أكد الدكتور فيصل الشويخ عميد شؤون الطلبة بالجامعة الأهلية أن اختيار المسار الأكاديمي بات يتجاوز حدود الرغبة الشخصية أو التحصيل التقليدي، ليكون قرارًا استراتيجيًا يحدد القدرة التنافسية للخريج وسط تحولات سوق العمل القائمة على الذكاء الاصطناعي والاقتصاد المعرفي. وأوضح د. الشويخ، بمناسبة فتح الجامعة الاهلية باب القبول في 25 برنامجًا أكاديميًا لمراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، أن الجامعة لا تكتفي بمنح شهادات أكاديمية، بل توفر بيئة متكاملة تدمج بين اكتشاف الشغف وتطوير مهارات الابتكار والتحليل، مشيرًا إلى أن «الأهلية» تراجع برامجها ومناهجها باستمرار لمواكبة احتياجات المستقبل. وتتجلى هذه الرؤية في طرح تخصصات نوعية بدرجة الماجستير كالتكنولوجيا المالية (FinTech)، المحاسبة الجنائية، الإدارة المستدامة، فضلاً عن البرامج المطروحة بالشراكة مع جامعتي «برونيل» البريطانية و«جورج واشنطن» الأمريكية.
وعن السياسة التنافسية والدعم الطلابي أعرب عميد شؤون الطلبة عن اعتزازه بإقبال الطلبة المتفوقين والموهوبين، مشيرًا إلى أن الجامعة توفر باقة واسعة من المنح الجزئية بنسبة 50% لجميع برامج البكالوريوس الموزعة على كلياتها الخمس (الآداب والعلوم، العلوم الإدارية والمالية، تكنولوجيا المعلومات، والهندسة، العلوم الطبية والصحية)، التي تستهدف 4 فئات رئيسية، هي: المتفوقون ممن حققوا معدلات لا تقل عن 95% في الثانوية العامة، الأيتام، أصحاب الهمم، والموهوبون. وأضاف أن خطة الدعم تتيح منحاً جزئية أخرى بنسبة 25% للحاصلين على معدل 90% فما فوق، و20% لأصحاب معدلات 80% فما فوق، إلى جانب منح جزئية أخرى للطلبة المنتظمين والمنتقلين ممن يثبتون تميزهم الأكاديمي أثناء الدراسة، مع إعطاء الأولوية لأسبقية التسجيل وخاصة في برامج الدراسات العليا.
ولفت د. الشويخ إلى أن العام الأكاديمي المرتقب يشهد محطة تاريخية بالانتقال إلى الحرم الجامعي الجديد بمدينة سلمان، الذي صُمم كصرح خضري ذكي يستوعب 5 آلاف طالب مزود بأحدث البنى التكنولوجية وبمشروع للطاقة الشمسية بقدرة 3.35 ميغاواط. وشدد على أن هذه الخطوة تعزز المكانة الأكاديمية للجامعة الحائزة الاعتمادية المؤسسية بجدارة، والمدرجة في الإطار الوطني للمؤهلات، والمتصدرة محليًا وإقليميًا في تصنيفي «التايمز» و«QS» العالمي، إلى جانب حصول كلية العلوم الإدارية والمالية على الاعتماد المرموق (AACSB). وحصول كلية تكنولوجيا المعلومات على الاعتماد العالمي ABET، واختتم بالتشديد على أن بيئة الجامعة تعكس تنوع المجتمع البحريني والتآلف الثقافي لاحتضانها طلبة من مختلف دول العالم والخليج.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك