أكد عدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال حضوره تمرين «درع البحرين» المشترك، عكست رؤية استراتيجية راسخة لتعزيز الأمن الوطني والخليجي، ورسخت أهمية التكامل الدفاعي بين دول مجلس التعاون، مؤكدين الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة ودعم القوات المسلحة ووزارة الداخلية في حماية أمن الوطن واستقراره.
رؤية حكيمة..
رفع النائب أحمد عبدالواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، على الكلمة السامية التي تفضل بها خلال حضوره تمرين «درع البحرين» المشترك، والتي جسدت رؤية قيادية حكيمة ورسائل وطنية وخليجية عميقة في توقيت دقيق تمر به المنطقة.
ترسخ وحدة الصف الخليجي
أكد النائب أحمد صباح السلوم رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال حضوره التمرين العسكري المشترك «درع البحرين»، جاءت لتؤكد مجددا النهج الثابت لجلالته في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك، باعتبارها الركيزة الأساسية لحماية مكتسبات دول مجلس التعاون وصون أمنها الجماعي.
وأوضح السلوم أن ما تضمنته الكلمة السامية من رسائل واضحة يعكس رؤية راسخة تقوم على تعزيز التكامل الدفاعي بين دول المجلس، وتطوير القدرات العسكرية المشتركة، بما يواكب التحديات والمتغيرات الإقليمية، ويعزز من جاهزية القوات المسلحة لدول مجلس التعاون الخليجي للدفاع عن أمنها واستقرارها.
كما أكد النائب حسن عيد بوخماس رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، أن الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال حضوره تمرين «درع البحرين» المشترك، جسدت رؤية استراتيجية متكاملة للأمن الوطني والخليجي في ظل التحديات الراهنة.
وأضاف بو خماس أن ما شهدناه في هذا التمرين من مشاركة متميزة لأشقائنا الخليجيين تؤكد أن منظومة العمل الدفاعي الخليجي المشترك وصلت إلى مستويات متقدمة من الجاهزية والتنسيق. وقد أثبت التمرين عمليًا أن مجلس التعاون الخليجي قادر على ترجمة التكامل الأمني إلى واقع ميداني يحمي المكتسبات التنموية والحضارية لدولنا.
رسالة الأمن والسلام
رفع النائب خالد صالح بوعنق خالص الشكر وعظيم التقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، على الكلمة السامية التي تفضل بها خلال حضوره تمرين «درع البحرين» المشترك، والتي حملت مضامين وطنية وخليجية راسخة تبعث على الفخر والاعتزاز.
وأوضح بوعنق أن حضور جلالة الملك المعظم لهذا التمرين بمشاركة الدول الخليجية الشقيقة هو تأكيد عملي بأن أمن الخليج واحد ومصيره واحد، وأن التكامل الدفاعي الخليجي يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التنسيق والاحترافية.
كما أشاد النائب هشام عبدالعزيز العوضي بمضامين الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة القائد الأعلى للقوات المسلحة ملك البلاد المعظم، بمناسبة تمرين «درع البحرين» المشترك.
مشيرا العوضي إلى أن الكلمة السامية أكدت من جديد عمق الحكمة الملكية في إدارة التحديات الإقليمية وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وأن مشاركة الأشقاء وقوات درع الجزيرة، هي صورة مشرفة للتلاحم الخليجي وتجسيد عملي لمبدأ المصير المشترك.
واكد النائب د. علي بن ماجد النعيمي عضو مجلس النواب، أن كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، خلال تمرين «درع البحرين» تعكس رؤية قيادية متكاملة في إدارة الأمن الإقليمي، تقوم على أن التنمية لا يمكن أن تزدهر إلا في بيئة مستقرة، وأن قوة الردع ليست غاية في ذاتها، بل ضمانة لحماية الإنسان وصون مكتسبات الأوطان.
وقال النعيمي إن جلالة الملك المعظم قدم من خلال كلمته رؤية سياسية واضحة تؤكد أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجاوز مرحلة التنسيق التقليدي، وأصبح يمتلك إرادة جماعية لترسيخ منظومة دفاعية قادرة على حماية أمنه ومصالحه الاستراتيجية، وهو ما تجسد عمليًا في تمرين «درع البحرين» بمشاركة الأشقاء، في رسالة تؤكد أن أمن الخليج مسؤولية مشتركة، وأن وحدة الموقف تظل الركيزة الأقوى في مواجهة التحديات.
رسائل طمأنينة
أكد النائب جلال كاظم عضو مجلس النواب أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة القائد الأعلى للقوات المسلحة ملك البلاد المعظم، بمناسبة تمرين «درع البحرين» المشترك، حملت رسائل طمأنينة واعتزاز بمسيرة العمل الخليجي المشترك.
وأوضح النائب جلال كاظم أن تفضل جلالة الملك المعظم بحضوره تمرين «درع البحرين»، هو تأكيد عملي على أن أمن الخليج واحد ومصيره واحد، وأن التكامل الدفاعي بين دول المجلس يمضي بخطى ثابتة نحو مزيد من الاحترافية والجاهزية. معربا عن بالغ الامتنان بما حملته الكلمة السامية من دعوة حكيمة لترجيح كفة الأخوة الإسلامية والالتزام بقيم العيش المشترك واحترام السيادة.
كما أكدت النائب الدكتورة مريم الظاعن، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب، أن تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحضور التمرين المشترك «درع البحرين»، وإلقاء جلالته كلمة سامية بهذه المناسبة، يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها مملكة البحرين لتعزيز منظومة الأمن والدفاع الخليجي العربي المشترك، ويجسد الرؤية الثابتة لجلالته في ترسيخ التكامل العسكري باعتباره أحد أهم مرتكزات حماية استقرار المنطقة وصون مكتسباتها التنموية.
رؤية قيادية
ورفع النائب محمد جناحي خالص الشكر وعظيم التقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، على الكلمة السامية التي تفضل بها خلال حضوره تمرين «درع البحرين» المشترك، التي جسدت رؤية قيادية رشيدة تجمع بين الحزم في حماية الوطن والحكمة في إدارة العلاقات الإقليمية.
وأضاف جناحي أن مشاركة أشقائنا من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في «لواء الملك حمد» وسرب «محمد بن زايد»، إلى جانب قوات المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت وقوات درع الجزيرة، هي دليل عملي على رسوخ منظومة العمل الدفاعي الخليجي المشترك. وقد أظهر التمرين مستوى عاليا من التنسيق والاحترافية، وأن المصير المشترك هو الضامن الحقيقي لاستقرار المنطقة وحماية مكتسباتها التنموية والحضارية.
كما أكد النائب محمد الأحمد أن الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال حضوره التمرين المشترك «درع البحرين» جسدت رؤية جلالته الاستراتيجية الراسخة لتعزيز الأمن الخليجي وترسيخ التكامل الدفاعي بين دول مجلس التعاون، وعكست النهج الثابت لمملكة البحرين في دعم كل ما يعزز الاستقرار ويحفظ أمن المنطقة.
وقال الأحمد إن تأكيد جلالة الملك المعظم أن تمرين درع البحرين يأتي امتدادا لجهود المجلس في تعزيز أمنه الجماعي واستكمال منظومة التكامل الدفاعي، يؤكد أهمية مواصلة تطوير القدرات العسكرية المشتركة وتبادل الخبرات ورفع مستوى الجاهزية بما يعزز أمن دول المجلس ويحمي منجزاتها التنموية.
وأضاف الأحمد أن الكلمة السامية عبرت بكل وضوح عن موقف مملكة البحرين تجاه استمرار السلوك الإيراني وما ينطوي عليه من تصعيد غير مبرر وتوسيع لدوائر النزاع، كما أكدت أهمية ما تحظى به دول الخليج من دعم دولي وتنسيق أمني ودفاعي متقدم مع الأشقاء والأصدقاء والحلفاء بما يعزز القدرة على حماية الأمن والاستقرار وصون مسيرة التنمية.
وأشار الأحمد إلى أن دعوة جلالة الملك إلى ترجيح كفة الأخوة الإسلامية والالتزام بقيم الشريعة السمحاء واحترام حسن الجوار والوفاء بالعهود هي نصيحة ثمينة لإيران تحتاج الى من يقدرها ممن يستشعر قيمة هذه المبادئ السامية والسمحة، وتعكس النهج البحريني القائم على الحكمة والدعوة إلى السلام مع التمسك الكامل بحماية السيادة الوطنية والدفاع عن أمن دول الخليج ومصالح شعوبها.
فيما أشاد النائب محمد جاسم العليوي بالكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال تمرين «درع البحرين»، مؤكدًا أنها جسدت الرؤية الحكيمة لجلالته في تعزيز الأمن الوطني والخليجي، وترسيخ مبادئ التضامن والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويصون مكتسباتها التنموية.
وأوضح العليوي أن كلمة جلالة الملك المعظم حملت رسائل وطنية بالغة الأهمية مثمنا في ذات السياق ما تضمنته من موقف واضح تجاه السلوك الإيراني والتدخلات التي تستهدف أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأكد أن كلمة جلالة الملك المعظم تمثل خارطة طريق لتعزيز الأمن الخليجي المشترك، ومواصلة العمل بروح الفريق الواحد دفاعًا عن الأوطان وصونًا لمصالح شعوبها ومستقبلها. كما أشاد النائب العليوي بما عبر عنه جلالة الملك المعظم، من اعتزاز بمشاركة القوات المسلحة الخليجية، في مقدمتها «لواء الملك حمد» من القوات المسلحة الإماراتية الشقيقة، في تمرين «درع البحرين».
مصير واحد
ورفع عادل بن عبدالرحمن العسومي عضو مجلس الشورى، أسمى آيات الشكر وخالص الامتنان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، على الكلمة السامية التي تفضل بها خلال حضوره تمرين «درع البحرين» المشترك، التي جسدت بصدق عمق الرؤية الاستراتيجية لجلالته في حماية الوطن وتعزيز أمن الخليج العربي.
وأوضح العسومي أن مشاركة مملكة البحرين الأشقاء من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ممثلة في «لواء الملك حمد» وسرب «محمد بن زايد»، إلى جانب أشقائنا من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت وقوات درع الجزيرة، تؤكد أن مجلس التعاون الخليجي يمضي بثبات نحو تكامل دفاعي راسخ، وأن مصير دولنا واحد وأمنها كل لا يتجزأ.
وأضاف العسومي أن نتائج التمرين الاحترافية العالية والتنسيق الميداني المتقدم، أثبتت تلاحم الصفوف واستعدادنا المشترك للذود عن مكتسباتنا التنموية والحضارية.
وثمن العسومي ما تضمنته الكلمة السامية من تأكيد أن الردع المشترك والعمل الجماعي هما الضمانة الحقيقية لحفظ استقرار المنطقة، وأن استمرار السلوك الإيراني التصعيدي وتجاهله لكل الدعوات لوقف الاعتداءات، هو نهج مرفوض يتنافى مع مبادئ حسن الجوار ورابطة الدين الإسلامي التي يفترض أن تجمعنا.
وأشار العسومي إلى أن رسالة جلالة الملك المعظم حملت يد السلام والأمل في ترجيح كفة الأخوة الإسلامية والالتزام بقيم العيش المشترك، وهو ما يؤكد حكمة القيادة البحرينية التي تجمع بين الحزم في حماية السيادة والانفتاح على السلام.
وأكد العسومي الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة، والدعم الكامل للقوات المسلحة الباسلة والرجال البواسل في وزارة الداخلية، معربا عن بالغ الاعتزاز بالدعم اللامحدود من أشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي.
ورفعت النائب مريم حسن الصائغ عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، على الكلمة السامية التي ألقاها بمناسبة تمرين «درع البحرين» المشترك، التي جاءت شاملة وواضحة في مضامينها ورسائلها الوطنية والخليجية.
وأكدت الصائغ أن حضور جلالة الملك المعظم هذا التمرين، بمشاركة أشقائنا من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت، وقوات درع الجزيرة، يؤكد عمق التلاحم الخليجي ورسوخ مبدأ المصير المشترك. وقد جسدت المشاركة الميدانية المتميزة أن دماءنا واحدة، وأن أمن الخليج العربي كل لا يتجزأ.
وأوضحت الصائغ أن الكلمة السامية حملت رسائل طمأنينة للشعب البحريني بأن وطننا محصن بدرع خليجي متين، وبتنسيق استراتيجي متقدم مع الأشقاء والحلفاء. كما أكدت أن مجلس التعاون الخليجي نجح على مدى مسيرته في تقديم نموذج يحتذى في العمل المشترك، وأن تمرين «درع البحرين» هو ترجمة عملية لبرامج الردع المشترك واستكمال منظومة التكامل الدفاعي.
وأشارت الصائغ إلى أن الكلمة السامية، في الوقت ذاته، عبرت عن موقف واضح تجاه استمرار السلوك الإيراني التصعيدي وتجاهله كل الدعوات لوقف الاعتداءات، وهو سلوك مرفوض يتنافى مع مبادئ حسن الجوار ورابطة الدين الإسلامي. وقد كان تأكيد جلالته لأملنا في ترجيح كفة الأخوة الإسلامية والالتزام بقيم العيش المشترك رسالة حكمة بالغة، تؤكد أن البحرين ودول الخليج يدها ممدودة للسلام، ولكنها قادرة في الوقت نفسه على حماية أمنها وسيادتها.
وقالت الصائغ: إننا في مجلس النواب نقف صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة، وندعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز الجبهة الداخلية، وترسيخ الوعي الوطني، ودعم قواتنا المسلحة الباسلة والرجال البواسل في وزارة الداخلية.
وأكد النائب وليد جابر الدوسري عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، أن الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال حضوره تمرين «درع البحرين» المشترك، جسدت رؤية قيادية حكيمة ورسائل وطنية وخليجية واضحة في توقيت دقيق.
رسالة تلاحم
وأضاف الدوسري أن مشاركة مملكة البحرين أشقاءها من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في «لواء الملك حمد» وسرب «محمد بن زايد»، إلى جانب قوات المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت وقوات درع الجزيرة، تؤكد أن مجلس التعاون الخليجي ماضٍ بثبات في ترسيخ التكامل الدفاعي والعمل المشترك. وقد أثبت التمرين مجدداً أن دماءنا واحدة، وأن أمن الخليج العربي ومصيره واحد لا يتجزأ.
وأشار الدوسري إلى أن الكلمة السامية رسخت الموقف الخليجي حيال استمرار السلوك الإيراني التصعيدي وتجاهله كل الدعوات الدولية والإقليمية لوقف الاعتداءات، وهو سلوك مرفوض يتنافى مع مبادئ حسن الجوار ومع رابطة الدين الإسلامي. كما أكدت الكلمة السامية أن يد مملكة البحرين ودول الخليج ممدودة للسلام، وضرورة ترجيح كفة الأخوة الإسلامية والالتزام بقيم العيش المشترك.
وأكد الدوسري الموقف النيابي الثابت مع القيادة الحكيمة، ودعم قواتنا المسلحة الباسلة والرجال البواسل في وزارة الداخلية، مثمنا عالياً دعم الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي وتلاحمهم في كل ظرف.
ورفع النائب جميل ملا حسن أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة النجاح المتميز الذي حققه تمرين «درع البحرين»، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يجسد الرؤية الثاقبة لجلالته في ترسيخ الأمن الوطني، وتعزيز منظومة الدفاع الخليجي المشترك، وترسيخ أواصر التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأكد أن النجاح الكبير الذي حققه التمرين يعكس ما تتمتع به القوات المسلحة الخليجية من جاهزية عالية وكفاءة قتالية واحترافية متقدمة، ويؤكد قدرتها على العمل المشترك والتنسيق الميداني لمواجهة مختلف التحديات، بما يحفظ أمن دول المجلس واستقرارها ويصون مقدرات شعوبها.
وثمّن النائب الجهود الكبيرة التي بذلها المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، القائد العام لقوة دفاع البحرين، في الإعداد والإشراف على هذا التمرين، مؤكدًا أن ما تحقق من نجاح هو ثمرة قيادة عسكرية متمرسة، وتخطيط احترافي، وعمل دؤوب، أسهم في إخراج هذا التمرين بالمستوى المشرف الذي يليق بمكانة مملكة البحرين وقدراتها العسكرية.
وأضاف أن استضافة البحرين هذا التمرين الاستراتيجي ونجاحه الباهر يبعث برسالة واضحة بأن دول مجلس التعاون ماضية في تعزيز تكاملها الدفاعي، وبأن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وبأن القوات المسلحة الخليجية تمتلك من الكفاءة والجاهزية ما يمكنها من حماية أوطانها والدفاع عن أمنها واستقرارها.
تطوير العمل العسكري
وأكد النائب محمد يوسف المعرفي أن الكلمة السامية التي تفضل بإلقائها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة تفضل جلالته بحضور التمرين المشترك «درع البحرين»، جاءت لتجسد ثوابت مملكة البحرين الراسخة في صون سيادتها الوطنية وحماية أمنها واستقرارها، وتؤكد استمرار المملكة في نهجها القائم على الحكمة، مع الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والمنعة في مواجهة أي تهديد يمس أمن الوطن وسلامة أبنائه.
وأوضح أن ما أكدته الكلمة السامية من عمق التكاتف والتلاحم بين دول الخليج العربية، ومن رصيدٍ متبادل من المودة والتقدير، يعكس النموذج الرائد الذي قدمه مجلس التعاون طوال مسيرته في العمل المشترك بين دوله الأعضاء، مشيراً إلى أن تمرين «درع البحرين» يأتي - كما بيّنت الكلمة السامية - امتداداً عملياً لجهود المجلس في تعزيز أمنه الجماعي واستكمال منظومة التكامل الدفاعي ضمن برامج الردع المشترك.
وشدد النائب المعرفي على ما تضمّنته الكلمة السامية من تأكيد أن أمن دول مجلس التعاون منظومة واحدة لا تتجزأ، منوهاً بأهمية التمرين في تطوير قدرات العمل العسكري المشترك، والارتقاء بجاهزية القوات المشاركة، وتقوية التعاون الدفاعي بين القوات المسلحة بدول المجلس، بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وثمن المعرفي وقوف الأشقاء إلى جانب المملكة، مستحضراً ما عبرت عنه الكلمة السامية من اعتزاز بمشاركة «لواء الملك حمد» من القوات المسلحة الإماراتية الشقيقة، وبما قدمه المشاركون من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر ودولة الكويت من أداء مميز وتنظيمٍ دقيق واحترافي، مؤكداً أن نتائج التمرين جسدت حقيقة أن دماء أبناء الخليج واحدة على كل الجبهات، وأن تلاحم الصفوف الميدانية صورة مشرفة من صور الذود عن وحدة الهدف والمصير.
وأشار المعرفي إلى ما تناولته الكلمة السامية بشأن استمرار السلوك الإيراني تجاه دول المنطقة، وما ينطوي عليه من تصعيد غير مبرر وتوسيع لدوائر النزاع، مؤكداً أن ما تحظى به المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي العربي من دعم دولي وتنسيق أمني ودفاعي متقدم مع الأشقاء والأصدقاء والحلفاء يمثل ركيزة أساسية في مواجهة هذا العدوان، ويعزز المنعة والقدرة على حماية العمران التنموي والحضاري الذي تنعم به دول الخليج.
وأكد النائب المعرفي أن ما استحضرته الكلمة السامية من فضل الرسالة المحمدية، وما تقوم عليه من قيم سمحاء أساسها العيش المشترك واحترام عهود حسن الجوار، يمثل الإطار الجامع الذي ينبغي أن يحكم العلاقات، معرباً عن الأمل في أن تعود الأمور إلى نصابها الصحيح بترجيح كفة الأخوة الإسلامية، ونبذ كل ما من شأنه تهديد الأمن أو زعزعة الاستقرار.
واختتم النائب المعرفي تصريحه بتأكيد أن أمن مملكة البحرين والخليج العربي يقوم على التعاون المشترك والجاهزية الفعلية، وأن تمرين «درع البحرين» - بما جسده من تلاحمٍ ميداني وتنسيق متقدم بين دول المجلس - يرسخ حقيقة أن تعزيز الأمن الإقليمي مسؤولية جماعية تستوجب استمرار العمل الخليجي المشترك، حفظاً لأمن المنطقة واستقرارها وازدهار شعوبها، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ أوطان الخليج العربي وقادتها وشعوبها من كل سوء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك