العدد : ١٧٦٨٧ - الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٨٧ - الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

ألوان

مصور بحريني يستحضر بساطة الثمانينيات

الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

كتبت‭: ‬زينب‭ ‬إسماعيل

 

يوثق‭ ‬المصور‭ ‬البحريني‭ ‬عشق‭ ‬مدن‭ ‬المشهد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬خلال‭ ‬حقبة‭ ‬الثمانينيات‭ ‬المنصرمة‭ ‬عبر‭ ‬استحضار‭ ‬ذكريات‭ ‬أمكنتها،‭ ‬مجسدا‭ ‬بساطة‭ ‬حياة‭ ‬أفراد‭ ‬المجتمع‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الحقبة‭.‬

ونشر‭ ‬المصور‭ ‬البحريني‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الصور‭ ‬على‭ ‬حسابه‭ ‬الخاص‭ ‬بمنصة‭ ‬الإنستغرام،‭ ‬حيث‭ ‬لاقت‭ ‬تفاعلا‭ ‬من‭ ‬المتابعين‭.‬

ويهتم‭ ‬المصور‭ ‬مدن‭ ‬بتوثيق‭ ‬الجوانب‭ ‬الاجتماعية‭ ‬منذ‭ ‬4‭ ‬سنوات،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حفظ‭ ‬مراحل‭ ‬تاريخية‭ ‬للمملكة‭. ‬وتضم‭ ‬السلسلة‭ ‬الجديدة‭ ‬صورا‭ ‬لمجمعات‭ ‬سكنية‭ ‬قديمة‭ ‬ومناطق‭ ‬لعب‭ ‬مهجورة‭ ‬ورسومات‭ ‬جدارية‭ ‬من‭ ‬مواقع‭ ‬متفرقة‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬وتقع‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬عيسى‭ ‬وأم‭ ‬الحصم‭ ‬والبسيتين‭.‬

ويقول‭ ‬المصور‭: ‬‮«‬المباني‭ ‬السكنية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تشييدها‭ ‬بنظام‭ ‬الوحدات‭ ‬الجاهزة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬أعوام‭ ‬1976‭ ‬و1981‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المواقع‭ ‬بإشراف‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان،‭ ‬تمثل‭ ‬فترة‭ ‬التوسع‭ ‬العمراني‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬زمنية‮»‬‭.‬

ويضيف‭: ‬‮«‬مع‭ ‬هدم‭ ‬المئات‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المباني‭ ‬التقليدية‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬اليوم،‭ ‬يمثل‭ ‬إزالتها‭ ‬نهاية‭ ‬لحقبة‭ ‬زمنية‭ ‬مؤثرة‭. ‬فخلفها‭ ‬ذكريات‭ ‬ترتبط‭ ‬بأفراد‭ ‬المجتمع،‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬راسخة‭ ‬في‭ ‬ذاكراتنا‭ ‬ولها‭ ‬صلة‭ ‬مباشرة‭ ‬بالبشر‮»‬‭.‬

ويستعيد‭ ‬مدن‭ ‬الذاكرة‭ ‬الجمعية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الصور‭ ‬لمواقع‭ ‬سياحية‭ ‬محلية‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬قائمة‭ ‬اليوم،‭ ‬والتي‭ ‬رسخت‭ ‬في‭ ‬ذاكرة‭ ‬كل‭ ‬بحريني،‭ ‬بدءا‭ ‬من‭ ‬نادي‭ ‬المارينا‭ ‬وكورنيش‭ ‬المنامة‭ ‬المحاذي‭ ‬لشارع‭ ‬الفاتح،‭ ‬وهي‭ ‬المنطقة‭ ‬التي‭ ‬يجري‭ ‬تطويرها‭ ‬حاليا‭ ‬لتتحول‭ ‬إلى‭ ‬وجهة‭ ‬بحرية‭ ‬متكاملة‭ ‬تحمل‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬مارينا‭ ‬البحرين‮»‬‭.‬

كما‭ ‬تظهر‭ ‬الصور‭ ‬نصب‭ ‬الصقر‭ ‬الشهير‭ ‬في‭ ‬المحرق‭ ‬الذي‭ ‬شيد‭ ‬في‭ ‬ثمانينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬ويجري‭ ‬حاليا‭ ‬نقله‭ ‬إلى‭ ‬موقع‭ ‬آخر‭ ‬لإنشاء‭ ‬جسر‭ ‬علوي‭.‬

ويبين‭ ‬مدن‭ ‬‮«‬كانت‭ ‬تلك‭ ‬المواقع‭ ‬وجهات‭ ‬ترفيهية‭ ‬للعوائل‭ ‬البحرينية،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬حديقة‭ ‬الأندلس‭ ‬في‭ ‬القضيبية‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬شاهدا‭ ‬على‭ ‬محطات‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬حياة‭ ‬كل‭ ‬بحريني،‭ ‬ونقطة‭ ‬التقاء‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬سكان‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الجنسيات‭ ‬في‭ ‬إبراز‭ ‬للتسامح‭ ‬المجتمعي‭ ‬القائم‭ ‬آنذاك‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا