أعلنت شركة مجموعة فنادق الخليج («مجموعة فنادق الخليج» أو «المجموعة») أمس نتائجها المالية للربع الثاني و الأشهر الستة الأولى للسنة المنتهية في 30 يونيو 2026 («الفترة»).
النتائج خلال الربع الثاني من عام 2026:
أعلنت مجموعة فنادق الخليج صافي ربح خلال الربع الثاني من عام 2026 بلغ 1.66 مليون دينار بحريني مقابل 2.77 مليون دينار بحريني في الربع الثاني من العام السابق، بانخفاض قدره 1.11 مليون دينار بحريني بما يعادل 40%.
والنصيب الأساسي والمخفض للسهم 7 فلوس بالمقارنة مع 12 فلسا في الربع الثاني من العام الماضي.
كما بلغ مجموع الدخل الشامل 1.97 مليون دينار بحريني مقارنة بـ 2.56 مليون دينار بحريني للربع الثاني من العام السابق، بانخفاض قدره 0.59 مليون دينار بحريني بما يعادل 23%.
وبلغت إيرادات الربع الثاني 5.98 ملايين دينار بحريني مقارنة بـ 10.08 ملايين دينار بحريني لنفس الفترة من العام الماضي، بانخفاض قدره 4.1 ملايين دينار بحريني بما يعادل 41%.
وحققت الشركة خلال الأشهر الستة من عام 6202 ما يلي:
بلغ صافي الربح 2.81 مليون دينار بحريني مقارنة بربح 5.22 ملايين دينار بحريني في الأشهر الستة من العام السابق، بانخفاض قدره 2.41 مليون دينار بحريني بما يعادل 46%. ويعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تداعيات التوترات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة، وما نتج عنها من تأثيرات على حركة السفر والنشاط السياحي في مملكة البحرين والمنطقة.
والنصيب الأساسي والمخفض للسهم بلغ 12 فلسا مقابل 23 فلسا في الأشهر الستة من العام الماضي.
وبلغ مجموع الدخل الشامل 3.05 ملايين دينار بحريني مقارنة بـ 5.1 ملايين دينار بحريني للأشهر الستة من العام السابق، بانخفاض قدره 2.05 مليون دينار بحريني بما يعادل 40%.
وبلغت الإيرادات 12.81 مليون دينار بحريني مقارنة بـ 18.69 مليون دينار بحريني لنفس الفترة من العام الماضي، بانخفاض قدره 5.88 ملايين دينار بحريني بما يعادل 31%.
وبلغ إجمالي حقوق الملكية (باستثناء حقوق الأقلية) لفترة الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026 مبلغ 107.65 ملايين دينار بحريني مقابل 110.25 ملايين دينار بحريني للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، بانخفاض قدره 2.6 مليون دينار بحريني بما يعادل 2.4%. وبلغ إجمالي الأصول للعام حتى تاريخه 112.56 مليون دينار بحريني مقارنة بـ 116.98 مليون دينار بحريني للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، بانخفاض قدره 4.42 ملايين دينار بحريني بما يعادل 3.8%.
وتعليقاً على هذه النتائج، قال فوزي كانو، رئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق الخليج: «في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تحديات جيوسياسية متسارعة، أثبتت مملكة البحرين قدرتها على ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز ثقة المستثمرين، بفضل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم، والجهود الحثيثة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في دفع عجلة التنمية الاقتصادية. وانطلاقاً من ثقتنا الراسخة بصلابة الاقتصاد الوطني، نتطلع إلى آفاق واعدة لقطاع الضيافة، في ظل الجهود الحكومية المتواصلة الرامية إلى تعزيز نمو القطاع السياحي».
وأضاف: «وعلى الرغم من التحديات التي شهدها قطاع السياحة والسفر نتيجة الظروف الإقليمية الراهنة وتداعيات الأوضاع الجيوسياسية خلال هذه الفترة، حققت المجموعة صافي ربح بلغ 2.81 مليون دينار بحريني خلال النصف الأول من عام 2026؛ الأمر الذي يعكس الريادة التي تتمتع بها المجموعة في السوق، ومتانة ركائزها المالية، وتنوع أعمالها إلى جانب التزامها بإدارة المصروفات والتكاليف بكفاءة. وتعزيزاً لهذه النتائج، نمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتنا الطويلة المدى بخطى واثقة، بما يعزز مكانة مجموعة فنادق الخليج وريادتها في قطاع الضيافة، ويكفل خلق قيمة مستدامة على المدى الطويل لمساهمينا».
ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق الخليج، أحمد جناحي: «شكّل النصف الأول من عام 2026، وتحديداً الربع الثاني منه، فترة حافلة بالتحديات لقطاع الضيافة في مملكة البحرين، وذلك جراء التوترات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة وما ترتب عليها من تأثير مباشر على حركة الطيران والقطاع السياحي. يُضاف إلى ذلك تأجيل سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1، في غياب أحد أبرز الروافد السنوية الداعمة للإشغال الفندقي خلال هذا الربع، الأمر الذي انعكس بدوره على الأداء العام للقطاع».
وأضاف: «شهد القطاع الفندقي في مملكة البحرين تراجعاً حاداً في متوسط الإشغال الفندقي في هذه الفترة، حيث انخفض معدل إشغال الفنادق من 57.3% في النصف الأول من عام 2025 إلى 36.8% في الفترة نفسها من عام 2026، وهو ما يعكس حجم الظروف الاستثنائية التي مرّ بها القطاع خلال هذه الفترة. وفي مواجهة هذه المعطيات، بادرت المجموعة إلى اتخاذ جملة من الإجراءات التشغيلية المدروسة للتكيّف مع تراجع مستويات الطلب، الأمر الذي مكّنها من تحقيق ربحية مستدامة، وضمان سيولتها، والحفاظ على استدامة كفاءة عملياتها».
وأشار قائلا: «وفي ظل هذه المعطيات، نواصل تنفيذ استراتيجيتنا طويلة الأمد (2026-2030)، التي ترتكز على التوسع في أسواق جديدة وواعدة، وتعزيز مكانتنا كشريك موثوق في تطوير وتشغيل وإدارة الفنادق على المستويين الإقليمي والدولي. وقد أبرمنا مؤخراً مذكرة تفاهم مع شركة Keiretsu Pvt Ltd لتطوير وتشغيل منتجع فاخر ومتكامل في جزر المالديف، يُعدّ أول استثمارات المجموعة في جنوب آسيا ومنطقة المحيط الهندي، في خطوة تعكس رؤيتنا للنمو وتعزيز حضورنا في الأسواق السياحية الواعدة. كما نعمل حالياً على استكمال عقود إدارة لعدد من الفنادق في المملكة العربية السعودية وإفريقيا، وسوف نُعلنها خلال النصف الثاني من العام».
وفي هذا الإطار، أضاف: «وعلى صعيد قطاعي المطاعم والتموين الخارجي، واصلت المجموعة توسيع حضورها المحلي والإقليمي، حيث افتتحنا فرعاً جديداً لمطعم «تخت جمشيد» في «مراسي جاليريا»، وذلك في إطار جهود المجموعة المستمرة لإثراء قطاع المطاعم في مملكة البحرين، من خلال خلق وجهات جديدة تلبي احتياجات وتطلعات المواطنين والمقيمين والسياح من داخل المملكة وخارجها. كما تعمل المجموعة حالياً على استكمال التجهيزات لافتتاح فرعه خارج المملكة في مشروع «Bayfront» بمدينة الخبر، تعزيزاً لخطة المجموعة في توسيع وجودها بالسوق السعودي. كما تواصل شركة الخليج للضيافة تعزيز مكانتها في السوق المحلي عبر توقيع عدد من عقود التموين، لا سيما في القطاع التعليمي، مع مؤسسات أكاديمية بارزة مثل الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا – الجامعة الطبية في البحرين، والجامعة الأمريكية في البحرين، والجامعة الملكية للبنات». واختتم الرئيس التنفيذي تصريحه بالقول: «ستواصل المجموعة التعامل مع المعطيات الراهنة بمرونة وانضباط، مع التركيز على اقتناص الفرص الاستثمارية النوعية في أسواق جديدة وواعدة تُعزز من تنوّع محفظتنا الاستثمارية وتُثريها. وبفضل متانة مركزنا المالي ووضوح رؤيتنا الاستراتيجية، نمضي بثقة نحو مواصلة تحقيق طموحاتنا وتطلعاتنا بما يحقق قيمة مستدامة لمساهمينا وشركائنا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك