تسببت ضريبة سياحية جديدة في بريطانيا بموجة إلغاءات غير مسبوقة ضربت القطاع السياحي في البلاد، وذلك خلال ساعات قليلة من سريان هذه الضريبة الجديدة.
وواجهت الضريبة الجديدة ردود فعل سلبية وموجة من الإلغاءات بعد ساعات فقط من بدء تطبيقها، بحسب ما أورد تقرير نشرته جريدة “ديلي إكسبريس” البريطانية.
وفرضت مدينة إدنبرة رسوما على الزوار، حيث يتعين على السياح الذين يقضون الليل في الفنادق، أو أماكن المبيت والإفطار، أو أماكن الإقامة ذاتية الخدمة دفع مبلغ إضافي يعادل 5% من تكلفة الحجز الأصلية. ومن المتوقع أن تدر هذه الخطوة، التي وُصفت بأنها “وسيلة لجمع الأموال”، ما يصل إلى 50 مليون جنيه إسترليني إضافية سنوياً على العاصمة الاسكتلندية. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع إجراءات مماثلة اتخذتها عواصم أوروبية كبرى، مثل أمستردام وباريس وروما، بفرض ضرائب سياحية. كما أنها تتزامن مع فترة تسبق مباشرة انطلاق موسم المهرجانات في إدنبرة خلال شهر أغسطس، حيث من المتوقع أن تستقبل المدينة ما يصل إلى 3.5 مليون زائر.
ومع ذلك، يخشى البعض أن تؤدي هذه الرسوم إلى ثني الزوار عن القدوم، بل إن البعض قرر إلغاء فعاليات كانت مقررة سابقاً، حيث ألغت فرقة “الباليه الاسكتلندي” عروضها في إدنبرة بسبب هذه الضريبة السياحية.
ورغم المخاوف التي أبداها الزوار المحتملون وأصحاب الأعمال، تؤكد رئيسة المجلس المحلي، جين ميغر، أن هذه الخطوة قد تحقق “فوائد هائلة”.
وتُقدّر مدينة إدنبرة أن حصيلة هذه الضريبة ستصل إلى ما بين 45 و50 مليون جنيه إسترليني من جيوب السياح بحلول السنة المالية 2028/2029.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك