الدكتورة ابتسام الدلال: المبادرة تجسد رؤية البحرين في جعل الإنسان أساس التنمية الشاملة
كتبت: لمياء إبراهيم
أكدت الدكتورة ابتسام الدلال الرئيس التنفيذي لمستشفى الكندي أن احتفاء المستشفى بمناسبة «السبت البنفسجي» المخصص لدعم وتمكين ذوي الهمم، يجسّد إيمان مملكة البحرين بأن بناء الأوطان يبدأ بالإنسان، وأن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا عندما يكون الجميع شركاء فيها من دون استثناء. جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامته ادارة المستشفى يوم الاثنين احتفالا بذوي الهمم وتكريمهم.
وأعربت الدكتورة ابتسام عن خالص الشكر والتقدير لوزارة التنمية الاجتماعية على إطلاق هذه المبادرة الرائدة، التي أسهمت في ترسيخ ثقافة الدمج، وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق ذوي الهمم، وترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى مبادرات عملية تعكس الوجه الحضاري والإنساني للمملكة.
ووجهت الدكتورة الدلال الشكر إلى سبيكة الفضالة عضو مجلس الشورى لجهودها الملموسة في دعم التشريعات والسياسات التي تكفل حقوق ذوي الهمم، وإلى رئيس اللجنة البارالمبية البحرينية لدوره المشرف في تمكين الرياضيين من ذوي الهمم وإبراز إنجازاتهم، وإلى رئيسة مجلس إدارة جمعية الإعاقة الذهنية والتوحد التي كرست جهودها لخدمة هذه الفئة العزيزة وأسرها أكثر من عقدين من العطاء.
وأوضحت الدكتورة ابتسام الدلال أن رقي المجتمعات يُقاس بما توفره من فرص عادلة لجميع أفرادها وقدرتها على احتضان التنوع واحترام الكرامة الإنسانية، مشددة على أن مستشفى الكندي ينظر إلى مسؤوليته المجتمعية باعتبارها جزءاً أصيلاً من رسالته وليست مجرد نشاط مكمل.
وأضافت: «لا نقتصر في مستشفى الكندي على تقديم خدمات صحية وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى فحسب، بل نؤمن بأن رسالتنا تمتد لبناء بيئة صحية أكثر شمولاً وعدالة وإنسانية، وتوفير خدمات طبية آمنة ومتاحة للجميع، بمن فيهم ذوو الهمم الذين يمتلكون طاقات وإمكانات كبيرة متى ما أُتيحت لهم الفرصة».
وأكدت الدكتورة الدلال أن مشاركة المستشفى اليوم هي تجديد للعهد بمواصلة تطوير الخدمات والبرامج المجتمعية، والتعاون المستمر مع مختلف المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية لترسيخ مفهوم الدمج وخلق بيئة يشعر فيها كل فرد بأنه محل تقدير واحترام.
وأشادت الرئيس التنفيذي لمستشفى الكندي بالدعم الكبير الذي تحظى به فئة ذوي الهمم في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبدعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار، وأن تعزيز اندماج ذوي الهمم بات واقعاً ملموساً ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية وأهداف التنمية المستدامة.
وفي ختام تصريحها، وجهت الدكتورة ابتسام الدلال رسالة تقدير وإلهام الى أبنائها وبناتها من ذوي الهمم قائلاً: «أنتم لستم أصحاب احتياجات خاصة، بل أصحاب قدرات استثنائية وإرادة ملهمة وطموح لا يعرف المستحيل.. والمجتمع الذي يفتح أبوابه لكم، إنما يفتح أبواب المستقبل لنفسه».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك