أكدت الناشطة الاجتماعية جوهرة ناصر انه بعد مرور 25 عامًا مضت على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة، ما زالت مسيرته برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، شاهدة على رؤية ثاقبة آمنت بأن نهضة الأوطان لا تكتمل إلا بمشاركة المرأة الفاعلة في كل ميدان.
وأشارت الى انها لسيت بعيدة عن هذه المسيرة، حيث عاشت جانبًا منها من موقعين مختلفين، أولًا كمعلمة أمضت سنوات في الميدان التربوي، ايمانا برسالة العلم وأثره في بناء الأجيال، ثم من خلال عملها في الجهاز التشريعي، كمديرة لمكتب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، حيث رأت عن قرب كيف انعكس دعم القيادة للمرأة البحرينية على حضورها ومشاركتها في مواقع صنع القرار.
ولفتت الى ان المرأة البحرينية أصبحت اليوم تتبوأ مناصب وزارية وبرلمانية وقضائية ودبلوماسية، وان هذه المنجزات شاهدة على أن دعم المرأة البحرينية لم يكن شعارات، بل مسيرة تمكين حقيقية امتدت إلى التعليم والاقتصاد والصحة والمشاركة السياسية، وأسهمت في تعزيز حضور المرأة ودورها في مسيرة التنمية الوطنية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك