(العربية .نت): قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إن الولايات المتحدة تُجري حاليا محادثات مع إيران، واصفا إياها بأنها «الفرصة الأخيرة» للتوصل إلى اتفاق وتجنب تصعيد الهجمات الأمريكية.
وأضاف ترامب، خلال حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي، ان «هذه فرصتهم الأخيرة للتوقيع على وثيقة جيدة»، معتبرا أن الصراع مع إيران «يسير على نحو جيد للغاية»، ومؤكدا أنه لم يغير موقفه بشأن ضرورة نزع القدرات النووية الإيرانية.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران تناقشان استئناف الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز غدا، 4 أغسطس، قائلا: «نناقش المضيق، وفتحه بالكامل غدا.. ستكون هذه المرحلة الأولى».
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة تتحدث عن «فتح مضيق هرمز بالكامل»، مشددا على أنه «لن يسمح لإيران بفرض رسوم على المرور عبر المضيق».
وتابع ترامب قائلا: «أريد منح إيران فرصة أخيرة قبل الإطاحة بقيادتها.. نأمل أن تعود إلى رشدها».
وقبل ذلك، قال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، إن القيادة الإيرانية «مخادعة بشكل لا يصدق»، متهما طهران بالتناقض في مواقفها، حيث «تتوسل لإجراء محادثات ثم تقول إنها لا تجري أي مناقشات».
وأضاف ترامب أن الخيارات أمام إيران تنحصر في «التوصل إلى اتفاق أو الاستسلام الكامل»، مؤكداً أنه «لن يمر أي شيء لإيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أو يتحقق استسلام كامل»، وأنه «لن يصل أي شيء إليها إلا إذا أردنا ذلك».
واعتبر الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة «تتحدث في الواقع عن حل لمشكلة تسببت بها إيران على مدى عقود، سواء أرادت الإقرار بذلك أم لا».
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب إن الإيرانيين «يقولون إنهم سيديرون المضيق بالقوة، بينما هو تحت سيطرة أمريكا بالكامل»، مضيفاً «إيران تثرثر وتقول إن مضيق هرمز سيدار بالقوة من قبلها فقط».
وأكد الرئيس الأمريكي أن «مضيق هرمز تحت سيطرة البحرية الأمريكية بالكامل»، مضيفاً «حصارنا لإيران يسميه البعض بجدار أمريكا الفولاذي».
وتابع ترامب قائلا: «الأمر بسيط للغاية، إيران لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا!.. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر».
وكانت إيران قد قالت إنه لا توجد محادثات جارية مع الولايات المتحدة أو خطط لعقد أي اجتماعات، مما يتعارض مع تصريحات ترامب الذي أشار إلى محادثات، قال إنها ستجري بعد ظهر الاثنين باعتبارها مبررا لإلغاء هجمات على إيران.
وخلال اليومين الماضيين، كرر ترامب نمطا اتبعه خلال الأشهر الخمسة الماضية، وهو إعلان خطط لشن «هجمات واسعة» على إيران، قبل أن يقرر إلغاءها في اللحظة الأخيرة.
ولا يزال مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية، وتقول واشنطن إن مذكرة يونيو تلزم إيران بفتح الممر المائي الاستراتيجي الحيوي، بينما تقول طهران إن النص حافظ صراحة على سلطتها على حركة الملاحة البحرية عبره.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك