العدد : ١٧٦٨١ - الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٨١ - الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني..
وزير الخارجية: رؤية ملكية سامية لترسيخ التضامن والتعاون الدولي من أجل خير الإنسانية

الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الدولية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬حرص‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬العمل‭ ‬الإنساني‭ ‬وتقديم‭ ‬المساعدات‭ ‬الإغاثية‭ ‬والتنموية‭ ‬للدول‭ ‬والشعوب‭ ‬المتضررة‭ ‬من‭ ‬الكوارث‭ ‬والحروب‭ ‬والأزمات،‭ ‬كقيم‭ ‬راسخة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬النهج‭ ‬الإنساني‭ ‬والحضاري‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

وأشار‭ ‬بمناسبة‭ ‬الاحتفاء‭ ‬باليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للعمل‭ ‬الإنساني‭ ‬لهذا‭ ‬العام‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬فلنجعل‭ ‬حماية‭ ‬بعضنا‭ ‬بعضًا‭ ‬أعظم‭ ‬إنجازاتنا‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬مواقف‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الداعمة‭ ‬للجهود‭ ‬الدولية‭ ‬والإقليمية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬صون‭ ‬كرامة‭ ‬الإنسان‭ ‬وتعزيز‭ ‬أمنه‭ ‬ورفاهه،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التضامن‭ ‬والتعاون‭ ‬الدولي‭ ‬متعدد‭ ‬الأطراف،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬الترابط‭ ‬الوثيق‭ ‬بين‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وتلبية‭ ‬احتياجاته‭ ‬الأساسية‭.‬

وأشاد‭ ‬بالدور‭ ‬الريادي‭ ‬الذي‭ ‬تضطلع‭ ‬به‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية،‭ ‬تجسيدًا‭ ‬للرؤية‭ ‬السامية‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬الرئيس‭ ‬الفخري‭ ‬للمؤسسة،‭ ‬وبدعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬من‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ممثل‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬وشؤون‭ ‬الشباب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الأمناء،‭ ‬وما‭ ‬حققته‭ ‬المؤسسة‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬خمسة‭ ‬وعشرين‭ ‬عامًا‭ ‬من‭ ‬إسهامات‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬العمل‭ ‬الخيري‭ ‬والإنساني‭ ‬محليًا‭ ‬ودوليًا،‭ ‬عبر‭ ‬رعاية‭ ‬الأيتام‭ ‬والأرامل‭ ‬وتنفيذ‭ ‬البرامج‭ ‬والمشروعات‭ ‬الإغاثية‭ ‬والتنموية‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬النزاعات‭ ‬والكوارث،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة‭ ‬والمنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬المعنية‭.‬

ونوّه‭ ‬بالمبادرات‭ ‬الملكية‭ ‬الرائدة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬خير‭ ‬الإنسانية،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬توفير‭ ‬الخدمات‭ ‬التعليمية‭ ‬والصحية‭ ‬للمتضررين‭ ‬من‭ ‬الصراعات‭ ‬خلال‭ ‬ترؤس‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬القمة‭ ‬العربية،‭ ‬ودعم‭ ‬المملكة‭ ‬لتنفيذ‭ ‬خطة‭ ‬السلام‭ ‬الشاملة‭ ‬وجهود‭ ‬مجلس‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬بقيادة‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬رئيس‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬وفقًا‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ (‬2803‭)‬،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬استمرار‭ ‬تدفق‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية،‭ ‬ودعم‭ ‬جهود‭ ‬التعافي‭ ‬وإعادة‭ ‬الإعمار،‭ ‬وصون‭ ‬الحقوق‭ ‬المشروعة‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الشقيق‭ ‬في‭ ‬إقامة‭ ‬دولته‭ ‬المستقلة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إطلاق‭ ‬جوائز‭ ‬عالمية‭ ‬مرموقة‭ ‬لخدمة‭ ‬الإنسانية‭ ‬والتعايش‭ ‬السلمي،‭ ‬وتمكين‭ ‬الشباب‭ ‬والمرأة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬جهود‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭.‬

وحث‭ ‬الوزير‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬والتضامن،‭ ‬وتوفير‭ ‬الحماية‭ ‬للمدنيين‭ ‬والعاملين‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الإنساني،‭ ‬وضمان‭ ‬وصول‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬والإغاثية‭ ‬إلى‭ ‬مستحقيها‭ ‬بشكل‭ ‬آمن‭ ‬وكامل‭ ‬ومستدام،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬اتخاذ‭ ‬موقف‭ ‬دولي‭ ‬حازم‭ ‬ورادع‭ ‬إزاء‭ ‬الهجمات‭ ‬الإيرانية‭ ‬العدوانية‭ ‬الآثمة‭ ‬وغير‭ ‬المبررة‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬المنشآت‭ ‬المدنية‭ ‬والحيوية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬المنطقة،‭ ‬وتهديداتها‭ ‬لحياة‭ ‬المدنيين‭ ‬ولسلامة‭ ‬وحرية‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية،‭ ‬وأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬واستقرار‭ ‬إمدادات‭ ‬الغذاء‭ ‬والدواء،‭ ‬وانسياب‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية،‭ ‬بما‭ ‬يمثل‭ ‬انتهاكًا‭ ‬صارخًا‭ ‬لقواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني،‭ ‬ومخالفة‭ ‬جسيمة‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ (‬2817‭)‬،‭ ‬واعتداءً‭ ‬على‭ ‬المبادئ‭ ‬والقيم‭ ‬الإنسانية‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬تصريحه‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الدولية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وبتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬ستواصل‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬شراكاتها‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬وعضويتها‭ ‬غير‭ ‬الدائمة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬دورها‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬بلورة‭ ‬استجابات‭ ‬دولية‭ ‬أكثر‭ ‬فاعلية‭ ‬للتحديات‭ ‬الإنسانية‭ ‬والتنموية،‭ ‬وتسوية‭ ‬النزاعات‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬التضامن‭ ‬والتآخي‭ ‬الإنساني،‭ ‬بما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬الخطة‭ ‬الوطنية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬ويدعم‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬2030،‭ ‬إسهامًا‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬عالم‭ ‬أكثر‭ ‬أمنًا‭ ‬وترابطًا‭ ‬وازدهارًا‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا