أكدت فعاليات مجتمعية وأكاديمية واقتصادية أن الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال التمرين العسكري المشترك «درع البحرين»، جسدت رؤية استراتيجية شاملة تستند إلى ثوابت الأمن الوطني والخليجي، وترسخ مبادئ السلام وحسن الجوار والعمل الخليجي المشترك. وأشادت بما حملته الكلمة الملكية من رسائل واضحة تؤكد أن قوة دول مجلس التعاون هي ضمانة لحماية الاستقرار وصون المكتسبات التنموية، وأن التكاتف الخليجي والتنسيق الدفاعي يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات والمتغيرات الإقليمية، مع التمسك بالدبلوماسية والحوار واحترام القانون الدولي باعتبارها خيارات استراتيجية لتحقيق الأمن والازدهار.
كما أكدت الفعاليات أن الكلمة السامية عكست حكمة جلالة الملك المعظم وبُعد نظره في التعامل مع التطورات الإقليمية، ورسخت وحدة المصير الخليجي، وأبرزت المكانة المحورية لقوات درع الجزيرة بوصفها نموذجًا للتكامل والدفاع المشترك، مشددة على أن البحرين، بقيادة جلالته، ستواصل نهجها القائم على تعزيز الأمن والسلام، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، ودعم كل المبادرات التي تسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
كلمات ملكية نبراس من ذهب
وقال أحمد عيسى الدوي القائم بأعمال رئيس المكاتب الخاصة: تتجسد الكلمات الملكية السامية في استمرار تأكيد الالتزام بحسن الجوار وحفظ التعاون الإقليمي ما بين دول المنطقة وخصوصاً خلال ما تمر به المنطقة من ظروف بالغة الحساسية والاهمية حيث تستوجب ضبط النفس وتغليب مصالح الدول والشعوب لحفظ المكتسبات المنجزة منذ عقود، وجاءت كلمات جلالته لوضع رؤية إقليمية واقعية وثابتة لأمن وتطور دول مجلس التعاون الخليجي العربي والعالم، وأسست الكلمة السامية رؤية استراتيجية قوية وعملية، تشكل نهجاً وقاعدة صلبة لتماسك ونماء وتطور المنطقة إقليميا وعالمياً وهي قادرة على ذلك عبر السير على نهج ما جاء في الكلمة السامية وتكون خط طريق واضح لازدهار المنطقة والسير على النهج الذي أسسه قادة دول المنطقة لتكاتف ومصلحة دول وشعوب المنطقة.
قوة البحرين والخليج ركيزة لترسيخ السلام والاستقرار
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية العائلة البحرينية الدكتور فيصل الغرير أن الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال تمرين «درع البحرين»، جسدت رؤية استراتيجية متوازنة تجمع بين تعزيز الجاهزية الدفاعية وترسيخ قيم السلام والاستقرار، انطلاقًا من النهج البحريني الثابت القائم على حماية الأوطان، وصون الأمن، ودعم كل المبادرات التي تعزز الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وقال الغرير: إن تأكيد جلالة الملك المعظم أهمية العمل الخليجي المشترك وتطوير منظومة الدفاع والتنسيق بين دول مجلس التعاون، يأتي في إطار مسؤولية جماعية تهدف إلى حماية الأمن والاستقرار، وليس إلى التصعيد، مؤكدًا أن قوة الدول وتكاملها العسكري يمثلان ضمانة لحفظ السلام، وردع كل ما يهدد أمن الشعوب واستقرارها.
وأضاف أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، رسخت عبر مسيرتها الدبلوماسية والإنسانية نموذجًا يجمع بين قوة الدولة في حماية سيادتها، وانفتاحها على الحوار، وإيمانها بأن السلام هو الخيار الاستراتيجي لتحقيق التنمية والازدهار، وبأن الأمن الحقيقي يقوم على التعاون والاحترام المتبادل والالتزام بالقانون الدولي.
وأشار إلى أن ما تضمنته الكلمة الملكية من الدعوة إلى حسن الجوار، ونبذ أسباب التوتر، وتعزيز التعاون بين الدول، يؤكد التزام البحرين الدائم بنشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش، وهي المبادئ التي أصبحت جزءًا أصيلًا من نهج المملكة ومكانتها الدولية.
وأكد الغرير أن جمعية العائلة البحرينية تعتز بهذه الرؤية الملكية الحكيمة، وترى فيها دعوة إلى جميع مؤسسات المجتمع لتعزيز قيم المواطنة، والاعتدال، والتسامح، وترسيخ ثقافة السلام في الأسرة والمجتمع، باعتبارها الأساس المتين لبناء الأجيال، وحماية الأوطان، وتعزيز الاستقرار والتنمية.
واختتم تصريحه بتأكيد أن البحرين ستظل، بقيادة جلالة الملك المعظم، نموذجًا في الجمع بين القوة الرادعة التي تصون الأمن الوطني، والدبلوماسية الحكيمة التي تدعو إلى الحوار، وترسخ السلام، وتدعم كل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة والعالم، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين وقيادتها الرشيدة، ويديم عليها وعلى دول مجلس التعاون نعمة الأمن والسلام والرخاء.
وقال عبدالرحمن مبارك: إن كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، جاءت معبرة عن رؤية قيادية واستراتيجية حكيمة تستند إلى قيم الوحدة الخليجية والتضامن المشترك، وتعكس إيمان جلالته الراسخ بأن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج مسؤولية جماعية لا تتجزأ، وبأن قوة دول المجلس تكمن في وحدة صفه وتماسك مواقفه وتكامل منظومته الدفاعية.
وأضاف ان ما تفضل به جلالة الملك المعظم يجسد نهجًا ثابتًا يقوم على الحكمة وبعد النظر، ويؤكد أن وحدة الصف الخليجي والتنسيق المشترك هما الأساس الذي تستند إليه دول المجلس في حماية أمنها وصيانة استقرارها، بما يعزز الثقة في قدرة المنظومة الخليجية على مواصلة مسيرة التعاون والتكامل وتحقيق تطلعات شعوبها نحو المزيد من الأمن والتنمية والازدهار.
وأشار إلى أن الكلمة الملكية السامية أكدت ثوابت مملكة البحرين في دعم العمل الخليجي المشترك، وتعزيز الجاهزية الدفاعية، وترسيخ التنسيق العسكري بين القوات المسلحة بدول المجلس، باعتبارها ركائز أساسية للحفاظ على الأمن الجماعي وردع التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج، كما أكدت كلمة جلالته المكانة المحورية لقوات درع الجزيرة باعتبارها رمزًا للتكاتف الخليجي وتجسيدًا حيًا لمبدأ الدفاع المشترك، وإحدى أهم الركائز التي أسهمت في تعزيز أمن واستقرار دول مجلس التعاون، وان ما تضمنته من مضامين وطنية وخليجية يعكس حرص جلالة الملك المعظم، على ترسيخ مسيرة العمل الخليجي المشترك وتعزيز التعاون العسكري والأمني لمواجهة مختلف التحديات والمتغيرات الإقليمية.
وتطرق إلى ان ما تعرضت له مملكة البحرين ودول مجلس التعاون من اعتداءات وتهديدات ومحاولات استهدفت أمنها واستقرارها، وشملت أعمالًا عدائية وهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت عددًا من دول المجلس، إلى جانب محاولات التدخل في الشؤون الداخلية وزعزعة الأمن، هي ممارسات مرفوضة ولا تمت بصلة إلى مبادئ حسن الجوار، وتؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية والتنسيق الدفاعي المشترك.
وشدد على ان هذه التحديات أثبتت الرؤية الاستراتيجية لقادة دول مجلس التعاون في تعزيز منظومة الدفاع الخليجي المشترك، حيث برهنت دول المجلس على قدرتها على التصدي لكل ما يستهدف أمنها واستقرارها، بفضل تكامل منظومتها الدفاعية، ويقظة قواتها المسلحة وأجهزتها الأمنية، لتظل قوات درع الجزيرة نموذجًا مشرفًا للوحدة الخليجية، ورمزًا للعزيمة والجاهزية في حماية الأوطان وصون مكتسباتها.
وتقدم رجل الأعمال محمد عباس بلجيك بصادق التأييد والإشادة بالكلمات السامية لجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، التي جسدت رؤية قيادية راسخة وحكمة بالغة في التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية.
وافاد محمد عباس بلجيك ان ما ورد في الكلمة الملكية السامية من تأكيد أن تمرين «درع البحرين» يمثل امتداداً عملياً لجهود مجلس التعاون في تعزيز الأمن الجماعي واستكمال منظومة التكامل الدفاعي، يعكس حرص جلالته على تحصين مكتسبات دول المجلس وتعزيز قدراتها المشتركة. كما أن إشادته بنجاح مجلس التعاون الخليجي طوال مسيرته في تقديم نموذج رائد للعمل المشترك بين دوله الأعضاء، تؤكد ما نشهده جميعاً من إنجازات ملموسة في مختلف المجالات.
وفيما يتعلق بالموقف من السلوك الإيراني، نوه محمد بلجيك تأييده ما أعرب عنه جلالته من أسف لاستمرار هذا السلوك تجاه دولنا لما ينطوي عليه من تصعيد غير مبرر وتوسيع لدوائر النزاع.
كما ثمن ما أكده جلالته بأن الدعم الدولي والتنسيق الأمني والدفاعي المتقدم مع الأشقاء والأصدقاء والحلفاء يعزز قدرتنا على حماية العمران التنموي والحضاري، وبأن دماءنا واحدة على كل الجبهات، وتلاحم الصفوف الميدانية صورة مشرفة من صور الذود عن وحدة الهدف والمصير في خليج الرفعة والعزة.
ترسيخ وحدة المصير الخليجي وأهمية «درع الجزيرة».
وأعرب الناشط الاجتماعي أحمد عبدالله العقاب أن كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة الاحتفاء بقوات درع الجزيرة جاءت معبرة عن رؤية قيادية راسخة تستند إلى قيم الوحدة الخليجية والتضامن المشترك وتؤكد المكانة المحورية لقوات درع الجزيرة باعتبارها رمزا للتكاتف والدفاع المشترك وصون أمن واستقرار دول مجلس التعاون.
وأكد العقاب أن الكلمة السامية لجلالة الملك قد جسدت نهج جلالته الحكيم ورؤيته الاستراتيجية الراسخة في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ أركان العمل الخليجي المشترك بما يخدم مصالح دول مجلس التعاون وشعوبها.
وقال العقاب: «إن الكلمة السامية عكست ما يتحلى به جلالة الملك المعظم من حكمة سياسية وبعد نظر ورؤية ثاقبة أسهمت في ترسيخ مكانة مملكة البحرين بوصفها نموذجا في الأمن والاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية وبناء علاقات راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البناء».
وأضاف العقاب أن الكلمة أكدت المكانة المرموقة التي يتبوأها جلالته على المستويين الخليجي والدولي باعتباره قائدا يؤمن بالحوار ويكرس جهوده لخدمة السلام ودعم التنمية وترسيخ دعائم الاستقرار.
وأوضح العقاب أن تأكيد جلالته للأهمية الاستراتيجية لقوات درع الجزيرة يعبر عن إيمان راسخ بأن أمن دول مجلس التعاون منظومة واحدة لا تتجزأ وبأن وحدة الصف الخليجي تمثل الركيزة الأساسية لمواجهة مختلف التحديات.
وأشار العقاب إلى أن هذا النهج الثابت الذي أنتهجه جلالته على مدى سنوات أسهم في دعم مسيرة مجلس التعاون وتعزيز تماسكه انطلاقًا من قناعة راسخة بوحدة المصير الخليجي، وأهمية التضامن والتكاتف بين الأشقاء باعتبارهما مصدر القوة والمنعة.
وضوح الرؤية وثبات الموقف ووحدة المصير الخليجي
وأشاد البروفيسور فراس محمد إبراهيم، عميد كلية القانون، بالجامعة الخليجية والكاتب في صحيفة الوطن، بالكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال حضور جلالته التمرين العسكري المشترك «درع البحرين»، مؤكدا أنها جاءت معبرة عن رؤية قيادية واضحة تدرك طبيعة التحديات التي تمر بها المنطقة، وتضع أمن دول الخليج واستقرارها في إطار واحد لا يقبل التجزئة.
وقال: إن أهمية الكلمة الملكية لا تكمن في تناولها الشأن العسكري فحسب، بل في تأكيدها أن وحدة دول مجلس التعاون ليست مجرد شعار، وإنما مسؤولية مشتركة تظهر في المواقف الصعبة، وفي الجاهزية والتنسيق وتبادل الخبرات، وفي القدرة على حماية الأوطان ومكتسبات شعوبها.
وأضاف أن جلالة الملك قدم خطابا اتسم بالوضوح والحكمة، إذ سمى التحديات من دون مواربة، وفي الوقت نفسه أبقى الباب مفتوحا أمام عودة العلاقات إلى مسارها الطبيعي، على أساس الالتزام بقيم الأخوة الإسلامية والعيش المشترك واحترام عهود حسن الجوار، وهذه الموازنة بين الحزم والدعوة إلى السلام تعكس نهجا مسؤولا يضع حماية الدولة والإنسان في مقدمة الأولويات.
وأكد البروفيسور فراس أن الإشادة الملكية بالمستوى الاحترافي للقوات الخليجية المشاركة وبالدور الذي تؤديه قوات درع الجزيرة تمثل تقديرا مستحقا لرجال حملوا مسؤولية الدفاع عن أمن المنطقة، كما تبعث برسالة واضحة مفادها بأن دول الخليج، مهما تعددت أقطارها، يجمعها أمن واحد ومصير واحد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك