أكد محمود عبدالواحد متروك الوكيل المساعد للرعاية والتأهيل الاجتماعي بوزارة التنمية الاجتماعية، أن الوزارة تواصل تعزيز دمج وتمكين ذوي الهمم في مختلف المجالات، من خلال تطوير البرامج والخدمات، وتوسيع الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في توفير بيئة أكثر شمولًا وإتاحة، ويعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
جاء ذلك بمناسبة «السبت البنفسجي»، الذي يُنظم في السبت الأخير من شهر يوليو من كل عام، بهدف نشر الوعي بأهمية دمج ذوي الهمم في المجتمع، وترسيخ مبادئ الشمول وتكافؤ الفرص.
وأوضح متروك أهمية المشاركة في هذه المبادرة التي تأتي انطلاقًا من الحرص على دعم المبادرات التي تسهم في تحسين جودة حياة ذوي الهمم، وتوسيع نطاق التنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني لتوفير خدمات ومزايا نوعية تعزز استقلاليتهم، وتدعم اندماجهم في المجتمع.
وأضاف أن الوزارة تواصل تطوير منظومة الرعاية والتأهيل، وتقديم البرامج والخدمات التي تلبي احتياجات ذوي الهمم وأسرهم، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في نشر ثقافة الشمول والإتاحة، وتعزيز الوعي بحقوقهم، بما يعزز المسؤولية المجتمعية ويوسع فرص المشاركة المتكافئة. وأشار إلى أن مبادرة «السبت البنفسجي» تمثل نموذجًا للتعاون بين الجهات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني في دعم ذوي الهمم، وتسليط الضوء على أهمية تهيئة بيئات دامجة تراعي احتياجاتهم، مؤكدًا استمرار الوزارة في تنفيذ المبادرات والبرامج التي تُبرز قدراتهم، وتعزز إسهاماتهم في مسيرة التنمية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك