دلال الغيص: إمكانات وفرص واعدة للنمو والتطوير بالقطاع الزراعي
مزارعون لـ«أخبار الخليج»: الإخلاص سيد الرطب.. والأسعار تبدأ من دينار وفي متناول اليد

تغطية: أمل الحامد
تصوير - عبدالأمير السلاطنة
أكد المهندس وائل بن ناصر المبارك وزير شؤون البلديات والزراعة، أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تواصل تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال المبادرات والبرامج المتنوعة التي تدعم المزارعين، وترفع كفاءة الإنتاج المحلي، وتسهم في تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية.
ونوّه بالدور المحوري لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، في دعم ورعاية المبادرات الزراعية والبيئية، ما أسهم في ترسيخ مبادئ الاستدامة البيئية، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحفيز المبادرات الوطنية الهادفة إلى تطوير القطاع الزراعي، مؤكداً دور الشراكة القائمة مع المبادرة الوطنية في دعم المزارعين البحرينيين وتعزيز جهود الأمن الغذائي في مملكة البحرين. جاء ذلك حضوره افتتاح بنك البحرين للتنمية (BDB) النسخة السابعة من مهرجان «خيرات النخلة» الثقافي والتراثي أمس، وذلك بمقر سوق المزارعين في هورة عالي.
وأشار إلى أن مهرجان «خيرات النخلة» أصبح واحدا من المبادرات الوطنية التي تعكس الاهتمام المتنامي بالقطاع الزراعي، لما يمثله من منصة داعمة للمزارعين والمنتجين، وفرصة للتعريف بجودة الرطب والتمور البحرينية ومنتجات النخيل، وتعزيز تنافسية المنتج الوطني، إلى جانب المحافظة على الموروث الزراعي الأصيل، وإبراز القيمة الاقتصادية والثقافية لشجرة النخيل، بما يسهم في تشجيع الاستثمار في الصناعات المرتبطة بها، وفتح آفاق جديدة لتسويق المنتجات المحلية، معرباً عن اعتزازه بدور بنك البحرين للتنمية في دعم سوق المزارعين بهورة عالي وتنظيم المبادرات التي تعزز من الأمن الغذائي.
وأضاف أن الوزارة تحرص، بالشراكة مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، على تنفيذ المبادرات التي تسهم في تنمية القطاع الزراعي، ودعم المزارعين، وتشجيع استخدام التقنيات الزراعية الحديثة، بما يعزز الإنتاج المحلي ويرسخ مفاهيم الاستدامة، مؤكداً أن مواصلة تنظيم هذا المهرجان سنوياً يجسد نجاح الجهود الوطنية في دعم المنتج البحريني، ويعكس المكانة التي تحظى بها شجرة النخيل باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية الزراعية والتراثية لمملكة البحرين.
ويُنظم المهرجان بدعم من المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، ووزارة شؤون البلديات والزراعة، وبالتعاون مع مجموعة من الشركاء والداعمين، وهم: بيت التمويل الكويتي، وبنك البحرين والكويت، وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك)، وشركة البحرين لمواقف السيارات (أماكن). ويعكس هذا التعاون أهمية الشراكة بين مختلف الجهات الوطنية في دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير القطاع الزراعي، وتعزيز استدامته، وتوفير فرص نوعية للمزارعين والمنتجين المحليين، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
من جانبها، أوضحت دلال الغيص الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك البحرين للتنمية أن مهرجان «خيرات النخلة» الثقافي، أصبح محطة سنوية للاحتفاء بالإرث الزراعي العريق لمملكة البحرين، باعتباره يعكس ما يتمتع به القطاع الزراعي في مملكة البحرين من إمكانات وفرص واعدة للنمو والتطوير، لافتةً إلى أن المهرجان في نسخته السابعة يجسد التزام المجموعة المستمر بدعم استدامة هذا القطاع، وتهيئة بيئة تشجع على الابتكار، وتوفير فرص جديدة للنمو، بما يعزز الإسهام في تحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.
وأشارت إلى وجود تنوع في المشاركات بالمهرجان، حيث يشارك حوالي 61 بين مزارعين وأسر منتجة ومبدعين يستخدمون الرطب أو التمر في صناعة الحلويات والآجار والمخللات.
ويستقبل المهرجان زواره يوميًا إلى غد السبت (1 أغسطس 2026)، من الساعة 08:00 صباحًا حتى 05:00 مساءً، في سوق المزارعين بمنطقة هورة عالي.
وزارت «أخبار الخليج» المهرجان والتقت عددا من المزارعين الذين أشاروا إلى أن المهرجان يعرض منتجات متنوعة من أصناف الرطب منها الإخلاص والخنيزي بأسعار تبدأ من دينار واحد للكيلو وتصل إلى دينارين، إلى جانب وجود عروض خصيصاً للمهرجان، مؤكدين أن أسعار الرطب في المهرجان في متناول اليد وأقل من السوق.
وقال المزارع منصور الخياط، إن مشاركته في المهرجان بمنتجات النخلة ومنها الإخلاص، الخواجه، الخنيزي، الشيشي، مشيراً إلى أن أسعار أصناف الرطب مناسبة، حيث إن سعر الكيلو الواحد من الخنيزي والشيشي والخواجه والبسر دينار واحد لكل منها، كما أن سعر كيلو الإخلاص 1.5 دينار والذي يعد الأكثر إقبالا نظراً لان «سيد الرطب هو الإخلاص».
وقال المزارع يونس مرهون، إن مشاركته في المهرجان ببعض أنواع الرطب، واللوز والشتلات، مشيراً إلى أن موسم الرطب يبدأ في بداية شهر يوليو ويستمر إلى نهاية شهر أغسطس، حيث يواكب الناس شراء أصناف الرطب وتشهد إقبالاً عليها، مضيفاً أن أسعار الرطب في المهرجان أقل مما هي عليه في الأيام العادية.
ويعرض قسم الأسر المنتجة أعمالا يدوية من منتجات النخلة، آيسكريم وعصير الرطب، حلويات الرطب، مربى وآجار الرطب، قهوة من نواة الرطب، سكر الرطب، وغيرها من المنتجات. وقالت خاتون النعيمي، مشاركة في المهرجان، بمشروعها فنجال القهوة، إن مشاركتها للعام الثاني على التوالي بقهوة نواة التمر وسكر التمر اللذين شهدا إقبالاً كبيراً عليهما في العام الماضي، إلى جانب أنواع القهوة المختلفة.
كما قالت فريدة يوسف مشاركة في المهرجان، بمشروعها ماعون أم حمود، إن كل منتجاتها معدة من منتجات النخلة، منها الرنقينة، بسبوسة بالتمر، حلاوة التمر، رهش بدبس التمر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك