجيهات جلالته جاءت لتؤكد أن تمسكنا بهويتنا الإسلامية السمحة هو ركيزة أساسية في بناء المجتمع المتماسك، كما أن دعوة جلالته الكريمة إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، ورعاية الأسرة، والاهتمام بالناشئة، هي تطبيق للمنهج النبوي في بناء المجتمع من القاعدة، فالمجتمع القوي هو الذي يرعى ضعيفه، ويعلم جاهله، ويحتضن شبابه.
وأكدوا أن شعب البحرين سيظل، خلف قيادة جلالة الملك المعظم، متمسكاً بثوابته الوطنية وقيمه الأصيلة، وماضياً بثقة في مسيرة البناء والتنمية، داعين المولى عز وجل أن يحفظ جلالته، ويديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار والوحدة والازدهار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك