العدد : ١٧٦٦٢ - السبت ٠١ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٦٢ - السبت ٠١ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ صفر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

البحرين تنضم إلى المرفق السادس لاتفاقية ماربول الهادفة إلى حماية البيئة من آثار الملاحة العالمية

السبت ٠١ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

انضمت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬المرفق‭ ‬السادس‭ ‬للاتفاقية‭ ‬الدولية‭ ‬لمنع‭ ‬التلوث‭ ‬الناجم‭ ‬عن‭ ‬السفن‭ (‬ماربول‭) ‬لعام‭ ‬1973،‭ ‬بصيغتها‭ ‬المعدلة‭ ‬ببروتوكول‭ ‬عام‭ ‬1978،‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬لوائح‭ ‬لمنع‭ ‬تلوث‭ ‬الهواء‭ ‬الناتج‭ ‬عن‭ ‬السفن‮»‬،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تجسد‭ ‬التزام‭ ‬المملكة‭ ‬بحماية‭ ‬البيئة‭ ‬البحرية،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬جودة‭ ‬الهواء،‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬الانبعاثات‭ ‬الملوثة‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬قطاع‭ ‬النقل‭ ‬البحري،‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬والمعايير‭ ‬الدولية‭.‬

ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬الانضمام‭ ‬امتدادًا‭ ‬لالتزامات‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬حماية‭ ‬البيئة،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬انضمامها‭ ‬إلى‭ ‬اتفاقية‭ ‬ماربول‭ ‬ومرفقاتها‭ ‬الأول‭ ‬والثاني‭ ‬والخامس‭ ‬بموجب‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ (‬32‭) ‬لسنة‭ ‬2005،‭ ‬إذ‭ ‬يُعد‭ ‬المرفق‭ ‬السادس‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬المرفقات‭ ‬البيئية‭ ‬لاتفاقية‭ ‬ماربول،‭ ‬إذ‭ ‬يضع‭ ‬إطارًا‭ ‬متكاملًا‭ ‬لتنظيم‭ ‬الانبعاثات‭ ‬الهوائية‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬السفن،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تحديد‭ ‬الحدود‭ ‬القصوى‭ ‬لنسبة‭ ‬الكبريت‭ ‬في‭ ‬وقود‭ ‬السفن،‭ ‬وتنظيم‭ ‬انبعاثات‭ ‬أكاسيد‭ ‬النيتروجين‭ ‬من‭ ‬محركات‭ ‬السفن،‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬الجسيمات‭ ‬العالقة‭ ‬والمركبات‭ ‬العضوية‭ ‬المتطايرة‭ ‬من‭ ‬ناقلات‭ ‬النفط‭ ‬والمواد‭ ‬المستنزفة‭ ‬لطبقة‭ ‬الأوزون،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إلزام‭ ‬السفن‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬الشهادة‭ ‬الدولية‭ ‬لمنع‭ ‬تلوث‭ ‬الهواء‭ (‬IAPP‭)‬،‭ ‬وتطبيق‭ ‬متطلبات‭ ‬كفاءة‭ ‬الطاقة‭ ‬وخفض‭ ‬كثافة‭ ‬الانبعاثات‭ ‬الكربونية‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬أكد‭ ‬بدر‭ ‬هود‭ ‬المحمود‭ ‬وكيل‭ ‬شؤون‭ ‬الموانئ‭ ‬والملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬بوزارة‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات‭ ‬أن‭ ‬انضمام‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬المرفق‭ ‬السادس‭ ‬لاتفاقية‭ ‬ماربول‭ ‬يجسد‭ ‬التزام‭ ‬المملكة‭ ‬الراسخ‭ ‬بدعم‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬البيئة‭ ‬البحرية‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬الانبعاثات‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬قطاع‭ ‬النقل‭ ‬البحري،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تعكس‭ ‬حرص‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬التطورات‭ ‬واعتماد‭ ‬أحدث‭ ‬المعايير‭ ‬المعتمدة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المنظمة‭ ‬البحرية‭ ‬الدولية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬دور‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬وتلافي‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬ينتج‭ ‬عنها‭ ‬من‭ ‬ملوثات‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬شؤون‭ ‬الموانئ‭ ‬ستواصل‭ ‬تعزيز‭ ‬منظومة‭ ‬الرقابة‭ ‬والتفتيش‭ ‬البحري،‭ ‬وضمان‭ ‬تطبيق‭ ‬المتطلبات‭ ‬البيئية‭ ‬الجديدة‭ ‬على‭ ‬السفن‭ ‬الزائرة‭ ‬للموانئ‭ ‬البحرينية‭ ‬والسفن‭ ‬المسجلة‭ ‬تحت‭ ‬العلم‭ ‬البحريني،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬كفاءة‭ ‬القطاع‭ ‬البحري،‭ ‬ودعم‭ ‬التحول‭ ‬نحو‭ ‬عمليات‭ ‬تشغيلية‭ ‬أكثر‭ ‬استدامة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كمركز‭ ‬بحري‭ ‬ملتزم‭ ‬بأعلى‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية‭.‬

من‭ ‬جانبها‭ ‬أكدت‭ ‬آمنة‭ ‬حمد‭ ‬الرميحي‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للبيئة‭ ‬أن‭ ‬انضمام‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬المرفق‭ ‬السادس‭ ‬لاتفاقية‭ ‬‮«‬ماربول‮»‬‭ ‬يمثل‭ ‬مرتكزًا‭ ‬محوريًا‭ ‬لتكامل‭ ‬العمل‭ ‬البيئي‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬اسهام‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬لحماية‭ ‬الهواء،‭ ‬مشيرةً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تعزز‭ ‬فاعلية‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬السفن‭ ‬الزائرة‭ ‬للموانئ‭ ‬البحرينية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التحقق‭ ‬من‭ ‬امتثالها‭ ‬لمتطلبات‭ ‬الوقود‭ ‬ومستويات‭ ‬الانبعاثات‭ ‬وفقًا‭ ‬لمعايير‭ ‬المنظمة‭ ‬البحرية‭ ‬الدولية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تعزيز‭ ‬امتثال‭ ‬السفن‭ ‬المسجلة‭ ‬تحت‭ ‬العلم‭ ‬البحريني‭ ‬للمتطلبات‭ ‬البيئية‭ ‬الدولية،‭ ‬بما‭ ‬يشمل‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬الشهادات‭ ‬اللازمة،‭ ‬وتطبيق‭ ‬خطط‭ ‬إدارة‭ ‬كفاءة‭ ‬الطاقة،‭ ‬ما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬البيئة‭ ‬ومواردها،‭ ‬واستدامتها‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭.‬

وتهدف‭ ‬اتفاقية‭ ‬ماربول‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬البيئة‭ ‬من‭ ‬الملوثات‭ ‬والآثار‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬عمليات‭ ‬السفن‭ ‬والملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التكاتف‭ ‬الدولي‭ ‬للدول‭ ‬المنضمة‭ ‬إليها،‭ ‬وتحمل‭ ‬مرافق‭ ‬الاتفاقية‭ ‬التي‭ ‬صدرت‭ ‬تباعاً‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬التالية‭ ‬للاتفاقية‭ ‬لوائح‭ ‬تفصيلية‭ ‬يغطي‭ ‬كل‭ ‬منها‭ ‬جانباً‭ ‬من‭ ‬الآثار‭ ‬البيئية‭ ‬للسفن‭ ‬والملاحة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا