العدد : ١٧٦٥٨ - الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٥٨ - الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

25 عاما من الإرث الإنساني.. من كفالة الأيتام إلى صناعة الأثر
المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية نموذج وطني للرعاية والتنمية والعمل الإنساني المستدام

الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

على‭ ‬مدى‭ ‬خمسة‭ ‬وعشرين‭ ‬عامًا‭ ‬رسخت‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬مكانتها‭ ‬كإحدى‭ ‬المؤسسات‭ ‬الوطنية‭ ‬البارزة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬مقدمة‭ ‬نموذجًا‭ ‬متكاملًا‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الرعاية‭ ‬والتنمية‭ ‬والعمل‭ ‬الإنساني،‭ ‬مستندة‭ ‬إلى‭ ‬رؤية‭ ‬ملكية‭ ‬سامية‭ ‬جعلت‭ ‬الإنسان‭ ‬محورًا‭ ‬للتنمية،‭ ‬ورسخت‭ ‬قيم‭ ‬التكافل‭ ‬وصون‭ ‬الكرامة‭ ‬ودعم‭ ‬الأسر‭ ‬المستفيدة‭.‬

واحتفت‭ ‬المؤسسة‭ ‬في‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬يوليو‭ ‬2026‭ ‬بمرور‭ ‬خمسة‭ ‬وعشرين‭ ‬عامًا‭ ‬على‭ ‬تأسيسها‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬إرث‭ ‬إنساني‮»‬،‭ ‬مستذكرةً‭ ‬رحلة‭ ‬بدأت‭ ‬عام‭ ‬2001‭ ‬بتأسيس‭ ‬لجنة‭ ‬كفالة‭ ‬الأيتام،‭ ‬ثم‭ ‬تطورت‭ ‬عبر‭ ‬مراحل‭ ‬متتابعة‭ ‬لتصبح‭ ‬مؤسسة‭ ‬وطنية‭ ‬متكاملة‭ ‬تضطلع‭ ‬بمهام‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والتنمية‭ ‬الإنسانية‭ ‬والعمل‭ ‬الإغاثي‭ ‬داخل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وخارجها‭.‬

وخلال‭ ‬هذه‭ ‬السنوات،‭ ‬انتقلت‭ ‬المؤسسة‭ ‬من‭ ‬مفهوم‭ ‬الكفالة‭ ‬والرعاية‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تمكين‭ ‬الإنسان،‭ ‬وتعزيز‭ ‬جودة‭ ‬حياته،‭ ‬ومساندة‭ ‬الأسر‭ ‬المستفيدة‭ ‬لتحقيق‭ ‬الاستقرار‭ ‬والاعتماد‭ ‬على‭ ‬الذات‭.‬

رؤية‭ ‬ملكية‭ ‬أرست‭ ‬نموذجًا‭ ‬

إنسانيًّا‭ ‬متكاملًا

بدأت‭ ‬مسيرة‭ ‬المؤسسة‭ ‬في‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬يوليو‭ ‬عام‭ ‬2001،‭ ‬عندما‭ ‬أمر‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بتشكيل‭ ‬لجنة‭ ‬كفالة‭ ‬الأيتام‭ ‬برئاسة‭ ‬فضيلة‭ ‬الشيخ‭ ‬عدنان‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬القطان،‭ ‬لتوفير‭ ‬الرعاية‭ ‬الشاملة‭ ‬للأيتام‭ ‬البحرينيين‭ ‬من‭ ‬الأسر‭ ‬المستحقة،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬إيمان‭ ‬جلالته‭ ‬بأن‭ ‬رعاية‭ ‬الإنسان‭ ‬مسؤولية‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬توفير‭ ‬الدعم‭ ‬والتمكين‭ ‬وضمان‭ ‬المستقبل‭ ‬الكريم‭.‬

وفي‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬نفسه،‭ ‬وجّه‭ ‬جلالته‭ ‬بتوسيع‭ ‬اختصاص‭ ‬اللجنة‭ ‬لتشمل‭ ‬كفالة‭ ‬الأرامل‭ ‬اللاتي‭ ‬فقدن‭ ‬المعيل،‭ ‬لتنتقل‭ ‬الرعاية‭ ‬من‭ ‬الاهتمام‭ ‬بفئة‭ ‬محددة‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬تُعنى‭ ‬بالأسرة‭ ‬بمختلف‭ ‬احتياجاتها‭ ‬المعيشية‭ ‬والتعليمية‭ ‬والصحية‭ ‬والاجتماعية‭.‬

ومنذ‭ ‬ذلك‭ ‬التاريخ،‭ ‬واصلت‭ ‬المؤسسة‭ ‬تطوير‭ ‬خدماتها‭ ‬وفق‭ ‬مفهوم‭ ‬الرعاية‭ ‬المتكاملة‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬الدعم‭ ‬والتأهيل‭ ‬والتمكين،‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬احتياجات‭ ‬الأسر‭ ‬المستفيدة،‭ ‬لتتبلور‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬السنوات‭ ‬تجربة‭ ‬إنسانية‭ ‬متفردة‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الوطني‭ ‬والإقليمي‭.‬

تقدير‭ ‬دولي‭ ‬للرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬في‭ ‬رعاية‭ ‬الأيتام‭ ‬والعمل‭ ‬الإنساني

حظيت‭ ‬جهود‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رعاية‭ ‬الأيتام‭ ‬وتعزيز‭ ‬العمل‭ ‬الإنساني‭ ‬بتقدير‭ ‬إقليمي‭ ‬ودولي‭.‬

ففي‭ ‬عام‭ ‬2015،‭ ‬مُنح‭ ‬جلالته‭ ‬جائزة‭ ‬السنابل‭ ‬للمسؤولية‭ ‬المجتمعية‭ ‬لمؤسسات‭ ‬رعاية‭ ‬الأيتام‭ ‬بدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬عن‭ ‬فئة‭ ‬الشخصيات‭ ‬القيادية‭ ‬الفخرية‭ ‬الخليجية‭ ‬المسؤولة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رعاية‭ ‬الأيتام،‭ ‬تقديرًا‭ ‬لجهوده‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬وترسيخ‭ ‬نموذج‭ ‬إنساني‭ ‬متكامل‭.‬

كما‭ ‬نال‭ ‬جلالته‭ ‬عام‭ ‬2017‭ ‬جائزة‭ ‬الريادة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رعاية‭ ‬الأيتام‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬بمنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي،‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬الصناديق‭ ‬الإنسانية‭ ‬بمنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي،‭ ‬تقديرًا‭ ‬لدوره‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬رعاية‭ ‬الأيتام‭ ‬محليًا‭ ‬وعربيًا‭ ‬وإسلاميًا‭ ‬ودوليًا‭.‬

محطات‭ ‬مفصلية‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬التطور‭ ‬المؤسسي

شهدت‭ ‬المؤسسة‭ ‬خلال‭ ‬خمسة‭ ‬وعشرين‭ ‬عامًا‭ ‬مراحل‭ ‬مهمة‭ ‬من‭ ‬التطوير‭ ‬المؤسسي‭ ‬عززت‭ ‬دورها‭ ‬ورسخت‭ ‬حضورها‭ ‬كمؤسسة‭ ‬وطنية‭ ‬للعمل‭ ‬الإنساني‭.‬

ففي‭ ‬27‭ ‬نوفمبر‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2007،‭ ‬أعيد‭ ‬تنظيم‭ ‬اللجنة‭ ‬لتصبح‭ ‬المؤسسة‭ ‬الخيرية‭ ‬الملكية،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬شكلت‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬التطور،‭ ‬حيث‭ ‬تولى‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬الرئاسة‭ ‬الفخرية‭ ‬للمؤسسة،‭ ‬فيما‭ ‬تولى‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ممثل‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬وشؤون‭ ‬الشباب،‭ ‬رئاسة‭ ‬مجلس‭ ‬الأمناء،‭ ‬لتبدأ‭ ‬مرحلة‭ ‬توسعت‭ ‬خلالها‭ ‬البرامج‭ ‬والخدمات،‭ ‬وتعززت‭ ‬الحوكمة‭ ‬والشراكات‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭.‬

وفي‭ ‬عام‭ ‬2009،‭ ‬انتقل‭ ‬ملف‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬للمواطنين‭ ‬البحرينيين‭ ‬من‭ ‬الديوان‭ ‬الملكي‭ ‬إلى‭ ‬المؤسسة،‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬إطلاق‭ ‬مبادرات‭ ‬إنسانية‭ ‬وإغاثية‭ ‬خارج‭ ‬حدود‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬لتتوسع‭ ‬مسؤولياتها‭ ‬وتصبح‭ ‬مظلة‭ ‬وطنية‭ ‬للعمل‭ ‬الإنساني‭ ‬محليًا‭ ‬ودوليًا‭.‬

واستمرارًا‭ ‬لمسيرة‭ ‬التطوير،‭ ‬صدر‭ ‬المرسوم‭ ‬الملكي‭ ‬بتاريخ‭ ‬24‭ ‬مارس‭ ‬رقم‭ (‬15‭) ‬لسنة‭ ‬2020‭ ‬بإعادة‭ ‬تنظيم‭ ‬المؤسسة‭ ‬تحت‭ ‬مسماها‭ ‬الحالي‭ ‬‮«‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‮»‬،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬اتساع‭ ‬رسالتها‭ ‬وتنوع‭ ‬اختصاصاتها،‭ ‬وانتقالها‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬أكثر‭ ‬شمولًا‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والتنمية‭ ‬الإنسانية‭ ‬والعمل‭ ‬الإغاثي‭ ‬والشراكات‭ ‬المجتمعية‭.‬

رعاية‭ ‬ملكية‭ ‬رسخت‭ ‬قيم‭ ‬

العطاء‭ ‬والاستدامة

منذ‭ ‬تأسيسها،‭ ‬حظيت‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬برعاية‭ ‬مباشرة‭ ‬ومستمرة‭ ‬من‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬الرئيس‭ ‬الفخري‭ ‬للمؤسسة،‭ ‬الذي‭ ‬حرص‭ ‬على‭ ‬متابعة‭ ‬أوضاع‭ ‬أبناء‭ ‬المؤسسة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اللقاءات‭ ‬السنوية‭ ‬مع‭ ‬الأيتام‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2001،‭ ‬والاستماع‭ ‬إليهم‭ ‬والاطمئنان‭ ‬على‭ ‬مسيرتهم‭ ‬الدراسية‭ ‬والاجتماعية‭.‬

كما‭ ‬يوجه‭ ‬جلالته‭ ‬سنويًا‭ ‬بتقديم‭ ‬المكرمات‭ ‬الملكية‭ ‬للأسر‭ ‬المكفولة‭ ‬بمناسبة‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك‭ ‬وعيدي‭ ‬الفطر‭ ‬والأضحى،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬دعمه‭ ‬للمبادرات‭ ‬والبرامج‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬تنفذها‭ ‬المؤسسة،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬اهتمامه‭ ‬المستمر‭ ‬بتوفير‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬للأسر‭ ‬المستفيدة‭ ‬وتعزيز‭ ‬قيم‭ ‬التكافل‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭.‬

سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭..  ‬قيادة‭ ‬عززت‭ ‬مسيرة‭ ‬التمكين

شكّل‭ ‬تولي‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية،‭ ‬رئاسة‭ ‬مجلس‭ ‬الأمناء‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2007،‭ ‬محطة‭ ‬مفصلية‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬المؤسسة،‭ ‬إذ‭ ‬قاد‭ ‬سموه‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬19‭ ‬عامًا‭ ‬مرحلة‭ ‬متقدمة‭ ‬من‭ ‬التطوير‭ ‬المؤسسي،‭ ‬ارتكزت‭ ‬على‭ ‬توسيع‭ ‬البرامج‭ ‬والخدمات،‭ ‬وتعزيز‭ ‬مفاهيم‭ ‬الاستدامة‭ ‬والابتكار‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الإنساني،‭ ‬وبناء‭ ‬شراكات‭ ‬فاعلة‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭.‬

منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬للرعاية‭..  ‬

الإنسان‭ ‬محور‭ ‬التنمية

شكلت‭ ‬كفالة‭ ‬الأيتام‭ ‬والأرامل‭ ‬والرعاية‭ ‬المعيشية‭ ‬الأساس‭ ‬الذي‭ ‬انطلقت‭ ‬منه‭ ‬المؤسسة‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسها‭ ‬عام‭ ‬2001،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتوسع‭ ‬خدماتها‭ ‬لتشمل‭ ‬مجالات‭ ‬أوسع‭ ‬في‭ ‬الرعاية‭ ‬والتنمية‭ ‬والتمكين‭.‬

واستفاد‭ ‬من‭ ‬برامج‭ ‬الكفالة‭ ‬والرعاية‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬المؤسسة‭ ‬منذ‭ ‬التأسيس‭ ‬32,492‭ ‬يتيمًا‭ ‬وأرملة،‭ ‬منهم‭ ‬18‭,‬267‭ ‬يتيمًا،‭ ‬و14‭,‬225‭ ‬أرملة،‭ ‬موزعين‭ ‬على‭ ‬محافظات‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬التالي‭: ‬محافظة‭ ‬المحرق‭: ‬5‭,‬750‭ ‬ـ‭ ‬محافظة‭ ‬العاصمة‭: ‬9‭,‬014‭ ‬ـ‭ ‬المحافظة‭ ‬الجنوبية‭: ‬4‭,‬866‭ ‬ـ‭ ‬المحافظة‭ ‬الشمالية‭: ‬12‭,‬111‭.‬

حيث‭ ‬وفرت‭ ‬لهم‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬من‭ ‬الدعم‭ ‬شملت‭ ‬الرعاية‭ ‬المعيشية،‭ ‬والمساعدات‭ ‬المالية‭ ‬والعينية،‭ ‬والخدمات‭ ‬التعليمية‭ ‬والصحية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬البرامج‭ ‬الإرشادية‭ ‬والتمكينية‭ ‬التي‭ ‬تعزز‭ ‬استقرار‭ ‬الأسر‭ ‬وتدعم‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭.‬

ولم‭ ‬تقتصر‭ ‬جهود‭ ‬المؤسسة‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الدعم‭ ‬المباشر،‭ ‬بل‭ ‬تطورت‭ ‬رؤيتها‭ ‬نحو‭ ‬مفهوم‭ ‬الاحتضان‭ ‬والتمكين،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برامج‭ ‬تستثمر‭ ‬في‭ ‬قدرات‭ ‬الأبناء‭ ‬والأسر،‭ ‬وتوفر‭ ‬لهم‭ ‬فرص‭ ‬التعليم‭ ‬والتأهيل‭ ‬والاستقلالية،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مستقبل‭ ‬أكثر‭ ‬استقرارًا‭.‬

وتشمل‭ ‬منظومة‭ ‬الرعاية‭ ‬برامج‭ ‬التعليم‭ ‬والصحة‭ ‬والإرشاد‭ ‬الأسري‭ ‬والتمكين‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتأهيل،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المبادرات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والتنموية‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬جودة‭ ‬حياة‭ ‬الأسر‭ ‬المستفيدة‭.‬

وفي‭ ‬إطار‭ ‬برامجها‭ ‬الموسمية،‭ ‬تواصل‭ ‬المؤسسة‭ ‬تنفيذ‭ ‬مبادرات‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك،‭ ‬ومن‭ ‬أبرزها‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬إفطار‭ ‬صائم‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬قيم‭ ‬التكافل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توزيع‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬28‭,‬860‭ ‬وجبة‭ ‬إفطار‭ ‬بإشراف‭ ‬منتسبات‭ ‬مركز‭ ‬نتاج‭ ‬خير‭ ‬البحرين‭.‬

كما‭ ‬تنفذ‭ ‬المؤسسة‭ ‬برامج‭ ‬موسمية‭ ‬أخرى‭ ‬تستهدف‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬الأسر‭ ‬المستفيدة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المناسبات،‭ ‬ومن‭ ‬أبرزها‭ ‬مبادرات‭ ‬توفير‭ ‬ملابس‭ ‬العيدين‭ ‬والشتاء،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬إدخال‭ ‬الفرح‭ ‬إلى‭ ‬نفوس‭ ‬الأبناء‭ ‬ويدعم‭ ‬جودة‭ ‬الحياة‭ ‬للأسر‭.‬

وامتدت‭ ‬خدمات‭ ‬المؤسسة‭ ‬لتشمل‭ ‬تقديم‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬للمواطنين‭ ‬البحرينيين،‭ ‬حيث‭ ‬قدمت‭ ‬منذ‭ ‬انتقال‭ ‬هذا‭ ‬الاختصاص‭ ‬إليها‭ ‬من‭ ‬الديوان‭ ‬الملكي‭ ‬عام‭ ‬2009‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬75‭ ‬ألف‭ ‬مساعدة‭ ‬إنسانية،‭ ‬تنوعت‭ ‬بين‭ ‬المساعدات‭ ‬العلاجية‭ ‬والمعيشية‭ ‬وحالات‭ ‬الطوارئ‭.‬

وشملت‭ ‬هذه‭ ‬المساعدات‭ ‬12‭,‬187‭ ‬مساعدة‭ ‬علاجية،‭ ‬و32‭,‬921‭ ‬مساعدة‭ ‬معيشية‭ ‬عامة،‭ ‬و1‭,‬504‭ ‬مساعدات‭ ‬للغارمين‭ ‬والمتضررين‭ ‬من‭ ‬الحريق،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬20‭,‬805‭ ‬مساعدات‭ ‬زواج،‭ ‬و105‭ ‬من‭ ‬الأجهزة‭ ‬الكهربائية،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬دور‭ ‬المؤسسة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الأسر‭ ‬ومساندتها‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الظروف‭.‬

كما‭ ‬نفذت‭ ‬مبادرات‭ ‬نوعية،‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬حلم‭ ‬يتيم‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تنفذ‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الشركاء‭ ‬لتحقيق‭ ‬تطلعات‭ ‬الأبناء‭ ‬وتلبية‭ ‬بعض‭ ‬أحلامهم،‭ ‬بما‭ ‬يجسد‭ ‬مفهوم‭ ‬الرعاية‭ ‬الشاملة‭ ‬التي‭ ‬تتجاوز‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الأساسية‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الجوانب‭ ‬الإنسانية‭ ‬والاجتماعية‭.‬

رعاية‭ ‬أبناء‭ ‬شهداء‭ ‬الواجب

وفي‭ ‬تجسيدٍ‭ ‬لقيم‭ ‬الوفاء‭ ‬والعرفان‭ ‬لتضحيات‭ ‬شهداء‭ ‬الوطن،‭ ‬امتدت‭ ‬مظلة‭ ‬الرعاية‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬لتشمل‭ ‬أبناء‭ ‬شهداء‭ ‬الواجب‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الصندوق‭ ‬الوطني‭ ‬لشهداء‭ ‬الواجب،‭ ‬حيث‭ ‬ترعى‭ ‬المؤسسة‭ ‬184‭ ‬طالبًا‭ ‬وطالبة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬تشمل‭ ‬الرعاية‭ ‬التعليمية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والنفسية،‭ ‬والبرامج‭ ‬التأهيلية‭ ‬والتنموية،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬بيئة‭ ‬داعمة‭ ‬تعزز‭ ‬استقرارهم،‭ ‬وتمكنهم‭ ‬من‭ ‬مواصلة‭ ‬مسيرتهم‭ ‬التعليمية،‭ ‬وبناء‭ ‬مستقبلهم،‭ ‬امتدادًا‭ ‬لرسالة‭ ‬المؤسسة‭ ‬في‭ ‬رعاية‭ ‬الإنسان‭ ‬وتمكينه،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الوفاء‭ ‬الوطني‭ ‬والإنساني‭.‬

التعليم‭.. ‬استثمار‭ ‬في‭ ‬الإنسان‭ ‬

وبناء‭ ‬المستقبل

أدركت‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسها‭ ‬أن‭ ‬التعليم‭ ‬يمثل‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬مسارات‭ ‬تمكين‭ ‬الإنسان‭ ‬وبناء‭ ‬قدراته،‭ ‬لذلك‭ ‬طورت‭ ‬منظومة‭ ‬تعليمية‭ ‬متكاملة‭ ‬تمتد‭ ‬من‭ ‬مرحلة‭ ‬الطفولة‭ ‬المبكرة‭ ‬إلى‭ ‬التعليم‭ ‬الجامعي،‭ ‬مرورًا‭ ‬بالتأهيل‭ ‬وتنمية‭ ‬المهارات‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬أطلقت‭ ‬المؤسسة‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬التعليمية‭ ‬التي‭ ‬توفر‭ ‬بيئة‭ ‬داعمة‭ ‬للأبناء،‭ ‬وتساعدهم‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬تعليمهم‭ ‬وتحقيق‭ ‬طموحاتهم‭ ‬العلمية‭.‬

ففي‭ ‬عام‭ ‬2011،‭ ‬دشنت‭ ‬المؤسسة‭ ‬برنامج‭ ‬رياض‭ ‬الأطفال‭ ‬الذي‭ ‬استفاد‭ ‬منه‭ ‬325‭ ‬طفلًا،‭ ‬بهدف‭ ‬توفير‭ ‬بيئة‭ ‬تعليمية‭ ‬مبكرة‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تنمية‭ ‬قدراتهم‭ ‬وتهيئتهم‭ ‬للمراحل‭ ‬الدراسية‭ ‬اللاحقة‭.‬

كما‭ ‬واصلت‭ ‬المؤسسة‭ ‬دعم‭ ‬الطلبة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المنح‭ ‬والبعثات‭ ‬الدراسية،‭ ‬حيث‭ ‬بلغ‭ ‬عدد‭ ‬المستفيدين‭ ‬منها‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2004‭ ‬نحو‭ ‬1480‭ ‬طالبًا‭ ‬وطالبة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬توفير‭ ‬المقاعد‭ ‬الدراسية،‭ ‬والشراكات‭ ‬مع‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭.‬

واستكمالًا‭ ‬لجهودها‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬التعليم،‭ ‬استحدثت‭ ‬المؤسسة‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬تميز‭ ‬للمنح‭ ‬الدراسية‮»‬‭ ‬لإتاحة‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬مؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬والشركاء‭ ‬والأفراد‭ ‬للمساهمة‭ ‬في‭ ‬تبني‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المنح‭ ‬الدراسية‭ ‬للأيتام‭ ‬المكفولين‭ ‬وغير‭ ‬المكفولين،‭ ‬وفق‭ ‬معايير‭ ‬محددة‭ ‬تضمن‭ ‬توجيه‭ ‬الدعم‭ ‬إلى‭ ‬الطلبة‭ ‬المستحقين‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬التعليمي‭.‬

كما‭ ‬تواصل‭ ‬المؤسسة‭ ‬مساندة‭ ‬الأسر‭ ‬المستفيدة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برنامج‭ ‬الحقيبة‭ ‬المدرسية،‭ ‬الذي‭ ‬تُحوّل‭ ‬قيمته‭ ‬سنويًا‭ ‬إلى‭ ‬الحسابات‭ ‬البنكية‭ ‬للأسر‭ ‬قبل‭ ‬بدء‭ ‬العام‭ ‬الدراسي،‭ ‬بما‭ ‬يتيح‭ ‬لها‭ ‬توفير‭ ‬المستلزمات‭ ‬التعليمية‭ ‬وفق‭ ‬احتياجات‭ ‬أبنائها‭.‬

وتقديرًا‭ ‬للتميز‭ ‬والتحصيل‭ ‬العلمي،‭ ‬نظمت‭ ‬المؤسسة‭ ‬21‭ ‬حفلًا‭ ‬سنويًا‭ ‬لتكريم‭ ‬الطلبة‭ ‬المتفوقين‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2004،‭ ‬احتفت‭ ‬خلالها‭ ‬بإنجازات‭ ‬8337‭ ‬طالبًا‭ ‬وطالبة‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬المراحل‭ ‬الدراسية‭.‬

كما‭ ‬عززت‭ ‬المؤسسة‭ ‬شراكاتها‭ ‬التعليمية‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬المتخصصة،‭ ‬حيث‭ ‬وقعت‭ ‬اتفاقية‭ ‬تعاون‭ ‬مع‭ ‬شركة‭ ‬إس‭ ‬إليفن‭ ‬التعليمية‭ ‬لدعم‭ ‬وتطوير‭ ‬المشاريع‭ ‬التعليمية‭ ‬وبرامج‭ ‬التعليم‭ ‬المبكر،‭ ‬والتي‭ ‬أثمرت‭ ‬عن‭ ‬افتتاح‭ ‬مؤسسة‭ ‬أم‭ ‬ناصر‭ ‬الفنلندية‭ ‬للتعليم‭ ‬المبكر‭ ‬بالرفاع،‭ ‬لتقديم‭ ‬خدمات‭ ‬تعليمية‭ ‬متخصصة‭ ‬تعتمد‭ ‬أساليب‭ ‬حديثة‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬المبكر‭ ‬وتنمية‭ ‬قدرات‭ ‬الأطفال‭.‬

تمكين‭ ‬الأبناء‭..  ‬بناء‭ ‬الشخصية‭ ‬والاستعداد‭ ‬للمستقبل

لم‭ ‬تقتصر‭ ‬جهود‭ ‬المؤسسة‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الأكاديمي،‭ ‬بل‭ ‬امتدت‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬شخصية‭ ‬الأبناء‭ ‬وتنمية‭ ‬قدراتهم‭ ‬ومهاراتهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬التربوية‭ ‬والتطويرية‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬بالنفس،‭ ‬وتنمية‭ ‬الإبداع‭ ‬وروح‭ ‬المبادرة،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الانتماء‭ ‬الوطني‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬نفذت‭ ‬المؤسسة‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬النوعية‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬إعداد‭ ‬الأبناء‭ ‬وتمكينهم،‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭ ‬‮«‬الملتقى‭ ‬القيادي‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬انطلق‭ ‬عام‭ ‬2005،‭ ‬ليشكّل‭ ‬نواةً‭ ‬لإعداد‭ ‬قيادات‭ ‬واعدة‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬المؤسسة،‭ ‬كما‭ ‬أطلقت‭ ‬المؤسسة‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬مكن‭ ‬نفسك‮»‬‭ ‬بهدف‭ ‬تهيئة‭ ‬الأبناء‭ ‬لدخول‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬ومن‭ ‬البرامج‭ ‬الرائدة‭ ‬أيضًا‭ ‬‮«‬انطلاقة‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬يُنفذ‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬معهد‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة،‭ ‬ويجمع‭ ‬بين‭ ‬التدريب‭ ‬النظري‭ ‬والتطبيق‭ ‬العملي،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬الطلبة‭ ‬وتأهيلهم‭ ‬للانتقال‭ ‬بثقة‭ ‬وكفاءة‭ ‬إلى‭ ‬الحياة‭ ‬المهنية‭ ‬بعد‭ ‬التخرج،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬برامج‭ ‬عملية‭ ‬بهدف‭ ‬توفير‭ ‬فرص‭ ‬تدريب‭ ‬عملي‭ ‬للأيتام‭ ‬الجامعيين‭ ‬المقبلين‭ ‬على‭ ‬التخرج‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬العمل،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬جاهزيتهم‭ ‬للانخراط‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭.‬

رعاية‭ ‬صحية‭ ‬متكاملة‭..  ‬دعم‭ ‬لجودة‭ ‬حياة‭ ‬المستفيدين

شكل‭ ‬الجانب‭ ‬الصحي‭ ‬أحد‭ ‬المحاور‭ ‬الأساسية‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬خدمات‭ ‬المؤسسة،‭ ‬حيث‭ ‬حرصت‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الخدمات‭ ‬العلاجية‭ ‬والوقائية‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬الصحية‭ ‬والمستشفيات‭ ‬والمراكز‭ ‬المتخصصة‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬بما‭ ‬يشمل‭ ‬العلاج،‭ ‬والاستشارات‭ ‬الطبية،‭ ‬والأجهزة‭ ‬والمستلزمات‭ ‬الصحية،‭ ‬والبرامج‭ ‬التوعوية‭.‬

وأطلقت‭ ‬المؤسسة‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬الصحية‭ ‬النوعية،‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭ ‬مشروع‭ ‬الفارس‭ ‬لتوفير‭ ‬مضخات‭ ‬الأنسولين‭ ‬للأطفال‭ ‬المصابين‭ ‬بداء‭ ‬السكري،‭ ‬والذي‭ ‬استفاد‭ ‬منه‭ ‬368‭ ‬طفلًا،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬زراعة‭ ‬القوقعة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬الذي‭ ‬استفاد‭ ‬منه‭ ‬30‭ ‬طفلًا،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬اهتمام‭ ‬المؤسسة‭ ‬بتوفير‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬المتخصصة‭ ‬وتحسين‭ ‬جودة‭ ‬حياة‭ ‬المستفيدين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا