صدر قرار تحكيمي يوم الاثنين يُلزم صحيفة «واشنطن بوست» بإعادة الصحفية كاتبة العمود كارين عطية إلى عملها، بعدما أُقيلت بسبب كتابتها منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي بعد اغتيال المؤثر اليميني تشارلي كيرك.
وقُتل كيرك بالرصاص في سبتمبر الماضي داخل حرم إحدى الجامعات في ولاية يوتا الأمريكية، ما أثار موجة حزن في صفوف المحافظين. وهدد الرئيس دونالد ترامب يومها باتخاذ إجراءات صارمة ضد «اليسار المتطرف».
وبعد مقتله، كتبت عطية على وسائل التواصل الاجتماعي أنها لن تُبدي حزنا على مقتل كيرك، وشاركت في منشوراتها تعليقاته العنصرية التي اعتبر فيها أن النساء السود يفتقرن إلى «القدرة على معالجة المعلومات ذهنيا»، ويحتجن لهذا السبب إلى برامج التنوع للحصول على الدعم.
وفُصلت عطية لاحقا من عملها بعدما اتهمتها «واشنطن بوست» بارتكاب «سوء سلوك جسيم» ومخالفة قواعدها التي تنظم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وأمرت جهة تحكيمية الاثنين الصحيفة بإعادة توظيف عطية وتعويضها عن الأجور المستحقة بأثر رجعي، معتبرة في قرارها أن «لا أسباب وجيهة وكافية» لفصلها.
وكتبت عطية على منصة إكس أنها «سرت» بهذا القرار، وقالت إنها أُجبرت على ترك منصبها لأنها كانت «تقول الحقيقة».
وردت الصحيفة أنها تحترم عملية التحكيم، من دون أي تعليق إضافي.
وعملت عطية في الصحيفة نحو 11 عاما، وأوضحت أنها كانت «آخر كاتبة عمود رأي سوداء متفرغة في واشنطن بوست» عند صدور قرار فصلها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك