كشفت دار شانيل عن مجموعتها الجديدة للمجوهرات الراقية «Signes & Symboles» (الإشارات والرموز) خلال فعالية خاصة أقيمت في هونغ كونغ، مقدمةً رؤية معاصرة لأكثر الرموز ارتباطاً بتاريخ الدار ومؤسستها غابرييل «كوكو» شانيل. وتستند المجموعة إلى أربعة عناصر شكلت جزءاً أساسياً من عالمها الشخصي والإبداعي، هي الأسد والكاميليا والنجمة وأشعة الشمس، والتي تحولت مع مرور الوقت إلى رموز أيقونية في هوية الدار الفرنسية.
لطالما أولت غابرييل شانيل أهمية خاصة للرموز والإشارات التي أحاطت بحياتها، فكانت حاضرة في شقتها الباريسية ومجوهراتها وتمائمها الخاصة، واستمدت منها شعوراً بالحماية والقوة والحظ. ومن هذا الإرث ولدت مجموعة «الإشارات والرموز»، التي لا تكتفي باستعادة هذه المفردات التاريخية، بل تعيد صياغتها في إبداعات معاصرة تجمع بين الحرفية الرفيعة والبعد الشخصي.
واختارت شانيل منطقة ريبالس باي التاريخية في هونغ كونغ للكشف عن المجموعة بحضور عدد من سفراء الدار وأصدقائها، من بينهم بارك سو جون وكيم غو أون وتشو شون وفالا تشين وأوكباب شوتيمون. كما شهدت الأمسية حضور الممثلة الشهيرة كارينا لاو، التي تألقت بعقد «Symbole Émeraude» القابل للتحول، والمصنوع من الذهب الأبيض والألماس والياقوت الأزرق والزمرد والفيروز والعقيق، ويتوسطه حجر ألماسي دائري بوزن 3.08 قيراط. تضم المجموعة 85 قطعة موزعة على أربعة عوالم إبداعية مختلفة، إلا أن بعض التصاميم تجمع بين أكثر من رمز في آن واحد. وتبرز من بينها قلادة «Imprimé Lion» التي تعد القطعة المحورية في المجموعة، إذ توحد رموز الأسد والكاميليا والنجمة والشمس في تصميم واحد من الذهب الأبيض والذهب الوردي والألماس والياقوت الأزرق. ويتوسط القلادة رأس أسد ثلاثي الأبعاد مرصع بالألماس، تعلوه ياقوتة زرقاء ثمانية الأضلاع غير معالجة حرارياً بوزن 20.66 قيراط، ما يمنحها حضوراً استثنائياً يعكس رمز القوة الذي ارتبط بشخصية كوكو شانيل. وتحضر زهرة الكاميليا، أحد أشهر رموز الدار، في خاتم «Symbole Camélia Rose» الذي يتوسطه حجر ألماسي بيضاوي بوزن 10.32 قيراط، وهو أكبر حجر ألماسي منفرد في المجموعة. وقد صيغ التصميم من مزيج متقن من الألماس المقطوع بأشكال مختلفة وأحجار الياقوت الوردي التي ترسم ملامح بتلات الكاميليا بأسلوب يجمع بين الرقة والفخامة.
كما لفت الأنظار عقد «Imprimé Plastron» الذي يجمع بين رموز الشمس والنجمة والكاميليا في تصميم مشغول بالذهب والألماس والياقوت الأصفر، وتزينه أحجار ألماس مستديرة يبلغ وزنها الإجمالي 12.90 قيراط، في تعبير عن الضوء والإشراق اللذين شكلا مصدر إلهام متكرراً في عالم شانيل.
ومن خلال هذه المجموعة، تؤكد شانيل أن المجوهرات الراقية ليست مجرد أحجار ثمينة وتصاميم استثنائية، بل وسيلة لسرد القصص والتعبير عن الهوية الشخصية. وبين الرموز التي رافقت غابرييل شانيل طوال حياتها والحرفية التي تميز الدار اليوم، تقدم «Signes & Symboles» مجموعة تحتفي بالإرث والجمال والمعنى في آن واحد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك