وسط المباني التاريخية في سوق المحرق، وعلى مسار اللؤلؤ «ليالي المحرق»، نجح مقهى «حكاية» في تحويل مبنى عائلي قديم إلى وجهة تجمع بين التراث والقهوة المختصة، مقدمًا تجربة تستلهم هوية المكان مع الحفاظ على تفاصيله المعمارية.
وقالت صاحبة المقهى وفاء عبدالله غيث: إن «حكاية» مشروع عائلي بدأ بفكرة إحياء منزل الجد، وتحويله إلى مساحة تستقبل الزوار وتعرفهم على جانب من تاريخ العائلة والمنطقة. وأضافت أن اختيار سوق المحرق جاء لما يتمتع به من قيمة تاريخية وثقافية، إلى جانب الحركة المستمرة التي تشهدها المنطقة من الأهالي والسياح.
وأوضحت أن المحافظة على الطابع التراثي للمبنى كانت من أولويات المشروع، لذلك جرى الإبقاء على عناصره الأصلية وإجراء تعديلات محدودة تضمن راحة الزوار من دون المساس بهويته، ليحافظ المكان على خصوصيته ويمنح مرتاديه تجربة مختلفة.
وأكدت أن المقهى يقدم تشكيلة من القهوة المختصة، إلى جانب المشروبات الباردة والساخنة، ومجموعة من الحلويات والمخبوزات التي تُحضَّر يوميًا. وأشارت إلى أن الكوكيز الطازج وكيكة لندن من أكثر الأصناف طلبًا بين الزبائن.
وأضافت أن المشروع يعتمد على مكونات مختارة بعناية، مع الحرص على ثبات جودة المنتجات والخدمة في جميع الأوقات، مبينة أن تجربة الزائر تبدأ منذ دخوله المقهى، وتشمل جودة الضيافة والأجواء إلى جانب مستوى المشروبات والحلويات.
وأشارت إلى أن «حكاية» يهدف إلى تقديم تجربة تناسب مختلف الفئات بأسعار مناسبة، ليستقبل العائلات والأفراد، وزوار سوق المحرق، ومحبي القهوة المختصة، والباحثين عن مكان يجمع بين الهدوء والطابع التراثي.
وجدير بالذكر أن «حكاية» يقدم نموذجًا لمشروع عائلي يوظف أحد المباني التاريخية في نشاط يحافظ على هوية المحرق، ويضيف إلى سوقها وجهة تجمع بين التراث والضيافة في آن واحد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك