قامت جمعية الإداريين البحرينية بزيارة مدينة الشباب، وذلك في إطار حرص الجمعية على تعزيز التواصل مع المؤسسات الوطنية والجهات المعنية بالشباب، والاطلاع على المبادرات والبرامج النوعية التي تسهم في تطوير قدرات الشباب البحريني وصقل مهاراتهم.
وخلال الزيارة اطلع وفد الجمعية على البرامج والأنشطة التي تقدمها مدينة الشباب، وما توفره من بيئة تعليمية وتدريبية محفزة، تتيح للشباب فرصة اكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم في مجالات متعددة، إلى جانب تعزيز قدراتهم الإبداعية والقيادية.
وأشادت الدكتورة لولوة المطلق رئيسة جمعية الإداريين البحرينية بالجهود الكبيرة والمتميزة التي تبذلها وزارة شؤون الشباب والرياضة في دعم الشباب وتهيئة البيئة المناسبة لتطوير قدراتهم واستثمار طاقاتهم، مؤكدة أن ما تقدمه مدينة الشباب يمثل نموذجًا مهمًا للاستثمار في الإنسان، لما لهذه المبادرات من أثر كبير في بناء جيل واعٍ، ومتمكن، وقادر على المساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية.
كما نوهت الدكتورة لولوة بما تتميز به مدينة الشباب من تنوع في البرامج والأنشطة، وما توفره من فرص عملية وتدريبية تسهم في اكتشاف المواهب الشابة وتطوير مهاراتهم، مشيرةً إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس الاهتمام الذي توليه مملكة البحرين للشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في حاضر المملكة ومستقبلها.
وأكدت أن جمعية الإداريين البحرينية تؤمن بأهمية تعزيز الشراكة والتعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في دعم الشباب وتنمية مهاراتهم القيادية والإدارية، وفتح المزيد من المساحات أمامهم للمشاركة والإبداع والابتكار.
وفي ختام الزيارة تقدمت جمعية الإداريين البحرينية بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة شؤون الشباب والرياضة على إتاحة هذه الفرصة، وعلى حفاوة الاستقبال والتنظيم، مثمنةً الجهود المبذولة في إنجاح برامج مدينة الشباب، متطلعةً إلى مزيد من التعاون المشترك والمبادرات التي تخدم الشباب البحريني وتعزز دورهم في المجتمع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك