ذكر د. جاسم حاجي، الرئيس المجموعة العالمية للذكاء الاصطناعي خلال مقابلة مع تلفزيون سي إن بي سي العربية: لم يعد الإنفاق على الروبوتات البشرية مجرد سباق نحو امتلاك أحدث التقنيات، بل أصبح رهانًا اقتصاديًا على شكل الإنتاج والعمل في المستقبل. فبين كلفة شراء الروبوت وصيانته وتحديثه، والمكاسب المحتملة من زيادة الإنتاج وتقليل الاعتماد على العمالة، تتشكل معادلة اقتصادية معقدة.
لذلك، فإن مستقبل الروبوتات البشرية لن تحدده قدرتها على محاكاة الإنسان فحسب، بل ستحدده أيضًا قدرتها على إثبات جدواها الاقتصادية. فمن المتوقع أن يصل حجم السوق العالمي للروبوتات على المدى الطويل إلى حوالي 5 تريليونات دولار بحلول عام 2050. وبحلول ذلك الوقت، قد يصل عدد الروبوتات الشبيهة بالبشر المستخدمة في جميع أنحاء العالم إلى ما يقارب مليار روبوت.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك