أكدت روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب أن النجاح الأكبر الذي حققته مدينة شباب 2030 في نسختها الخامسة عشرة تمثّل في تشريف حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، للمدينة وزيارته لها، مؤكدةً أن الزيارة الملكية شكّلت محطة استثنائية ومضيئة في مسيرة المدينة، ورسّخت ما يحظى به الشباب البحريني من اهتمام ورعاية ودعم من جلالته، كما جسدت الثقة الملكية الراسخة في قدرات الشباب، وما يمتلكونه من طاقات وإمكانات قادرة على صناعة الإنجاز والإسهام في بناء مستقبل مملكة البحرين.
وأوضحت أن لغة الأرقام في ختام المدينة تروي قصة إنجاز بحجم الطموح الذي حملته هذه التجربة، إذ شهدت النسخة الخامسة عشرة تنظيم 343 برنامجاً تدريبياً، شكّلت العمود الفقري للمدينة وأسهمت في توفير أكثر من 15 ألف فرصة تدريبية، فيما بلغ عدد المشاركين 10547 مشاركاً، في رقم يجسد حجم الإقبال والثقة التي أصبحت تحظى بها مدينة شباب 2030 باعتبارها منصة وطنية رائدة لصناعة التجارب الشبابية، وتنمية المهارات، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب البحريني.
وأضافت أن هذا الإنجاز تعزّز بمنظومة واسعة من التعاون والشراكة، بلغت 208 شراكات، منها 190 شراكة محلية و18 شراكة دولية، إلى جانب تنظيم أكثر من 250 فعالية مصاحبة، وبمشاركة 374 متطوعاً، مؤكدة أن هذه الأرقام تجسد حجم الجهود الوطنية والدولية التي تضافرت لصناعة نجاح المدينة، وتعكس نموذجاً متقدماً للتكامل بين المؤسسات والجهات والخبرات المختلفة، بما أسهم في إثراء تجربة المشاركين وتوفير محتوى نوعي وفرص متنوعة تعزز جاهزيتهم للمستقبل.
وأشارت إلى أن الجانب الآخر لهذا النجاح تمثل في قدرة المدينة على اكتشاف الطاقات وتحويل المواهب إلى فرص حقيقية للظهور والإنجاز، حيث احتضن السوق الشبابي 96 مشروعاً، فيما أسهمت برامج ومراكز المدينة في اكتشاف 691 موهبة شبابية، واستقبلت أكثر من 7 آلاف زائر، مؤكدةً أن هذه الأرقام تعكس قصصاً وتجارب شبابية ملهمة، تقف خلف كل منها قصة شاب، وموهبة وجدت من يكتشفها، وفكرة وجدت مساحة لتكبر، ومشروع وجد منصة للظهور، وتجربة صنعت لدى الشباب مزيداً من الثقة والقدرة على الإنجاز.
وأكدت وزيرة شؤون الشباب أن هذه الأرقام الكبيرة لا تمثل نهاية موسم ناجح، وإنما بداية لمسؤولية أكبر وطموح أعلى، مشيرةً إلى أن مدينة شباب 2030 أصبحت محطة ينتظرها الشباب ويترقبون ما تقدمه لهم من فرص وتجارب، وهو ما يضع أمام وزارة شؤون الشباب وفريق العمل مسؤولية مضاعفة للاستعداد المبكر للنسخ المقبلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك