أكدت سفارة مملكة البحرين لدى الجمهورية العربية السورية الشقيقة أنها تابعت، بالتنسيق المستمر مع وزارة الخارجية والسلطات السورية المختصة، أوضاع عدد من المواطنين الذين تعذر دخولهم إلى الأراضي السورية لدى وصولهم إلى مطار دمشق الدولي، بسبب عدم استكمال مكاتب السفر والسياحة المنظمة لرحلاتهم الموافقات الأمنية المطلوبة قبل السفر.
وأوضحت السفارة أنها تحركت فور تلقيها البلاغ، وباشرت التواصل المباشر مع المواطنين والاطمئنان على أوضاعهم وتقديم الرعاية والمساعدة القنصلية اللازمة لهم، إلى جانب إجراء اتصالات دبلوماسية مكثفة ومتواصلة مع الجهات السورية المختصة، والعمل على معالجة وضعهم وتذليل جميع العقبات التي حالت دون دخولهم.
وقد أسفرت الجهود والاتصالات الدبلوماسية التي بذلتها السفارة، بالتعاون مع الجهات السورية، عن السماح بدخول المواطنين البحرينيين الذين كانوا موجودين في مطار دمشق الدولي، واستكمال إجراءات دخولهم إلى الأراضي السورية.
وبيّنت السفارة أن المشكلة نتجت عن قيام بعض مكاتب السفر والسياحة بتسيير الرحلات قبل استكمال الموافقات الأمنية والإجراءات التنظيمية التي تشترطها السلطات السورية لدخول المجموعات السياحية والدينية إلى أراضيها، رغم أهمية الحصول على تلك الموافقات مسبقاً.
وأشارت إلى أن المواطنين الذين استكملت المكاتب المنظمة لرحلاتهم الموافقات الأمنية المطلوبة تمكنوا من إنهاء إجراءات دخولهم بصورة اعتيادية، في حين تسبب عدم التزام المكاتب الأخرى بالإجراءات المعتمدة في تعريض المسافرين للتأخير والبقاء في المطار، وما ترتب على ذلك من مشقة ومعاناة كان من الممكن تجنبها.
وأكدت السفارة أن نجاح المساعي الدبلوماسية في معالجة الموقف لا يعفي مكاتب السفر والسياحة المخالفة من مسؤوليتها عن تسيير الرحلات قبل استكمال التصاريح والموافقات اللازمة، بما يحفظ حقوق المواطنين ويحول دون تكرار مثل هذه الحالات.
وأعربت السفارة عن بالغ شكرها وتقديرها للسلطات السورية المختصة على تعاونها البنّاء واستجابتها للاتصالات والمساعي الدبلوماسية التي أجرتها السفارة، وما أبدته من حرص على معالجة أوضاع المواطنين البحرينيين وتسهيل إجراءات دخولهم، بما يجسد عمق العلاقات الأخوية والتعاون القائم بين مملكة البحرين والجمهورية العربية السورية الشقيقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك