العدد : ١٧٦٦٥ - الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٦٥ - الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ صفر ١٤٤٨هـ

المجتمع

ابداعات بالواجهات
تيفاني آند كو تحتفي بسحر الطبيعة في حديقتها الخفية

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

كشفت‭ ‬دار‭ ‬تيفاني‭ ‬آند‭ ‬كو‭ ‬عن‭ ‬الفصل‭ ‬الصيفي‭ ‬من‭ ‬مجموعة‭ ‬المجوهرات‭ ‬الراقية‭ )‬الكتاب‭ ‬الأزرق‭ ‬2026‭: ‬الحديقة‭ ‬الخفية‭)‬
‭(‬
Blue‭ ‬Book‭ ‬2026‭: ‬Hidden‭ ‬Garden‭)‬،‭ ‬مواصلةً‭ ‬رحلتها‭ ‬الإبداعية‭ ‬داخل‭ ‬عوالم‭ ‬الطبيعة‭ ‬الساحرة‭ ‬التي‭ ‬طالما‭ ‬شكّلت‭ ‬مصدر‭ ‬إلهام‭ ‬لأبرز‭ ‬ابتكارات‭ ‬الدار‭. ‬وجاءت‭ ‬المجموعة‭ ‬بتوقيع‭ ‬ناتالي‭ ‬فيرداي،‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬للرئيس‭ ‬والمديرة‭ ‬الفنية‭ ‬التنفيذية‭ ‬للمجوهرات‭ ‬والمجوهرات‭ ‬الراقية‭ ‬لدى‭ ‬تيفاني‭ ‬آند‭ ‬كو،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬استوديو‭ ‬التصميم‭ ‬في‭ ‬الدار،‭ ‬لتقدّم‭ ‬رؤية‭ ‬أكثر‭ ‬إشراقاً‭ ‬وحيوية‭ ‬تحتفي‭ ‬بالطبيعة‭ ‬في‭ ‬ذروة‭ ‬ازدهارها،‭ ‬حيث‭ ‬تتناغم‭ ‬الألوان‭ ‬والملامس‭ ‬والأشكال‭ ‬في‭ ‬مشهد‭ ‬فني‭ ‬غني‭ ‬بالحركة‭ ‬والتعبير‭.‬

ويستند‭ ‬هذا‭ ‬الفصل‭ ‬الجديد‭ ‬إلى‭ ‬الإرث‭ ‬الإبداعي‭ ‬للمصمم‭ ‬الأسطوري‭ ‬جان‭ ‬شلومبرجيه،‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬الأسماء‭ ‬التي‭ ‬تركت‭ ‬بصمة‭ ‬خالدة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الدار،‭ ‬إذ‭ ‬تُعاد‭ ‬ترجمة‭ ‬عناصر‭ ‬النباتات‭ ‬والكائنات‭ ‬الحية‭ ‬إلى‭ ‬تصاميم‭ ‬نحتية‭ ‬متقنة‭ ‬تنبض‭ ‬بالحياة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أحجار‭ ‬كريمة‭ ‬نادرة‭ ‬وحرفية‭ ‬استثنائية‭ ‬تعكس‭ ‬أعلى‭ ‬مستويات‭ ‬الإبداع‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬المجوهرات‭ ‬الراقية‭. ‬وتتجلى‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬بوضوح‭ ‬في‭ ‬قصة‭ ‬‮«‬بارادايس‭ ‬بيرد‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تعيد‭ ‬ابتكار‭ ‬أيقونة‭ ‬‮«‬بيرد‭ ‬أون‭ ‬أ‭ ‬روك‮»‬‭ ‬الشهيرة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬البروشات‭ ‬الخيالية‭ ‬التي‭ ‬تجسد‭ ‬روح‭ ‬الحرية‭ ‬والاكتشاف‭. ‬وتستقر‭ ‬الطيور‭ ‬فوق‭ ‬أحجار‭ ‬كريمة‭ ‬استثنائية‭ ‬تشمل‭ ‬أوبال‭ ‬الصخور‭ ‬الأسترالي‭ ‬والكريزوبراس‭ ‬والكريزوكولا‭ ‬والعقيق‭ ‬البنفسجي‭ ‬من‭ ‬ناميبيا‭ ‬والسبسارتين‭ ‬النيجيري‭. ‬وتبرز‭ ‬الريشات‭ ‬عبر‭ ‬تنسيقات‭ ‬لونية‭ ‬دقيقة‭ ‬تتناغم‭ ‬مع‭ ‬الأحجار‭ ‬المركزية،‭ ‬فيما‭ ‬تضفي‭ ‬توليفات‭ ‬غير‭ ‬متوقعة‭ ‬من‭ ‬الزمرد‭ ‬والفيروز‭ ‬والتورمالين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المينا‭ ‬المرصّعة‭ ‬بالألماس،‭ ‬أبعاداً‭ ‬غنية‭ ‬بالملمس‭ ‬والحيوية‭.‬

أما‭ ‬قصة‭ ‬‮«‬دايزي‮»‬‭ ‬فتقدم‭ ‬دراسة‭ ‬فنية‭ ‬للحركة‭ ‬والتكوين،‭ ‬متجاوزة‭ ‬مفهوم‭ ‬التناظر‭ ‬التقليدي‭ ‬لصالح‭ ‬تصميم‭ ‬أكثر‭ ‬عفوية‭ ‬وطبيعية‭. ‬وتتألق‭ ‬أحجار‭ ‬الزركون‭ ‬الأزرق‭ ‬المقطوعة‭ ‬بأسلوب‭ ‬الزمرد‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬زمردات‭ ‬مصقولة‭ ‬بأسلوب‭ ‬الكابوشون،‭ ‬فيما‭ ‬صيغت‭ ‬كل‭ ‬بتلة‭ ‬يدوياً‭ ‬ضمن‭ ‬بنية‭ ‬شبكية‭ ‬انسيابية‭ ‬تتلألأ‭ ‬بتفاصيل‭ ‬مرصعة‭ ‬بالألماس‭. ‬وتمنح‭ ‬الاختلافات‭ ‬الدقيقة‭ ‬بين‭ ‬الأشكال‭ ‬والانحناءات‭ ‬إحساساً‭ ‬بحركة‭ ‬البتلات‭ ‬تحت‭ ‬نسيم‭ ‬لطيف،‭ ‬في‭ ‬استعراض‭ ‬لافت‭ ‬للمهارة‭ ‬التقنية‭ ‬التي‭ ‬تتميز‭ ‬بها‭ ‬الدار‭.‬

وفي‭ ‬قصة‭ ‬‮«‬رافيا‮»‬،‭ ‬تستحضر‭ ‬تيفاني‭ ‬آند‭ ‬كو‭ ‬جمال‭ ‬الطبيعة‭ ‬المنسوجة‭ ‬عبر‭ ‬حوار‭ ‬بصري‭ ‬بين‭ ‬اللون‭ ‬والحرفة‭. ‬وتتوسط‭ ‬التصاميم‭ ‬أحجار‭ ‬التانزانيت‭ ‬المقطوعة‭ ‬بشكل‭ ‬مخروطي،‭ ‬وهو‭ ‬أحد‭ ‬الأحجار‭ ‬التي‭ ‬ارتبط‭ ‬اسم‭ ‬الدار‭ ‬بها‭ ‬منذ‭ ‬اكتشافها‭ ‬عام‭ ‬1968،‭ ‬بدرجاتها‭ ‬الغنية‭ ‬من‭ ‬الأزرق‭ ‬البنفسجي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬لمسات‭ ‬من‭ ‬الياقوت‭ ‬الأحمر‭ ‬وتراكيب‭ ‬متشابكة‭ ‬من‭ ‬البلاتين‭ ‬والذهب‭ ‬الأصفر‭ ‬عيار‭ ‬18‭ ‬قيراطاً‭ ‬المرصع‭ ‬بالألماس‭. ‬كما‭ ‬تتخلل‭ ‬القطع‭ ‬عناصر‭ ‬مستوحاة‭ ‬من‭ ‬الحبال‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬الزخارف‭ ‬الملتوية‭ ‬التي‭ ‬اشتهر‭ ‬بها‭ ‬جان‭ ‬شلومبرجيه،‭ ‬ما‭ ‬يضفي‭ ‬على‭ ‬التصاميم‭ ‬عمقاً‭ ‬بصرياً‭ ‬وإحساساً‭ ‬بالحركة‭.‬

وتواصل‭ ‬المجموعة‭ ‬احتفاءها‭ ‬بالألوان‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قصة‭ ‬‮«‬بلوسوم‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬تترجم‭ ‬شاعرية‭ ‬الأزهار‭ ‬إلى‭ ‬أعمال‭ ‬نحتية‭ ‬متقنة‭. ‬وتتوسط‭ ‬التصاميم‭ ‬أحجار‭ ‬الروبلايت‭ ‬الاستثنائية‭ ‬المقطوعة‭ ‬بأشكال‭ ‬الوسادة‭ ‬والكابوشون‭ ‬البيضاوي،‭ ‬في‭ ‬محاكاة‭ ‬لقلب‭ ‬زهرة‭ ‬متفتحة،‭ ‬بينما‭ ‬تمنح‭ ‬التراكيب‭ ‬متعددة‭ ‬الطبقات‭ ‬إحساساً‭ ‬بالحجم‭ ‬والعمق‭. ‬وتتناثر‭ ‬أزهار‭ ‬ذهبية‭ ‬مرصعة‭ ‬بالألماس‭ ‬بين‭ ‬بتلات‭ ‬من‭ ‬البلاتين‭ ‬المرصعة‭ ‬بتقنية‭ ‬بافيه‭ ‬الدقيقة،‭ ‬لتبدو‭ ‬وكأنها‭ ‬تتفتح‭ ‬وتتحرك‭ ‬بانسيابية‭ ‬فوق‭ ‬البشرة،‭ ‬في‭ ‬رؤية‭ ‬معاصرة‭ ‬تحتفي‭ ‬بالجرأة‭ ‬اللونية‭ ‬والإبداع‭ ‬الفني‭. ‬أما‭ ‬قصة‭ ‬‮«‬بيتلز‮»‬‭ ‬فتستمد‭ ‬إلهامها‭ ‬من‭ ‬الشرائط‭ ‬والبراعم‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬في‭ ‬رسومات‭ ‬جان‭ ‬شلومبرجيه‭ ‬الأرشيفية،‭ ‬حيث‭ ‬تتوسط‭ ‬التصاميم‭ ‬أحجار‭ ‬البريدوت‭ ‬المقطوعة‭ ‬بأسلوب‭ ‬الوسادة‭ ‬والمختارة‭ ‬بعناية‭ ‬لصفائها‭ ‬وتدرجاتها‭ ‬الزرقاء‭ ‬الخضراء‭ ‬الغنية‭. ‬وتلتف‭ ‬حولها‭ ‬شرائط‭ ‬مرصعة‭ ‬بالألماس‭ ‬بانسيابية‭ ‬لافتة،‭ ‬فيما‭ ‬تكشف‭ ‬تفاصيل‭ ‬مستوحاة‭ ‬من‭ ‬البراعم‭ ‬عن‭ ‬لمسات‭ ‬شاعرية‭ ‬دقيقة‭ ‬تضفي‭ ‬على‭ ‬القطع‭ ‬طابعاً‭ ‬حيوياً‭ ‬يعكس‭ ‬حركة‭ ‬الطبيعة‭ ‬وجمالها‭ ‬المتجدد‭. ‬ويمثل‭ ‬الفصل‭ ‬الصيفي‭ ‬من‭ ‬‮«‬بلو‭ ‬بوك‭ ‬2026‭: ‬الحديقة‭ ‬الخفية‮»‬‭ ‬محطة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬تيفاني‭ ‬آند‭ ‬كو‭ ‬الإبداعية،‭ ‬حيث‭ ‬تواصل‭ ‬الدار‭ ‬استكشاف‭ ‬علاقتها‭ ‬العميقة‭ ‬بالطبيعة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ثلاث‭ ‬مراحل‭ ‬متتالية‭ ‬تمتد‭ ‬عبر‭ ‬الربيع‭ ‬والصيف‭ ‬والخريف،‭ ‬مقدمةً‭ ‬مجموعة‭ ‬تحتفي‭ ‬بالألوان‭ ‬النابضة‭ ‬والحرفية‭ ‬الاستثنائية‭ ‬والإرث‭ ‬الفني‭ ‬العريق‭ ‬الذي‭ ‬ميّز‭ ‬الدار‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬عقود‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا