كتبت: أمل الحامد
أكد الدكتور خالد المطاوعة نائب الرئيس التنفيذي للعمليات والحوكمة في هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونيّة أن مملكة البحرين خطت خطوات استباقية لضمان استمرارية الأعمال، وضمان الجاهزية العالية للأنظمة الإلكترونية، واستطاعتها التكيف مع الأزمات والكوارث التي تحدث، مشيراً إلى أن الأنظمة الرقمية تقاس قوتها في وقت الأزمات والكوارث وليس في وقت الهدوء والسلم.
وأشار إلى أن الأنظمة الرقمية في مملكة البحرين خلال جائحة كورونا تمكنت من العمل رغم العقبات والتحديات التي كانت موجودة، حيث استطاعوا تمكين عملية التعليم الرقمي وكثير من المدارس الحكومية والخاصة بدأت تتجه إلى التدريس عن بُعد، مشيداً بالمنظومة الرقمية الصلبة والبنية التحتية التي استطاعوا من خلال إتاحة هذه الخيارات، وكذلك تمكن الموظفون في القطاعين العام والخاص من أداء أعمالهم من المنازل، حيث تدل عملية التكيف هذه على أن الأنظمة بها مرونة، جاء ذلك خلال لقاء في تلفزيون البحرين أمس.
وقال: إننا نعيش تحديات في الإقليم، والعدوان الإيراني الآثم على مملكة البحرين، ورغم هذه التحديات إلا أن الأنظمة الرقمية الحكومية وصلابتها مكنتنا من الاستمرار في العمل والتكيف مع هذه التحديات، وهذا يعكس قوة الأنظمة وصلابتها وقوة البنية التحتية التي من خلال استطعنا المواصلة والاستمرار في أداء الأعمال، مؤكداً أن القرارات السليمة والرؤية الثاقبة لتبني الحوسبة السحابية في المملكة أسهمت بشكل كبير في بناء بنية تحتية صلبة ومرنة تتكيف مع التحديات والكوارث والأزمات وتستطيع من خلالها الاستمرار في الأعمال مهما كانت التحديات التي تواجهك.
وطمأن الجمهور بأن الخدمات مستمرة وستتطور وسوف يتم تقديم الكثير في المستقبل والطموحات ليس لها سقف وسوف يتم تبني كل التقنيات الحديثة التي تسهم في راحة المواطن، مؤكداً أن رسالة الهيئة ليس فقط أتمتة خدمة أو تطوير نظام وإنما في خدمة المواطن والمقيم وجميع شرائح المجتمع في مملكة البحرين وتقديم الخدمة لهم بشكل آمن وسهل وسلس.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك