أكد عدد من المسؤولين والنواب أن المضامين التي تضمنها لقاء الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية مع رؤساء تحرير الصحف المحلية عكست رؤية وطنية متكاملة لتعزيز أمن مملكة البحرين وترسيخ قيم المواطنة والولاء، مشددين على أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية والإعلامية في مواجهة التحديات الأمنية والفكرية.
وأشادوا بالرسائل الوطنية التي تضمنها اللقاء، وأنها تجسد حرص المملكة على حماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها، وترسيخ الهوية الوطنية وسيادة القانون، باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين للحفاظ على تماسك المجتمع ووحدته الوطنية.
كما أشاروا إلى أن حديث وزير الداخلية اتسم بالمكاشفة والوضوح، وقدم رؤية شاملة للتعامل مع التحديات الأمنية والفكرية، وخاصة ما وصفه بـ«الوطنية الموازية» والولاءات العابرة للحدود، مشددين على أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام في مواجهة الشائعات والمحتوى المضلل وتعزيز الوعي الوطني، إلى جانب دعم مجلس النواب لكل التشريعات التي تعزز الأمن الوطني.
وأضافوا أن اللقاء عكس عمق الرؤية الوطنية الشاملة التي تنتهجها البحرين في حفظ الأمن والاستقرار، وخاصة أن الربط بين الأمن والوعي يمثل نهجًا متقدمًا لتحصين المجتمع، وأن الإعلام ومؤسسات الدولة شركاء أساسيون في ترسيخ ثقافة الانتماء الوطني وتعزيز وحدة الصف.
رئيس مالية النواب: اللقاء كشف مخاطر «الوطنية الموازية»
أكد النائب أحمد السلوم رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، أن المضامين التي طرحها الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المحلية، قدمت رؤية وطنية شاملة وواضحة لحماية أمن مملكة البحرين وسيادتها ووحدتها الوطنية، وكشفت بحزم وشفافية طبيعة التحديات الخارجية والفكرية والأمنية التي واجهتها المملكة، والجهود الاستباقية التي بذلتها الأجهزة الأمنية لإحباطها.
وقال السلوم إن حديث وزير الداخلية جاء في توقيت بالغ الأهمية، واتسم بالمكاشفة والوضوح في وضع الحقائق أمام الرأي العام، مؤكدًا أن حكمة وقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم تمثل الإطار الوطني الجامع لكل أبناء البحرين، فيما أسهمت الإجراءات الشاملة التي اتخذتها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في تعزيز جاهزية الدولة وقدرتها على التعامل مع الظروف الاستثنائية بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن تأكيد وزير الداخلية أن الاعتداءات الإيرانية الإرهابية لا تمثل حربًا على الحدود، بل تهديدًا يشمل جميع مناطق البحرين، يعكس خطورة ما تعرضت له المملكة من استهداف مباشر لأمنها وسيادتها ومواطنيها ومقيميها وبنيتها التحتية، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته في التعامل الجاد مع نظام انتهك مبادئ حسن الجوار، وهدد حاضر البحرين ومستقبلها ووحدتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي.
وأشار السلوم إلى أن من أبرز ما جاء في اللقاء توصيف مشروع «ولاية الفقيه» بوصفه مشروعًا سياسيا عابرًا للحدود، يتجاوز الإطار الديني والمذهبي، ويسعى إلى إيجاد كيانات وولاءات خارج سلطة الدولة، مؤكدًا أن ما يسمى بـ«الوطنية الموازية» لا يمكن القبول به في دولة ذات سيادة؛ إذ لا يمكن أن يكون للمواطن وطنان أو ولاءان، ولا بد أن يبقى الانتماء للبحرين وقيادتها ومؤسساتها الدستورية فوق كل اعتبار.
ونوّه إلى أهمية التمييز الواضح الذي أكده وزير الداخلية بين المكوّن الشيعي البحريني الأصيل وبين التنظيمات السياسية المرتبطة بالخارج، مشددًا على أن أبناء الطائفة الشيعية جزء راسخ من تاريخ البحرين ونسيجها الوطني، وأقدم وأوسع من أن يُختزلوا في تنظيمات أو مشاريع أيديولوجية دخيلة. وأوضح أن الإجراءات الأمنية والقانونية لا تستهدف طائفة أو معتقدًا، وإنما تستهدف من يوظف الدين لخدمة ولاء سياسي خارجي أو يدعم تنظيمات محظورة وجهات معادية.
وثمّن السلوم الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في حماية الأرواح والممتلكات والمنشآت الحيوية وصون الأمن المجتمعي، مؤكدًا أن بناء الأمن المستدام لا يتحقق بالإجراءات الأمنية وحدها، وإنما من خلال تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والمنبر الديني والإعلام والمثقفين ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب إنفاذ القانون وتعزيز الثقافة الوطنية والوعي الرقمي لدى الشباب.
المساجد والمآتم في رعاية الدولة
العويناتي: الحديث يرسخ قيم الوحدة الوطنية
أكد حسين سلمان العويناتي، رئيس مأتم أبو الفضل العباس بمنطقة سند، أن اللقاء الحواري الذي أجراه الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، مع رؤساء تحرير الصحف المحلية، حمل مضامين وطنية مهمة، عكست رؤية واضحة لحماية أمن مملكة البحرين وصون وحدتها الوطنية وتعزيز تماسك مجتمعها في ظل المتغيرات والتحديات التي تشهدها المنطقة.
وقال: إن ما طرحه وزير الداخلية يجسد النهج الذي أرسى دعائمه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، القائم على ترسيخ الوحدة الوطنية وسيادة القانون وصون أمن الوطن، كما يعكس الجهود المتواصلة للحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في تعزيز جاهزية مؤسسات الدولة والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأضاف العويناتي أن من أهم الرسائل التي تضمنها اللقاء تأكيد وزير الداخلية أن المكون الشيعي في البحرين جزء أصيل من النسيج الوطني، وأسبق تاريخياً من أي تنظيمات أو مشاريع سياسية عابرة للحدود، وهو تأكيد يعزز الثقة ويكرس حقيقة أن أبناء البحرين، بمختلف مكوناتهم، يجمعهم وطن واحد وقيادة واحدة ومصير مشترك، وأن الحفاظ على هذه الوحدة يمثل مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع.
وأشار إلى أن تأكيد وزير الداخلية المكانة الدينية والاجتماعية للمساجد والمآتم وحرص الدولة على صون شعائرها، يعكس احترام البحرين لخصوصيتها الدينية وتراثها الاجتماعي، مع أهمية المحافظة على رسالة هذه المؤسسات في نشر قيم الاعتدال والمحبة والتسامح وتعزيز روح الانتماء الوطني، بعيداً عن أي ممارسات أو توجهات من شأنها الإضرار بوحدة المجتمع أو استقراره.
العسومي: اللقاء يجسد الرؤية الاستراتيجية الشاملة في التعامل مع متغيرات المرحلة الراهنة
أكد السيد عادل عبدالرحمن العسومي عضو مجلس الشورى ان اللقاء الذي جمع الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية مع رؤساء تحرير الصحف المحلية يمثل محطة وطنية مهمة، ويجسد بجلاء الرؤية الاستراتيجية الشاملة التي تنتهجها مملكة البحرين في التعامل مع متغيرات المرحلة الراهنة.
وأوضح العسومي ان مخرجات اللقاء ومحاوره جاءت لتؤكد أن الأمن الوطني في مفهومه الحديث يقوم على ركيزتين متلازمتين هما: قوة الأجهزة الأمنية، ومتانة الوعي المجتمعي. فحديث وزير الداخلية عن الربط بين الأمن والوعي يعكس إدراكاً عميقاً بأن حماية الوطن لا تتحقق بالإجراءات الميدانية فقط، وإنما ببناء إنسان واعٍ متمسك بهويته، محصن فكرياً، قادر على التمييز بين الحقيقة والشائعة، وبين الانتماء الحقيقي والدعوات الهدامة.
واضاف العسومي ان تأكيد وزير الداخلية أنه لا مجال لازدواجية الولاء والانتماء يمثل رسالة وطنية واضحة لا تحتمل التأويل. فالولاء للوطن وقيادته الحكيمة هو الأساس الذي تبنى عليه كل الشراكات، وهو الضمانة لحفظ المكتسبات وصون الاستقرار المجتمعي.
مريم الصائغ: يعكس عمق الرؤية الوطنية الشاملة بقيادة الملك
أكدت النائب مريم حسن الصائغ عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني إن ما تضمنه لقاء الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية برؤساء تحرير الصحف المحلية، من محاور ورسائل يعكس طرحا وطنيا متقدماً يدرك أن معادلة الأمن في العصر الحديث لم تعد تقتصر على الجانب الامني فقط، بل تمتد لتشمل بناء الوعي والتحصين الفكري وتعزيز قيم الولاء والانتماء. وقد جاء تأكيده أن لا مجال لازدواجية الولاء والانتماء بمثابة بوصلة واضحة لكل أبناء الوطن، بأن البحرين تتسع للجميع ولكن بقلب واحد وعلم واحد وهدف واحد هو رفعة هذا الوطن وصون مكتسباته، مشيرة الصائغ إلى أن لقاء وزير الداخلية مع رؤساء التحرير جاء في توقيت بالغ الأهمية ليؤكد عمق الرؤية الوطنية الشاملة التي تقودها مملكة البحرين في حفظ أمنها واستقرارها.
وأوضحت الصائغ أن ربط وزير الداخلية بين الأمن والوعي هو تجسيد عملي لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في بناء مجتمع متماسك ومحصن ضد كل محاولات الاستهداف. كما أن جهوده والرجال البواسل من منتسبي وزارة الداخلية، وتضحياتهم المستمرة في التصدي للاعتداءات الإيرانية في كل المجالات وفق منظومة أمنية متطورة، تستحق منا كل الإشادة والفخر.
وليد الدوسري: حمل رسائل وطنية عميقة في توقيت دقيق
أشاد النائب وليد جابر الدوسري عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني باللقاء الوطني الهام للفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية مع رؤساء تحرير الصحف المحلية، الذي جسّد بصدق مفهوم الشراكة الحقيقية بين المؤسسة الأمنية والإعلام الوطني في خدمة الوطن والمواطن.
واضاف الدوسري أن اللقاء جاء حاملاً رسائل وطنية عميقة في توقيت دقيق، وأكد حقيقة أساسية نؤمن بها جميعاً: أن أمن الوطن واستقراره مسؤولية جماعية لا تقوم على الإجراءات الأمنية وحدها، وإنما على وعي مجتمعي راسخ وهوية وطنية متجذرة، وحديث الوزير عن الربط بين الأمن والوعي يعكس رؤية شاملة واستباقية تضع الإنسان البحريني في قلب المنظومة الأمنية.
وأشاد الدوسري بالتأكيد الواضح لوزير الداخلية لترسيخ قيم الولاء والانتماء، وأن لا مجال لازدواجية الولاء والانتماء، فهذه الكلمة تمثل خطاً أحمر وطنياً، وتجسد المفهوم الحقيقي للمواطنة الذي غرسه فينا حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، كما نثمن الدعم المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لتمكين الأجهزة الأمنية وتطويرها.
محافظ المحرق يشيد بالرسائل الوطنية المهمة التي تضمنها لقاء وزير الداخلية ورؤساء التحرير
أشاد سلمان بن عيسى بن هندي المناعي محافظ محافظة المحرق بما تضمنه اللقاء الذي عقده الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية مع رؤساء تحرير الصحف المحلية، وما حمله من رسائل وطنية مهمة تعكس حرص مملكة البحرين على حماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
وأوضح أن ما طرحه وزير الداخلية، يجسد رؤية وطنية واضحة تستند إلى تعزيز مفهوم الدولة وسيادة القانون، وترسيخ الهوية الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية التي تحفظ تماسك المجتمع وتحصنه من الأفكار والمشاريع التي تستهدف النيل من أمن الوطن أو التأثير على وحدته الوطنية، مؤكدًا أن الولاء لقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، يظل القاعدة الثابتة والنهج المتوارث الذي يجتمع عليه أبناء الوطن كافة، وأن أمن البحرين واستقرارها ووحدتها الوطنية مسؤولية مشتركة لا تقبل المساومة.
كما أشار محافظ المحرق إلى المعاني السياسية والوطنية النبيلة التي تضمنتها تصريحات وزير الداخلية خلال اللقاء الصحفي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك