أشاد عدد من النواب بمضامين الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، والتي أكدت أن الاحتفاء بهذه المناسبة الشريفة هو احتفاء بقيم الرحمة والعدل والوسطية التي جاء بها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكدوا أن الكلمة الملكية السامية جسدت حرص النهج الملكي الحكيم على تعزيز اللحمة الوطنية وصون النسيج المجتمعي البحريني المتميز بالتسامح والتعايش، وعلى أهمية العمل والإتقان وخدمة الوطن، وهو امتداد لنهج جلالته الحكيم في بناء الإنسان البحريني القادر على حمل راية المستقبل.
وقالت النائب مريم حسن الصائغ أن الدعوة إلى الوحدة ونبذ الفرقة تجسد الرؤية الملكية لمملكة البحرين كوطن للجميع، معربة عن بالغ التقدير وعظيم الفخر والاعتزاز بما اكدته الكلمة السامية لجوهر الرسالة المحمدية القائمة على الرحمة للعالمين، ونشر قيم المحبة والسلام والتكافل، مضيفة ان التذكير بقدوة الرسول الكريم في التعامل مع الآخر، وفي العدل والإحسان، يمثل بوصلة لنا في مواجهة خطابات الكراهية والتطرف.
بدوره أكد النائب حسن عيد بوخماس رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني أن الكلمة السامية، جاءت نبراساً يضيء لنا الدرب، وتذكيراً بقيم الرحمة والوسطية التي جاء بها خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم، مضيفا واضاف إن مضامين الكلمة الملكية السامية تؤكد حرص القيادة الحكيمة على ربط المناسبات الدينية العظيمة بواقعنا الوطني، واستلهام الدروس منها لتعزيز مسيرة البناء والتنمية.
وأكد النائب وليد جابر الدوسري ان الكلمة السامية جاءت لتجدد فينا معاني القدوة الحسنة، وتؤكد ارتباط مسيرتنا الوطنية بالقيم والمبادئ الإسلامية السمحة، كما جسدت الكلمة الملكية الكريمة حرص جلالته على ترسيخ الوحدة الوطنية وصون النسيج المجتمعي البحريني.
مواجهة الفرقة ونبذ الكراهية
واكد النائب جميل ملا حسن أن حديث جلالة الملك عن سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يمثل تذكيراً مهماً للمسلمين بضرورة الاقتداء بهديه وأخلاقه، والتمسك بما جاء به من دين عظيم يدعو إلى الرحمة والمحبة ونبذ الفرقة والكراهية، وإلى وحدة الناس وتآلف القلوب.
وأضاف أن ما تضمنته كلمة جلالة الملك من تأكيد الوحدة الوطنية، ومواجهة الفرقة، ونبذ الكراهية والتعصب، يعكس نهجاً وطنياً أصيلاً، ويؤكد أهمية التمسك بالقيم الإسلامية السمحة والعمل على حفظ أمن المجتمع واستقراره وتعزيز المحبة والثقة بين أبناء الوطن الواحد.
بدوره قال النائب الدكتور هشام أحمد العشيري، أن تأكيد جلالته أن المجتمع البحريني بُني على قيم المحبة والسلام والوحدة يمثل وصفاً صادقاً لتاريخ مملكة البحرين وهويتها الحضارية، التي قامت على التعايش والتآخي والانفتاح، وظلت نموذجاً متميزاً في احترام التعددية وصيانة حقوق الجميع تحت مظلة المواطنة وسيادة القانون.
كما أكد النائب محمد سلمان الأحمد أن ما تضمنه الخطاب السامي من تأكيد بأن الاحتفاء بسيرة رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، يكتمل بالاقتداء بأخلاقه وتحويل قيمها إلى سلوك وعمل، يحمل رسالة بالغة الأهمية في ترسيخ المسؤولية الفردية والمجتمعية، وبناء الإنسان القادر على الإسهام في إعمار وطنه وصون مجتمعه وتعزيز تماسكه، وتذكر الجميع بالرسالة المحمدية التي جاءت لتتم مكارم الأخلاق بعد توحيد الله عز وجل.
وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم على مواجهة الفرقة بالتآلف، والكراهية بالمحبة والرحمة، والتمسك بالوسطية والاعتدال، يمثل نهجاً راسخاً لمملكة البحرين في حماية السلم الأهلي وترسيخ ثقافة التعايش واحترام الآخر، وهي قيم عُرفت بها البحرين عبر تاريخها وشكلت أحد أهم عناصر قوتها واستقرارها.
العمل والإصلاح وخدمة الأوطان
من جهتها أكدت النائب جليلة علوي السيد ان ما تضمنته كلمة جلالة الملك المعظم من معانٍ ودلالات يعكس رؤية حكيمة لأهمية التمسك بالقيم التي تجمع ولا تفرق، وتعزز روح المسؤولية والتراحم والتكافل، وتدفع نحو العمل والإصلاح وخدمة الأوطان، خصوصًا في ظل ما يشهده العالم من تحديات ومتغيرات تستدعي تغليب الحكمة والاعتدال وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش.
بدوره أشاد النائب محمد المعرفي بالنهج الذي يرسخه جلالة الملك المعظم، مؤكداً أن جلالته لطالما قدم من خلال مواقفه وكلماته نموذجاً في التواضع والرحمة والانفتاح واحترام الإنسان، وجعل من التسامح والتعايش والحوار قيماً حاضرة في مسيرة البحرين، بما يعكس فهماً عميقاً للبعد الإنساني في الرسالة الإسلامية.
وأشار المعرفي إلى أن هذا النهج الذي يجسد القيم الأصيلة للرسالة المحمدية تجسد عملياً في مملكة البحرين من خلال تأسيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي على يد جلالة الملك المعظم، ليكون منصة مؤسسية لترسيخ قيم التسامح والحوار والتعايش والانفتاح بين الأديان والثقافات والشعوب.
واكد النائب جلال كاظم المحفوظ أن كلمة جلالة الملك تعكس النهج البحريني الأصيل في تعزيز التلاحم والوحدة الوطنية، ونشر ثقافة الاعتدال والاحترام والتعايش، مستلهمين من سيرة ونهج الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أسمى القيم الإنسانية والأخلاقية.
من جانبه أكد النائب الدكتور منير سرور أن اعتزاز جلالة الملك بما عُرف به أهل البحرين من طيبة وتآخٍ ووحدة صف يعكس أصالة المجتمع البحريني وما توارثه أبناؤه جيلاً بعد جيل من قيم التسامح والتراحم والتعايش.
وأضاف: إن من أجمل مضامين الكلمة السامية أنها تضع الإنسان في قلب قوة الوطن؛ فالبحرين لا تحمي وحدتها بالمؤسسات والقوانين وحدها، وإنما أيضاً بما يتحلى به أهلها من تآخٍ واعتدال وتراحم ووحدة صف، وهي قيم تزيد من مناعة المجتمع وقدرته على مواجهة التحديات.
وأكد د. سرور أن القيمة العملية لهذه الرسالة السامية تتمثل في تحويل معاني السيرة النبوية إلى سلوك وثقافة مجتمعية تبدأ من الأسرة والمدرسة، وتمتد إلى مؤسسات الدولة والإعلام والمجتمع المدني، بما يعزز الحوار والتسامح واحترام الاختلاف والعمل والإصلاح وخدمة الوطن.
استمرار مسيرة البناء والتنمية
من ناحيته أعرب النائب هشام العوضي عن عظيم الفخر والاعتزاز بما تضمنته الكلمة الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، التي جسدت أسمى معاني الاقتداء بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
واضاف إن مضامين الكلمة السامية تؤكد حرص القيادة الحكيمة على ترسيخ قيم الرحمة والوسطية والتسامح التي جاء بها الدين الحنيف، وربطها بواقعنا الوطني، فالتأكيد على دور الأسرة في بناء الأجيال، وعلى أهمية الوحدة الوطنية والتكافل الاجتماعي، هو ضمانة لاستمرار مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها مملكة البحرين.
من جانبه أكد النائب خالد صالح بوعنق ان الكلمة الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، جاءت مستلهمة لجوهر الرسالة المحمدية القائمة على الرحمة والوسطية والتسامح، مضيفا انها تؤكد حرص القيادة الحكيمة على ربط المناسبات الدينية العظيمة بواقعنا الوطني، واستلهام الدروس والعبر من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في بناء الإنسان وصون المجتمع.
ترجمة المعاني النبيلة إلى تشريعات
وأكد النائب أحمد عبدالواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أن الكلمة الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، جاءت لتؤكد على ارتباط مسيرتنا الوطنية المباركة بالقيم الإسلامية السمحة التي جاء بها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم. وأوضح قراطة ان مضامين الكلمة السامية تحمل دلالات وطنية عميقة، تأكيدا لأهمية الأسرة وتماسكها، وغرس قيم الوسطية والاعتدال في نفوس النشء، وضرورة العمل والإتقان، تجسد الرؤية الملكية الحكيمة في بناء الإنسان البحريني القادر على مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
من جانبه أكد النائب محمد موسى البلوشي أن الكلمة السامية جسدت ما تحمله هذه المناسبة المباركة من قيم إيمانية وإنسانية رفيعة، وما تمثله السيرة النبوية الشريفة من منهج في الرحمة والتسامح والعدل والتكافل والتعايش.
وأشار إلى أن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل مناسبة عظيمة لاستحضار سيرة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والاقتداء بما حملته رسالته من قيم الرحمة والعدل والإحسان وحسن الخلق، والعمل على ترسيخ هذه المبادئ في المجتمع ونقلها إلى الأجيال القادمة بما يعزز من مسؤوليتها تجاه دينها ووطنها ومجتمعها. كما اشار النائب حسن إبراهيم حسن الى أن تأكيد جلالة الملك المعظم على الاقتداء بأخلاق النبي الكريم، وترسيخ قيم المحبة والسلام والتعايش والتضامن، يجسد نهجًا راسخًا في تعزيز مجتمع متماسك تسوده روح الأخوة والاعتدال، مشيرًا إلى أن هذه القيم تشكل أساسًا مهمًا لصون وحدة المجتمعات وتعزيز أمنها واستقرارها. وقال إن ما تفضل به جلالة الملك المعظم بشأن مواجهة الفرقة بالتآلف، والكراهية بالرحمة والمحبة، والتمسك بالوسطية والاعتدال، يحمل رسالة بالغة الأهمية في ظل ما يشهده العالم من تحديات ومتغيرات، ويؤكد أهمية استلهام السيرة النبوية في معالجة القضايا وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح والتفاهم.
وأضاف أن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل مناسبة متجددة لاستحضار سيرة الرسول الكريم، وتحويل قيمها ومبادئها إلى ممارسة وسلوك يومي يسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا ورحمة، مؤكدًا أن توجيهات جلالة الملك المعظم تشكل نبراسًا في مواصلة العمل من أجل رفعة الوطن وخدمة المواطنين وتعزيز مكانة البحرين نموذجًا للمحبة والسلام والتعايش.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك