رئيس التحرير أنور عبدالرحمن:
الاهتمام بالإنسان رسالة إلى الإنسانية.. ونربي أبناءنا على الخير والإنصاف
النهج الإنساني لجلالة الملك المعظم رسخ إرث البحرين في التكافل والتراحم والعطاء
حرصنا في هذه المبادرة على ترجمة دعوة وزير الداخلية إلى واقع ملموس يجمع الإعلام والأمن والعمل الإنساني
علاء بودلامة: هذه البرامج تشكل جزءا مهما من منظومة الرعاية والتمكين التي تنتهجها المؤسسة
الدكتور محمد النهام: الصحافة والقلم يمثلان جزءا رئيسيا في منظومة العمل الإنساني وإبراز المبادرات الإنسانية
المدير العام للصحيفة عبدالمجيد حاجي: الشراكة المجتمعية توسّع أثر العمل الإنساني وخدمة المجتمع مسؤولية وطنية
هند الخاجة: كسر حاجز الخوف بين الطفل ورجل الأمن هدف رئيسي لـ(مجلة وطني)

تصوير: محمد عبدالله
استضافت مؤسسة «أخبار الخليج» للصحافة والنشر، في مقر الصحيفة، عددًا من أبناء وبنات المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، في فعالية خاصة أقيمت بمناسبة مرور 25 عامًا على تأسيس المؤسسة ومسيرتها الحافلة بالعطاء، وذلك بحضور ومشاركة وزارة الداخلية ممثلة في مجلة «وطني»، ومؤسسة كانو الخيرية.
وتأتي هذه الاستضافة احتفاءً بمسيرة وطنية وإنسانية امتدت على مدى ربع قرن، في ظل الرعاية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وما يوليه جلالته من اهتمام كبير بالعمل الإنساني ورعاية الأيتام والأسر ودعم مختلف المبادرات التي تعزز قيم التكافل والتراحم والتضامن في المجتمع البحريني.
كما تحظى المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بما يسهم في تمكين المؤسسة من مواصلة رسالتها الإنسانية وتطوير برامجها ومبادراتها وتوسيع نطاق المستفيدين منها، إلى جانب الجهود الكبيرة التي يقودها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، في تطوير العمل المؤسسي وتعزيز المبادرات النوعية والمستدامة.
الاهتمام بالإنسان رسالة حضارية
وفي بداية الحفل، ألقى أنور عبدالرحمن رئيس تحرير «أخبار الخليج» كلمة رحب فيها بأبناء وبنات المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، معربًا عن سعادته باستضافتهم في مقر الصحيفة، مؤكدًا أن هذه المناسبة تحمل معاني إنسانية ووطنية كبيرة، وخصوصًا أنها تتزامن مع مرور 25 عامًا على تأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية وما قدمته طوال هذه السنوات من عطاء ورعاية ومبادرات تركت أثرًا واضحًا في المجتمع.
وأكد عبدالرحمن أن الاهتمام بالإنسان يمثل جوهر تقدم المجتمعات، وأن العمل الإنساني ليس مجرد مبادرات مرتبطة بمناسبات أو أحداث محددة، بل هو رسالة مستمرة ومسؤولية أخلاقية ووطنية ينبغي أن تكون حاضرة في مختلف المؤسسات والقطاعات.
وقال: إننا نعيش اليوم في عصر تتعاظم فيه أهمية الاهتمام بالإنسان، وإن الرسالة الإنسانية الحقيقية تبدأ من تربية الأجيال على قيم الخير والإنصاف والتكافل والاهتمام بالآخر، مشيرًا إلى أن قوة المجتمعات لا تقاس فقط بما تحققه من تقدم اقتصادي أو مادي، وإنما أيضًا بما تقدمه للإنسان من رعاية واهتمام وفرص تساعده على بناء مستقبله والمشاركة في تنمية وطنه.
وأضاف أن القيم الإنسانية كانت على الدوام من أهم القضايا التي شغلت المجتمعات والمؤسسات والصحافة حول العالم، مستذكرًا أنه قبل نحو ستة عقود كان يحرص على قراءة الصحف ومتابعة ما تنشره من موضوعات وقضايا، وكانت صفحاتها تولي اهتمامًا كبيرًا بالإنسان وشؤونه وقضاياه الاجتماعية والإنسانية.
وأشار إلى أن التحولات الأخلاقية والاجتماعية التي شهدها العالم منذ بدايات القرن العشرين، وبلغت مراحل متقدمة في منتصف القرن، أسهمت في تعزيز مفهوم المسؤولية تجاه المجتمع، وأصبح الاهتمام بالإنسان جزءًا أساسيًا من مسؤولية المؤسسات الكبرى، وليس مسؤولية الحكومات وحدها.
ولفت رئيس تحرير «أخبار الخليج» إلى التجارب التي قدمتها مؤسسات وشركات عالمية كبرى في مجال العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية، والتي أدركت مبكرًا أن نجاح المؤسسة لا ينفصل عن مسؤوليتها تجاه المجتمع، وأن جزءًا من دورها يجب أن يكون موجهًا إلى خدمة البشر ومساندة المحتاجين ودعم التعليم والتنمية والفرص التي تساعد الإنسان على التقدم.
وأكد عبدالرحمن أن البحرين تمتلك إرثًا راسخًا في التكافل والتراحم والعمل الخيري، وأن المجتمع البحريني عرف منذ القدم بمبادراته الإنسانية وتكاتف أبنائه ومؤسساته في خدمة مختلف فئات المجتمع، وهي القيم التي تعززت وترسخت في ظل النهج الإنساني لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.
وأوضح أن المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية تمثل اليوم نموذجًا وطنيًا للعمل الإنساني المنظم والمؤسسي، وأن مرور 25 عامًا على تأسيسها يشكل مناسبة مهمة للنظر إلى ما تحقق من إنجازات، وفي الوقت ذاته التطلع إلى مرحلة جديدة من العطاء وتمكين الأجيال المقبلة.
وشدد على أن أبناء وبنات المؤسسة يمثلون جزءًا أصيلًا من المجتمع البحريني، وأن الاهتمام بهم وتعليمهم وتمكينهم وفتح الآفاق أمامهم هو استثمار في مستقبل الوطن، متمنيًا لهم مواصلة مسيرتهم التعليمية والمهنية وتحقيق طموحاتهم، وأن يكونوا في المستقبل أصحاب دور وبصمة في خدمة مملكة البحرين.
وأكد رئيس التحرير أهمية دور الصحافة والإعلام في دعم العمل الإنساني، ليس فقط من خلال نقل الأخبار وتغطية المبادرات، وإنما أيضًا من خلال نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية وتعزيز قيم الخير والعطاء والتكافل بين أفراد المجتمع.
وأشار عبدالرحمن إلى أن وزير الداخلية أكد بالأمس أهمية الشراكة المجتمعية ودورها في تعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ قيم التماسك والتعاون بين مختلف مؤسسات المجتمع، مؤكدًا أن ما تشهده «أخبار الخليج» اليوم يمثل ترجمة عملية لهذا المفهوم، من خلال استضافة أبناء وبنات المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وبمشاركة مجلة «وطني» التابعة لوزارة الداخلية.
وقال: إن هذه المبادرة تجسد نموذجًا حيًا للتكامل بين المؤسسات الإعلامية والإنسانية والأمنية في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن رسالة مجلة «وطني»، ولاسيما من خلال محتواها الموجه إلى الأطفال، تسهم في كسر حاجز الخوف بين الطفل ورجل الأمن، وتعزيز صورة رجل الأمن بوصفه شريكًا للأسرة والمجتمع ومصدرًا للحماية والأمان.
وأضاف أن «أخبار الخليج» حريصة على الاستجابة لكل دعوة تعزز الشراكة المجتمعية، وتحويل هذه المفاهيم إلى مبادرات ولقاءات واقعية تجمع مختلف فئات المجتمع، مؤكدًا أن الأمن المجتمعي مسؤولية مشتركة، وأن بناء الثقة والوعي لدى الأجيال الجديدة يمثل أحد أهم أسس مجتمع متماسك وآمن.
تعزيز المشاركة في المجتمع
من جانبه، أكد علاء بودلامة رئيس البرامج والأنشطة في المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية أن المؤسسة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوفير البرامج والأنشطة النوعية لأبنائها، بما يسهم في تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، مشيرًا إلى أن هذه البرامج تشكل جزءًا مهمًا من منظومة الرعاية والتمكين التي تنتهجها المؤسسة.
وأوضح أن المؤسسة تحرص على أن تتنوع برامجها بين الجوانب التعليمية والثقافية والاجتماعية والترفيهية، بما يلبي تطلعات الأبناء ويساعدهم على اكتساب الخبرات والمهارات التي تعزز ثقتهم بأنفسهم وتدعم مسيرتهم المستقبلية.
وأشار بودلامة إلى أن اللقاءات والزيارات التي تجمع أبناء المؤسسة بمختلف المؤسسات الوطنية تمثل فرصة مهمة لتعريفهم بمجالات العمل المختلفة، وتوسيع مداركهم، وتعزيز تواصلهم مع المجتمع، لافتًا إلى أن زيارة مؤسسة «أخبار الخليج» أتاحت لهم التعرف عن قرب إلى دور الصحافة والإعلام وأهمية الكلمة في خدمة الوطن والمجتمع.
وأعرب عن شكره وتقديره لمؤسسة «أخبار الخليج» على حسن الاستقبال والاهتمام بأبناء المؤسسة، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تعكس روح الشراكة المجتمعية وتسهم في دعم رسالة المؤسسة الرامية إلى تمكين أبنائها وتهيئتهم ليكونوا أفرادًا فاعلين ومؤثرين في مسيرة التنمية والبناء في مملكة البحرين.
مبادرات «أخبار الخليج» الإنسانية والخيرية
من جانبه، أكد عبدالمجيد حاجي المدير العام لمؤسسة «أخبار الخليج» للصحافة والنشر أن المبادرات الإنسانية والخيرية التي تنفذها وتشارك فيها المؤسسة ستستمر، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، وحرصها على أن يكون لها دور فاعل يتجاوز رسالتها الإعلامية إلى المشاركة في خدمة المجتمع.
وأشار إلى أن «أخبار الخليج» تؤمن بأهمية الشراكة والتعاون بين مؤسسات المجتمع المختلفة لإنجاح المبادرات الإنسانية، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين المؤسسات الإعلامية والخيرية والوطنية يسهم في توسيع دائرة الأثر والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
وأضاف أن استضافة أبناء وبنات المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية تأتي ضمن حرص الصحيفة على دعم هذه الفئة والاحتفاء بها، وتأكيد أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان وفي الأجيال التي ستواصل مسيرة التنمية والبناء في مملكة البحرين.
وأكد حاجي أن «أخبار الخليج» ستواصل دعمها للمبادرات والمشروعات الإنسانية والخيرية، والمشاركة في البرامج التي تسهم في خدمة المجتمع البحريني وتعزيز قيم التكافل والتعاون بين مختلف مكوناته.
الصحافة والقلم شريكان في العمل الإنساني
من جانبه، أعرب الدكتور محمد النهام من المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية عن جزيل الشكر وعظيم الامتنان لمؤسسة «أخبار الخليج» على دعوتها الكريمة لأبناء وبنات المؤسسة، وما لمسوه من حسن استقبال وضيافة واهتمام.
وقال: إن المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية تحرص على مد يد التعاون والشراكة مع كل مؤسسة وصحيفة وجهة وطنية تشاركها رسالة العمل الإنساني، مؤكدًا أن العمل الإنساني لا يمكن أن يقوم على جهود جهة واحدة، وإنما يحتاج إلى شراكة مجتمعية واسعة تسهم فيها المؤسسات الرسمية والخاصة والإعلامية والخيرية.
وأشار إلى أن احتفال المؤسسة بمرور 25 عامًا على تأسيسها يمثل محطة مهمة في مسيرة طويلة من العطاء، انطلقت برعاية كريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، واستمرت بدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وبتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس مجلس الأمناء.
وأكد النهام أن المؤسسة ستستمر في عطائها ورعايتها لأبنائها، ومساندتهم في مختلف مراحل حياتهم، والعمل على توفير البيئة المناسبة التي تمكنهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية والتنموية والمهنية.
وأضاف أن الهدف يتجاوز مفهوم الرعاية إلى مفهوم التمكين، بحيث يصبح أبناء المؤسسة في المستقبل قادة وأفرادًا فاعلين في المجتمع، يشاركون في مسيرة التنمية والبناء ويقدمون بدورهم العطاء إلى وطنهم ومجتمعهم.
وأكد أن الصحافة والقلم يمثلان جزءًا رئيسيًا ومحوريًا في منظومة العمل الإنساني، لما للإعلام من قدرة على إيصال الرسالة وتعزيز الوعي المجتمعي وإبراز النماذج الإيجابية والمبادرات الإنسانية.
وقال: إن العمل الإنساني في مملكة البحرين يستمد روحه من النهج الملكي الإنساني لجلالة الملك المعظم، وإن مسؤولية الجميع تتمثل في مواصلة هذه المسيرة وترجمة قيمها إلى مبادرات ومشروعات تسهم في تنمية الإنسان وتمكينه.
«مجلة وطني»
من جانبها، أعربت هند الخاجة، سكرتيرة التحرير في مجلة «وطني»، عن شكرها لمؤسسة «أخبار الخليج» على الاستضافة، مستعرضة خلال اللقاء مسيرة المجلة ودورها في تقديم محتوى وطني وأمني وتوعوي يخاطب مختلف فئات المجتمع.
وأوضحت أن مجلة «وطني» انطلقت عام 2014 بوصفها مجلة وطنية أمنية ترفيهية، وواصلت منذ ذلك الوقت تطوير محتواها بما يواكب احتياجات المجتمع، مشيرة إلى أن المجلة حظيت بدعم «أخبار الخليج» من خلال مساهمتها في طباعة نحو 35 ألف نسخة مجانًا، واستمرت في أداء رسالتها التوعوية والتثقيفية.
وأشارت إلى أن تجربة المجلة توسعت لتشمل إصدار «براعم» المخصص للأطفال، الذي يستهدف الفئة العمرية من 6 إلى 12 عامًا، ويقدم لهم محتوى يتناسب مع أعمارهم ويجمع بين التوعية والتعليم والترفيه.
وأكدت أن من بين الأهداف الرئيسية لهذا المحتوى كسر حاجز الخوف بين الطفل ورجل الأمن، وتعريف الأطفال بأن رجل الأمن شريك لهم ولأسرهم في الحماية، وترسيخ مفهوم الأمن المجتمعي لديهم منذ الصغر بأسلوب مبسط وقريب منهم.
وأشارت إلى أهمية مثل هذه اللقاءات في الوصول إلى الأطفال والشباب وتعزيز التواصل معهم، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي قائم على الشراكة والمسؤولية والانتماء الوطني.
ربع قرن من العمل الإنساني
وتأتي المناسبة في ظل ما تحظى به مسيرة العمل الإنساني في مملكة البحرين من رعاية ملكية سامية، حيث جعل النهج الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه من العمل الإنساني مسؤولية وطنية ورسالة حضارية، ورسخ قيم التكافل والتضامن ورعاية الأيتام والأسر المتعففة.
وأسهم هذا النهج في تعزيز مكانة مملكة البحرين كنموذج في رعاية العمل الإنساني، وتقديم المبادرات التنموية والإغاثية داخل المملكة وخارجها، وفق رؤية تقوم على استدامة العمل الإنساني وتحويله إلى منظومة مؤسسية متكاملة.
كما كان لدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، أثر بارز في تمكين المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية من تطوير برامجها ومبادراتها وتوسيع مظلة المستفيدين منها، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.
وتواصل المؤسسة مسيرتها بقيادة ومتابعة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، الذي أسهم بفكره الطموح وتخطيطه الاستراتيجي في تطوير الأداء المؤسسي ودعم المبادرات النوعية، بما جعل العمل الإنساني البحريني أكثر احترافية واستدامة ومواكبة لأفضل الممارسات.
وشهدت الفعالية أجواءً تفاعلية جمعت أبناء وبنات المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية مع مسؤولي «أخبار الخليج» والمشاركين، في لقاء عكس قيم التواصل والتكاتف والشراكة بين المؤسسات الوطنية.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم أبناء وبنات المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، تقديرًا لهم وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية والتنموية وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية، وسط تأكيد المشاركين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز الاهتمام بالإنسان وتدعم الأجيال المقبلة، وترسخ قيم العطاء والتكافل التي يتميز بها المجتمع البحريني.



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك