أكدت روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب أن رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم أرست نهجًا وطنيًا جعل الإنسان البحريني محورًا للتقدم والتنمية، وفتحت أمام الأجيال الشابة آفاقًا واسعة للتعلم والتطور وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم في مختلف الميادين.
وأضافت أن ما يحظى به الشباب من توجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يجسد الاهتمام بإعداد جيل قادر على مواكبة عالم سريع التحول، من خلال التعلم المستمر، والمرونة في التعامل مع المتغيرات، والانفتاح على المعارف والمهارات والتجارب الجديدة.
وقالت، في تصريح بمناسبة اليوم الدولي للشباب، إن رحلة الشباب تتشكل من تراكم التجارب والمعارف والإنجازات، ومن روح المبادرة وخوض المحاولات واستثمار ما تحمله كل تجربة من فرص للتعلم، مشيرة إلى أن كل تجربة يخوضها الشاب تضيف إلى رصيد الوطن، وتسهم في بناء إنسان أكثر وعيًا بقدراته، وأوسع خبرة، وأكثر استعدادًا لصناعة مستقبله والإسهام في مستقبل وطنه.
وأشادت بما يقدمه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، من رؤى ومبادرات جعلت التجربة ركيزة أساسية في مسيرة الشباب البحريني، ووسعت أمامهم ميادين التعلم والمشاركة والتحدي، بما يتيح لكل شاب اكتشاف إمكاناته، وتوسيع حدود طموحه، وتحويل قدراته إلى أثر وإنجاز.
وأكدت أن المرحلة المقبلة تفتح أمام الشباب مساحة أوسع لتوظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات، وتجعل سرعة التعلم والقدرة على التكيف والابتكار وتطوير الحلول من أهم مقومات النجاح في عالم تتسارع فيه المتغيرات وتتجدد فيه الفرص والتحديات.
وأضافت أن وزارة شؤون الشباب تعمل على توفير تجارب متنوعة تضع الشباب أمام تحديات حقيقية، وتمنحهم مساحة للمحاولة والتعلم والعمل مع الآخرين، بما يساعدهم على اكتشاف قدراتهم من خلال الممارسة والتجربة، وخوض مسؤوليات جديدة، وتحويل الأفكار إلى مبادرات وتجارب تثري مسيرتهم وتصقل مهاراتهم.
وأوضحت أن العمل الشبابي يؤدي دورًا محوريًا في تزويد الشباب بالبوصلة التي تدعمهم لرسم مساراتهم وصناعة خياراتهم، من خلال المعرفة والخبرة والتجربة والمساحة التي تساعدهم على اكتشاف ذواتهم، وتحديد تطلعاتهم، واتخاذ خطوات واثقة نحو تحقيق طموحاتهم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك