القدس المحتلة - (أ ف ب): يزور جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، إسرائيل هذا الأسبوع في محاولة لتقريب وجهات النظر بشأن خطة لقطاع غزة رفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق ما أفاد مسؤولون أمس.
ومن المقرر أن يزور كوشنر ونيكولاي ملادينوف الممثل الأعلى لشؤون غزة في ما يسمى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترامب لتنفيذ الاتفاق، كلا من إسرائيل ومصر الوسيط الرئيسي في الملف.
وتأتي الزيارة بعدما رفض نتنياهو علنا خطة من 15 نقطة أعلنها ملادينوف، وافقت بموجبها حركة حماس على تسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية جديدة تتولى إدارة قطاع غزة.
وقال مسؤول في «مجلس السلام»: إن كوشنر وملادينوف يأملان في إجراء «محادثات بناءة» بشأن المضي قدما في خطة ترامب الأوسع للسلام، التي بدأت بإعلان وقف لإطلاق النار في أكتوبر 2025، أدى إلى خفض وتيرة الضربات الإسرائيلية في غزة من دون أن يوقفها.
وقال المسؤول طالبا عدم كشف هويته: إن «الولايات المتحدة وإسرائيل متفقتان على الهدف النهائي، وهو أن تصبح حماس منزوعة السلاح».
وكان موقع أكسيوس قد أفاد في وقت سابق بأن كوشنر، صهر ترامب ووسيطه في الشرق الأوسط وروسيا، سيتوجه إلى إسرائيل ومصر هذا الأسبوع لإجراء محادثات حول الوضع في غزة.
وقال المسؤول ردا على استفسار من وكالة فرانس برس بشأن تقرير أكسيوس حول كوشنر: «تتم مناقشة مثل هذه الزيارة. الولايات المتحدة وإسرائيل متفقتان على النتيجة المرجوة في غزة».
وأضاف: «نتشارك العديد من مجالات التوافق الأخرى ومخاوف متبادلة سنعمل على معالجتها معا».
وبعد أكثر من أسبوع من توجيه إسرائيل انتقادات للخطة، أعلن نتنياهو معارضته الصريحة لها في وقت يواجه فيه ضغوطا من قاعدته اليمينية قبيل الانتخابات المقررة في أكتوبر.
وأكد نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب، حتى بعدما طمأنه فريق ترامب للسلام بأن إسرائيل لن تضطر الى الانسحاب إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل.
ويواجه نتنياهو، وهو أطول رؤساء الوزراء الإسرائيليين توليا للمنصب، ضغوطا من حلفائه الحكوميين من اليمين المتطرف لإجراء تصويت جديد في مجلس الوزراء وإنهاء العمل بخطة غزة.
وخطة غزة هي أحدث مرحلة في اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وأُعلن في أكتوبر، ما أدى إلى خفض العمليات الإسرائيلية في القطاع وإن كان لم ينهها تماما.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك