كتبت: زينب إسماعيل
يوثق المصور البحريني عشق مدن المشهد الاجتماعي في البحرين خلال حقبة الثمانينيات المنصرمة عبر استحضار ذكريات أمكنتها، مجسدا بساطة حياة أفراد المجتمع في تلك الحقبة.
ونشر المصور البحريني مجموعة من الصور على حسابه الخاص بمنصة الإنستغرام، حيث لاقت تفاعلا من المتابعين.
ويهتم المصور مدن بتوثيق الجوانب الاجتماعية منذ 4 سنوات، من أجل حفظ مراحل تاريخية للمملكة. وتضم السلسلة الجديدة صورا لمجمعات سكنية قديمة ومناطق لعب مهجورة ورسومات جدارية من مواقع متفرقة في المملكة وتقع في مدينة عيسى وأم الحصم والبسيتين.
ويقول المصور: «المباني السكنية التي تم تشييدها بنظام الوحدات الجاهزة ما بين أعوام 1976 و1981 في تلك المواقع بإشراف من وزارة الإسكان، تمثل فترة التوسع العمراني في مرحلة زمنية».
ويضيف: «مع هدم المئات من هذه المباني التقليدية في البحرين اليوم، يمثل إزالتها نهاية لحقبة زمنية مؤثرة. فخلفها ذكريات ترتبط بأفراد المجتمع، ولا تزال راسخة في ذاكراتنا ولها صلة مباشرة بالبشر».
ويستعيد مدن الذاكرة الجمعية من خلال مجموعة من الصور لمواقع سياحية محلية لم تعد قائمة اليوم، والتي رسخت في ذاكرة كل بحريني، بدءا من نادي المارينا وكورنيش المنامة المحاذي لشارع الفاتح، وهي المنطقة التي يجري تطويرها حاليا لتتحول إلى وجهة بحرية متكاملة تحمل اسم «مارينا البحرين».
كما تظهر الصور نصب الصقر الشهير في المحرق الذي شيد في ثمانينيات القرن الماضي، ويجري حاليا نقله إلى موقع آخر لإنشاء جسر علوي.
ويبين مدن «كانت تلك المواقع وجهات ترفيهية للعوائل البحرينية، من بينها حديقة الأندلس في القضيبية التي تعد شاهدا على محطات مختلفة من حياة كل بحريني، ونقطة التقاء ما بين سكان المملكة من مختلف الجنسيات في إبراز للتسامح المجتمعي القائم آنذاك».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك