العدد : ١٧٦٦٣ - الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٦٣ - الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

فعاليات مجتمعية: الكلمة الملكية خلال تمرين «درع البحرين» رسمت خارطة طريق لتعزيز الأمن الخليجي وترسيخ السلام والاستقرار

الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

أكدت‭ ‬فعاليات‭ ‬مجتمعية‭ ‬وأكاديمية‭ ‬واقتصادية‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬التي‭ ‬تفضل‭ ‬بها‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة،‭ ‬خلال‭ ‬التمرين‭ ‬العسكري‭ ‬المشترك‭ ‬‮«‬درع‭ ‬البحرين‮»‬،‭ ‬جسدت‭ ‬رؤية‭ ‬استراتيجية‭ ‬شاملة‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬ثوابت‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬والخليجي،‭ ‬وترسخ‭ ‬مبادئ‭ ‬السلام‭ ‬وحسن‭ ‬الجوار‭ ‬والعمل‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك‭. ‬وأشادت‭ ‬بما‭ ‬حملته‭ ‬الكلمة‭ ‬الملكية‭ ‬من‭ ‬رسائل‭ ‬واضحة‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬قوة‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬هي‭ ‬ضمانة‭ ‬لحماية‭ ‬الاستقرار‭ ‬وصون‭ ‬المكتسبات‭ ‬التنموية،‭ ‬وأن‭ ‬التكاتف‭ ‬الخليجي‭ ‬والتنسيق‭ ‬الدفاعي‭ ‬يمثلان‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬لمواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬والمتغيرات‭ ‬الإقليمية،‭ ‬مع‭ ‬التمسك‭ ‬بالدبلوماسية‭ ‬والحوار‭ ‬واحترام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬باعتبارها‭ ‬خيارات‭ ‬استراتيجية‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والازدهار‭.‬

كما‭ ‬أكدت‭ ‬الفعاليات‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬عكست‭ ‬حكمة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬وبُعد‭ ‬نظره‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التطورات‭ ‬الإقليمية،‭ ‬ورسخت‭ ‬وحدة‭ ‬المصير‭ ‬الخليجي،‭ ‬وأبرزت‭ ‬المكانة‭ ‬المحورية‭ ‬لقوات‭ ‬درع‭ ‬الجزيرة‭ ‬بوصفها‭ ‬نموذجًا‭ ‬للتكامل‭ ‬والدفاع‭ ‬المشترك،‭ ‬مشددة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالته،‭ ‬ستواصل‭ ‬نهجها‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والتعايش،‭ ‬ودعم‭ ‬كل‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

كلمات‭ ‬ملكية‭ ‬نبراس‭ ‬من‭ ‬ذهب

وقال‭ ‬أحمد‭ ‬عيسى‭ ‬الدوي‭ ‬القائم‭ ‬بأعمال‭ ‬رئيس‭ ‬المكاتب‭ ‬الخاصة‭: ‬تتجسد‭ ‬الكلمات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭  ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬تأكيد‭ ‬الالتزام‭ ‬بحسن‭ ‬الجوار‭ ‬وحفظ‭ ‬التعاون‭ ‬الإقليمي‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬وخصوصاً‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬تمر‭ ‬به‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬ظروف‭ ‬بالغة‭ ‬الحساسية‭ ‬والاهمية‭ ‬حيث‭ ‬تستوجب‭ ‬ضبط‭ ‬النفس‭ ‬وتغليب‭ ‬مصالح‭ ‬الدول‭ ‬والشعوب‭ ‬لحفظ‭ ‬المكتسبات‭ ‬المنجزة‭ ‬منذ‭ ‬عقود،‭ ‬وجاءت‭ ‬كلمات‭ ‬جلالته‭ ‬لوضع‭ ‬رؤية‭ ‬إقليمية‭ ‬واقعية‭ ‬وثابتة‭ ‬لأمن‭ ‬وتطور‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬العربي‭ ‬والعالم،‭ ‬وأسست‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬رؤية‭ ‬استراتيجية‭ ‬قوية‭ ‬وعملية،‭ ‬تشكل‭ ‬نهجاً‭ ‬وقاعدة‭ ‬صلبة‭ ‬لتماسك‭ ‬ونماء‭ ‬وتطور‭ ‬المنطقة‭ ‬إقليميا‭ ‬وعالمياً‭ ‬وهي‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬عبر‭ ‬السير‭ ‬على‭ ‬نهج‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬وتكون‭ ‬خط‭ ‬طريق‭ ‬واضح‭ ‬لازدهار‭ ‬المنطقة‭ ‬والسير‭ ‬على‭ ‬النهج‭ ‬الذي‭ ‬أسسه‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬لتكاتف‭ ‬ومصلحة‭ ‬دول‭ ‬وشعوب‭ ‬المنطقة‭.                                                               ‬

قوة‭ ‬البحرين‭ ‬والخليج‭ ‬ركيزة‭ ‬لترسيخ‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار

أكد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬جمعية‭ ‬العائلة‭ ‬البحرينية‭ ‬الدكتور‭ ‬فيصل‭ ‬الغرير‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬التي‭ ‬تفضل‭ ‬بها‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة،‭ ‬خلال‭ ‬تمرين‭ ‬‮«‬درع‭ ‬البحرين‮»‬،‭ ‬جسدت‭ ‬رؤية‭ ‬استراتيجية‭ ‬متوازنة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬تعزيز‭ ‬الجاهزية‭ ‬الدفاعية‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬النهج‭ ‬البحريني‭ ‬الثابت‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬الأوطان،‭ ‬وصون‭ ‬الأمن،‭ ‬ودعم‭ ‬كل‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تعزز‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

وقال‭ ‬الغرير‭: ‬إن‭ ‬تأكيد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬أهمية‭ ‬العمل‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك‭ ‬وتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬الدفاع‭ ‬والتنسيق‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مسؤولية‭ ‬جماعية‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬وليس‭ ‬إلى‭ ‬التصعيد،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬قوة‭ ‬الدول‭ ‬وتكاملها‭ ‬العسكري‭ ‬يمثلان‭ ‬ضمانة‭ ‬لحفظ‭ ‬السلام،‭ ‬وردع‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يهدد‭ ‬أمن‭ ‬الشعوب‭ ‬واستقرارها‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬رسخت‭ ‬عبر‭ ‬مسيرتها‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬والإنسانية‭ ‬نموذجًا‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬قوة‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬سيادتها،‭ ‬وانفتاحها‭ ‬على‭ ‬الحوار،‭ ‬وإيمانها‭ ‬بأن‭ ‬السلام‭ ‬هو‭ ‬الخيار‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬لتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬والازدهار،‭ ‬وبأن‭ ‬الأمن‭ ‬الحقيقي‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬التعاون‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬والالتزام‭ ‬بالقانون‭ ‬الدولي‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تضمنته‭ ‬الكلمة‭ ‬الملكية‭ ‬من‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬حسن‭ ‬الجوار،‭ ‬ونبذ‭ ‬أسباب‭ ‬التوتر،‭ ‬وتعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الدول،‭ ‬يؤكد‭ ‬التزام‭ ‬البحرين‭ ‬الدائم‭ ‬بنشر‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭ ‬والتسامح‭ ‬والتعايش،‭ ‬وهي‭ ‬المبادئ‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬جزءًا‭ ‬أصيلًا‭ ‬من‭ ‬نهج‭ ‬المملكة‭ ‬ومكانتها‭ ‬الدولية‭.‬

وأكد‭ ‬الغرير‭ ‬أن‭ ‬جمعية‭ ‬العائلة‭ ‬البحرينية‭ ‬تعتز‭ ‬بهذه‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬الحكيمة،‭ ‬وترى‭ ‬فيها‭ ‬دعوة‭ ‬إلى‭ ‬جميع‭ ‬مؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬لتعزيز‭ ‬قيم‭ ‬المواطنة،‭ ‬والاعتدال،‭ ‬والتسامح،‭ ‬وترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬الأسرة‭ ‬والمجتمع،‭ ‬باعتبارها‭ ‬الأساس‭ ‬المتين‭ ‬لبناء‭ ‬الأجيال،‭ ‬وحماية‭ ‬الأوطان،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتنمية‭.‬

واختتم‭ ‬تصريحه‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬ستظل،‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬نموذجًا‭ ‬في‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬القوة‭ ‬الرادعة‭ ‬التي‭ ‬تصون‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني،‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬الحكيمة‭ ‬التي‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬الحوار،‭ ‬وترسخ‭ ‬السلام،‭ ‬وتدعم‭ ‬كل‭ ‬الجهود‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬لشعوب‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم،‭ ‬داعيًا‭ ‬المولى‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬أن‭ ‬يحفظ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وقيادتها‭ ‬الرشيدة،‭ ‬ويديم‭ ‬عليها‭ ‬وعلى‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬نعمة‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬والرخاء‭.‬

وقال‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬مبارك‭: ‬إن‭ ‬كلمة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬المعظم‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة،‭ ‬جاءت‭ ‬معبرة‭ ‬عن‭ ‬رؤية‭ ‬قيادية‭ ‬واستراتيجية‭ ‬حكيمة‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬قيم‭ ‬الوحدة‭ ‬الخليجية‭ ‬والتضامن‭ ‬المشترك،‭ ‬وتعكس‭ ‬إيمان‭ ‬جلالته‭ ‬الراسخ‭ ‬بأن‭ ‬أمن‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬مسؤولية‭ ‬جماعية‭ ‬لا‭ ‬تتجزأ،‭ ‬وبأن‭ ‬قوة‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬وحدة‭ ‬صفه‭ ‬وتماسك‭ ‬مواقفه‭ ‬وتكامل‭ ‬منظومته‭ ‬الدفاعية‭.‬

وأضاف‭ ‬ان‭ ‬ما‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬يجسد‭ ‬نهجًا‭ ‬ثابتًا‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬الحكمة‭ ‬وبعد‭ ‬النظر،‭ ‬ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬الخليجي‭ ‬والتنسيق‭ ‬المشترك‭ ‬هما‭ ‬الأساس‭ ‬الذي‭ ‬تستند‭ ‬إليه‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬وصيانة‭ ‬استقرارها،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬قدرة‭ ‬المنظومة‭ ‬الخليجية‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬مسيرة‭ ‬التعاون‭ ‬والتكامل‭ ‬وتحقيق‭ ‬تطلعات‭ ‬شعوبها‭ ‬نحو‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الأمن‭ ‬والتنمية‭ ‬والازدهار‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬أكدت‭ ‬ثوابت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬العمل‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الجاهزية‭ ‬الدفاعية،‭ ‬وترسيخ‭ ‬التنسيق‭ ‬العسكري‭ ‬بين‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬بدول‭ ‬المجلس،‭ ‬باعتبارها‭ ‬ركائز‭ ‬أساسية‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬الجماعي‭ ‬وردع‭ ‬التهديدات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬دول‭ ‬الخليج،‭ ‬كما‭ ‬أكدت‭ ‬كلمة‭ ‬جلالته‭ ‬المكانة‭ ‬المحورية‭ ‬لقوات‭ ‬درع‭ ‬الجزيرة‭ ‬باعتبارها‭ ‬رمزًا‭ ‬للتكاتف‭ ‬الخليجي‭ ‬وتجسيدًا‭ ‬حيًا‭ ‬لمبدأ‭ ‬الدفاع‭ ‬المشترك،‭ ‬وإحدى‭ ‬أهم‭ ‬الركائز‭ ‬التي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬وان‭ ‬ما‭ ‬تضمنته‭ ‬من‭ ‬مضامين‭ ‬وطنية‭ ‬وخليجية‭ ‬يعكس‭ ‬حرص‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬مسيرة‭ ‬العمل‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك‭ ‬وتعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬العسكري‭ ‬والأمني‭ ‬لمواجهة‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭ ‬والمتغيرات‭ ‬الإقليمية‭.‬

وتطرق‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬ما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬من‭ ‬اعتداءات‭ ‬وتهديدات‭ ‬ومحاولات‭ ‬استهدفت‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬وشملت‭ ‬أعمالًا‭ ‬عدائية‭ ‬وهجمات‭ ‬بالصواريخ‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيّرة‭ ‬استهدفت‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬المجلس،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬محاولات‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬وزعزعة‭ ‬الأمن،‭ ‬هي‭ ‬ممارسات‭ ‬مرفوضة‭ ‬ولا‭ ‬تمت‭ ‬بصلة‭ ‬إلى‭ ‬مبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار،‭ ‬وتؤكد‭ ‬أهمية‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الجاهزية‭ ‬والتنسيق‭ ‬الدفاعي‭ ‬المشترك‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬أثبتت‭ ‬الرؤية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لقادة‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬منظومة‭ ‬الدفاع‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك،‭ ‬حيث‭ ‬برهنت‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬التصدي‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬يستهدف‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬بفضل‭ ‬تكامل‭ ‬منظومتها‭ ‬الدفاعية،‭ ‬ويقظة‭ ‬قواتها‭ ‬المسلحة‭ ‬وأجهزتها‭ ‬الأمنية،‭ ‬لتظل‭ ‬قوات‭ ‬درع‭ ‬الجزيرة‭ ‬نموذجًا‭ ‬مشرفًا‭ ‬للوحدة‭ ‬الخليجية،‭ ‬ورمزًا‭ ‬للعزيمة‭ ‬والجاهزية‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الأوطان‭ ‬وصون‭ ‬مكتسباتها‭.‬

وتقدم‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬محمد‭ ‬عباس‭ ‬بلجيك‭ ‬بصادق‭ ‬التأييد‭ ‬والإشادة‭ ‬بالكلمات‭ ‬السامية‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬التي‭ ‬جسدت‭ ‬رؤية‭ ‬قيادية‭ ‬راسخة‭ ‬وحكمة‭ ‬بالغة‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التحديات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.‬

وافاد‭ ‬محمد‭ ‬عباس‭ ‬بلجيك‭ ‬ان‭ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬الكلمة‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬من‭ ‬تأكيد‭ ‬أن‭ ‬تمرين‭ ‬‮«‬درع‭ ‬البحرين‮»‬‭ ‬يمثل‭ ‬امتداداً‭ ‬عملياً‭ ‬لجهود‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬الجماعي‭ ‬واستكمال‭ ‬منظومة‭ ‬التكامل‭ ‬الدفاعي،‭ ‬يعكس‭ ‬حرص‭ ‬جلالته‭ ‬على‭ ‬تحصين‭ ‬مكتسبات‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدراتها‭ ‬المشتركة‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬إشادته‭ ‬بنجاح‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬طوال‭ ‬مسيرته‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬نموذج‭ ‬رائد‭ ‬للعمل‭ ‬المشترك‭ ‬بين‭ ‬دوله‭ ‬الأعضاء،‭ ‬تؤكد‭ ‬ما‭ ‬نشهده‭ ‬جميعاً‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬ملموسة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭.‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالموقف‭ ‬من‭ ‬السلوك‭ ‬الإيراني،‭ ‬نوه‭ ‬محمد‭ ‬بلجيك‭ ‬تأييده‭ ‬ما‭ ‬أعرب‭ ‬عنه‭ ‬جلالته‭ ‬من‭ ‬أسف‭ ‬لاستمرار‭ ‬هذا‭ ‬السلوك‭ ‬تجاه‭ ‬دولنا‭ ‬لما‭ ‬ينطوي‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬تصعيد‭ ‬غير‭ ‬مبرر‭ ‬وتوسيع‭ ‬لدوائر‭ ‬النزاع‭. ‬

كما‭ ‬ثمن‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬جلالته‭ ‬بأن‭ ‬الدعم‭ ‬الدولي‭ ‬والتنسيق‭ ‬الأمني‭ ‬والدفاعي‭ ‬المتقدم‭ ‬مع‭ ‬الأشقاء‭ ‬والأصدقاء‭ ‬والحلفاء‭ ‬يعزز‭ ‬قدرتنا‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬العمران‭ ‬التنموي‭ ‬والحضاري،‭ ‬وبأن‭ ‬دماءنا‭ ‬واحدة‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الجبهات،‭ ‬وتلاحم‭ ‬الصفوف‭ ‬الميدانية‭ ‬صورة‭ ‬مشرفة‭ ‬من‭ ‬صور‭ ‬الذود‭ ‬عن‭ ‬وحدة‭ ‬الهدف‭ ‬والمصير‭ ‬في‭ ‬خليج‭ ‬الرفعة‭ ‬والعزة‭.‬

ترسيخ‭ ‬وحدة‭ ‬المصير‭ ‬الخليجي‭ ‬وأهمية‭ ‬‮«‬درع‭ ‬الجزيرة‮»‬‭.‬

وأعرب‭ ‬الناشط‭ ‬الاجتماعي‭ ‬أحمد‭ ‬عبدالله‭ ‬العقاب‭ ‬أن‭ ‬كلمة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬المعظم‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬بمناسبة‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بقوات‭ ‬درع‭ ‬الجزيرة‭ ‬جاءت‭ ‬معبرة‭ ‬عن‭ ‬رؤية‭ ‬قيادية‭ ‬راسخة‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬قيم‭ ‬الوحدة‭ ‬الخليجية‭ ‬والتضامن‭ ‬المشترك‭ ‬وتؤكد‭ ‬المكانة‭ ‬المحورية‭ ‬لقوات‭ ‬درع‭ ‬الجزيرة‭ ‬باعتبارها‭ ‬رمزا‭ ‬للتكاتف‭ ‬والدفاع‭ ‬المشترك‭ ‬وصون‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭.‬

وأكد‭ ‬العقاب‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬قد‭ ‬جسدت‭ ‬نهج‭ ‬جلالته‭ ‬الحكيم‭ ‬ورؤيته‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الراسخة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وترسيخ‭ ‬أركان‭ ‬العمل‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬مصالح‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬وشعوبها‭.‬

وقال‭ ‬العقاب‭: ‬‮«‬إن‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬عكست‭ ‬ما‭ ‬يتحلى‭ ‬به‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬من‭ ‬حكمة‭ ‬سياسية‭ ‬وبعد‭ ‬نظر‭ ‬ورؤية‭ ‬ثاقبة‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬مكانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بوصفها‭ ‬نموذجا‭ ‬في‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وتعزيز‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬وبناء‭ ‬علاقات‭ ‬راسخة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬والتعاون‭ ‬البناء‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬العقاب‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬أكدت‭ ‬المكانة‭ ‬المرموقة‭ ‬التي‭ ‬يتبوأها‭ ‬جلالته‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الخليجي‭ ‬والدولي‭ ‬باعتباره‭ ‬قائدا‭ ‬يؤمن‭ ‬بالحوار‭ ‬ويكرس‭ ‬جهوده‭ ‬لخدمة‭ ‬السلام‭ ‬ودعم‭ ‬التنمية‭ ‬وترسيخ‭ ‬دعائم‭ ‬الاستقرار‭. ‬

وأوضح‭ ‬العقاب‭ ‬أن‭ ‬تأكيد‭ ‬جلالته‭ ‬للأهمية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لقوات‭ ‬درع‭ ‬الجزيرة‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬إيمان‭ ‬راسخ‭ ‬بأن‭ ‬أمن‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬منظومة‭ ‬واحدة‭ ‬لا‭ ‬تتجزأ‭ ‬وبأن‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬الخليجي‭ ‬تمثل‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لمواجهة‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭.‬

وأشار‭ ‬العقاب‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬النهج‭ ‬الثابت‭ ‬الذي‭ ‬أنتهجه‭ ‬جلالته‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬سنوات‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬مسيرة‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬وتعزيز‭ ‬تماسكه‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬قناعة‭ ‬راسخة‭ ‬بوحدة‭ ‬المصير‭ ‬الخليجي،‭ ‬وأهمية‭ ‬التضامن‭ ‬والتكاتف‭ ‬بين‭ ‬الأشقاء‭ ‬باعتبارهما‭ ‬مصدر‭ ‬القوة‭ ‬والمنعة‭.‬

وضوح‭ ‬الرؤية‭ ‬وثبات‭ ‬الموقف‭ ‬ووحدة‭ ‬المصير‭ ‬الخليجي

وأشاد‭ ‬البروفيسور‭ ‬فراس‭ ‬محمد‭ ‬إبراهيم،‭ ‬عميد‭ ‬كلية‭ ‬القانون،‭ ‬بالجامعة‭ ‬الخليجية‭ ‬والكاتب‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬الوطن،‭ ‬بالكلمة‭ ‬السامية‭ ‬التي‭ ‬تفضل‭ ‬بها‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة،‭ ‬خلال‭ ‬حضور‭ ‬جلالته‭ ‬التمرين‭ ‬العسكري‭ ‬المشترك‭ ‬‮«‬درع‭ ‬البحرين‮»‬،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنها‭ ‬جاءت‭ ‬معبرة‭ ‬عن‭ ‬رؤية‭ ‬قيادية‭ ‬واضحة‭ ‬تدرك‭ ‬طبيعة‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬المنطقة،‭ ‬وتضع‭ ‬أمن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬واستقرارها‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬واحد‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬التجزئة‭.‬

وقال‭: ‬إن‭ ‬أهمية‭ ‬الكلمة‭ ‬الملكية‭ ‬لا‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬تناولها‭ ‬الشأن‭ ‬العسكري‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬تأكيدها‭ ‬أن‭ ‬وحدة‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬شعار،‭ ‬وإنما‭ ‬مسؤولية‭ ‬مشتركة‭ ‬تظهر‭ ‬في‭ ‬المواقف‭ ‬الصعبة،‭ ‬وفي‭ ‬الجاهزية‭ ‬والتنسيق‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات،‭ ‬وفي‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬الأوطان‭ ‬ومكتسبات‭ ‬شعوبها‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬قدم‭ ‬خطابا‭ ‬اتسم‭ ‬بالوضوح‭ ‬والحكمة،‭ ‬إذ‭ ‬سمى‭ ‬التحديات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬مواربة،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬أبقى‭ ‬الباب‭ ‬مفتوحا‭ ‬أمام‭ ‬عودة‭ ‬العلاقات‭ ‬إلى‭ ‬مسارها‭ ‬الطبيعي،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬الالتزام‭ ‬بقيم‭ ‬الأخوة‭ ‬الإسلامية‭ ‬والعيش‭ ‬المشترك‭ ‬واحترام‭ ‬عهود‭ ‬حسن‭ ‬الجوار،‭ ‬وهذه‭ ‬الموازنة‭ ‬بين‭ ‬الحزم‭ ‬والدعوة‭ ‬إلى‭ ‬السلام‭ ‬تعكس‭ ‬نهجا‭ ‬مسؤولا‭ ‬يضع‭ ‬حماية‭ ‬الدولة‭ ‬والإنسان‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الأولويات‭.‬

وأكد‭ ‬البروفيسور‭ ‬فراس‭ ‬أن‭ ‬الإشادة‭ ‬الملكية‭ ‬بالمستوى‭ ‬الاحترافي‭ ‬للقوات‭ ‬الخليجية‭ ‬المشاركة‭ ‬وبالدور‭ ‬الذي‭ ‬تؤديه‭ ‬قوات‭ ‬درع‭ ‬الجزيرة‭ ‬تمثل‭ ‬تقديرا‭ ‬مستحقا‭ ‬لرجال‭ ‬حملوا‭ ‬مسؤولية‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬أمن‭ ‬المنطقة،‭ ‬كما‭ ‬تبعث‭ ‬برسالة‭ ‬واضحة‭ ‬مفادها‭ ‬بأن‭ ‬دول‭ ‬الخليج،‭ ‬مهما‭ ‬تعددت‭ ‬أقطارها،‭ ‬يجمعها‭ ‬أمن‭ ‬واحد‭ ‬ومصير‭ ‬واحد‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا