غزة - (أ ف ب): استشهد فلسطينيان في غارات إسرائيلية امس السبت ألحقت أضرارا جسيمة بمستودعات الإمدادات الطبية التابعة لأحد مستشفيات قطاع غزة، وفق ما أفادت مصادر طبية وجهاز الدفاع المدني ووزارة الصحة الفلسطينية.
وأعلن مستشفى الشفاء الواقع غرب مدينة غزة صباح أمس «وصول شهيد وعدد من الإصابات إلى المستشفى جراء قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في الشارع الثالث بحي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة».
وفي دير البلح في وسط القطاع، أعلن مستشفى شهداء الأقصى وصول «شهيد و7 مصابين إلى المستشفى جراء قصف مسيرة إسرائيلية بصاروخ مجموعة من المواطنين» في المدينة، فيما أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الغارة استهدفت أيضا عنصرا في حماس.
وفي الساعات الأولى من صباح أمس، أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة وقوع «أضرار جسيمة» جراء غارة إسرائيلية استهدفت مستودعا للأدوية والمستلزمات الطبية تابعا لمستشفى شهداء الأقصى.
وأدانت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان ما وصفته بـ«الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم (السبت)»، مبيّنة ان الهجوم أسفر عن «محو مخزنين من أصل أربعة من المكان المستهدف إلى جانب إلحاق أضرار بالغة وأضرار جسيمة بمخزنين آخرين».
وأضافت أن الغارة ألحقت أضرارا كبيرة في مبنى العيادات الخارجية في مستشفى شهداء الأقصى الملاصق للمخازن.
وقالت الوزارة: إن «كميات حيوية من المستهلكات والمستلزمات الطبية المخصصة لخدمة المرضى والجرحى» فُقدت أو تُلفت.
وأظهرت لقطات صوّرتها وكالة فرانس برس حفرة ضخمة في موقع الانفجار، فيما كان عشرات الفلسطينيين يفتشون بين مستلزمات طبية متناثرة بفعل قوة الانفجار.
وقال جابر عبد (33 عاما) إنه وعائلته فروا فجرا من خيمتهم المجاورة للمستشفى.
وأضاف لوكالة فرانس برس: «آمل أن تنتهي الحرب فعليا، ونعيش مثل البشر، لا أعتقد أن إسرائيل ستطبق اتفاق وقف إطلاق النار إلا إذا ضغط الرئيس ترامب على نتنياهو».
وجاءت الغارات الإسرائيلية غداة إعلان حركة حماس الجمعة التوصّل إلى اتفاق في شأن نزع سلاحها في غزة، وهو إحدى الخطوات الرئيسية الملحوظة في المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية الهادفة إلى إنهاء الحرب، مشيرة إلى أنه يلحظ أيضا انسحابا تدريجيا لإسرائيل من القطاع.
ومن جانبه، قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس باسم نعيم: إن «الكرة حاليا في ملعب الاحتلال الاسرائيلي»، داعيا الوسطاء إلى «الضغط على إسرائيل لوقف العدوان بأشكاله والانتهاكات وخروقات اتفاق وقف النار».
ورغم وقف إطلاق النار المعلن بين إسرائيل وحماس منذ أكثر من تسعة أشهر، لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلية تنفذ ضربات على القطاع تزعم إنها تستهدف عناصر مسلحة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك