كتبت: أمل الحامد
كشف علي عبدالله عيسى مدير إدارة التنوع الحيوي بالمجلس الأعلى للبيئة عن أن المجلس الأعلى للبيئة يعكف في الوقت الراهن بدعم لا محدود من قبل سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم رئيس المجلس الأعلى البيئة، وبتعاون مستمر مع وزارة النفط والبيئة ومختلف الجهات المعنية على رأسها وزارة شؤون البلديات والزراعة، على تنفيذ حزمة من المسوحات الميدانية الرامية إلى دراسة سواحل مملكة البحرين بهدف تقييم مواءمة هذه السواحل لاحتضان نبات القرم من خلال دراسة خصائص التربة ومؤشرات جودة المياه لهذه المناطق.
وأكد أن جميع هذه الجهود تأتي سعياً في سبيل تقييم الطاقة الاستيعابية لهذه المناطق الساحلية وتوفير قاعدة بيانات فنية وتخطيطية متكاملة من أجل خدمة الهدف الأسمى والأوسع في زراعة هذه النبتة المهمة بيئياً بما يدعم رؤية المملكة للوصول إلى الحياد الكربوني الصفري بحلول عام 2060. جاء ذلك في تصريحه لتلفزيون البحرين بالتزامن مع اليوم الدولي لصون النظام الإيكولوجي لغابات المانغروف، حول أبرز الخطوات التي يعمل عليها المجلس خلال المرحلة المقبلة لتوسيع نطاق زراعة أشجار القرم وحماية مناطق انتشارها بما يدعم مستهدفات مملكة البحرين في الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
وحول تقييمه لآثار مبادرة قرم البحرين في تعزيز التنوع الحيوي وحماية النظام أو النظم الإيكولوجية الصحية والمتحقق حتى الآن ضمن مستهدفاته، أوضح مدير إدارة التنوع الحيوي أن مبادرة قرم البحرين استلهمت فكرتها من رؤية صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وأهم مرتكزاتها ترمي إلى مضاعفة أعداد أشجار القرم إلى أربعة أضعاف بحلول عام 2035 بما يدعم التزامات مملكة البحرين بالوصول إلى الحياد الصفري الكربوني بحلول عام 2060، التي أطلقت بمباركة كريمة من قبل سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، وتعتبر من المبادرات الرائدة التي شكلت نقلة نوعية في مجال العمل البيئي والمناخي في مملكة البحرين.
وأشار إلى أن نسبة الإنجاز في هذه المبادرة الطموحة بلغت 139% من الهدف المنشود بواقع يصل إلى حوالي 2.23 مليون شتلة قرم زرعت في مختلف سواحل المملكة، مؤكداً أن الطموح مستمر للوصول إلى أبعد من هذه النسب بما يخدم تعزيز التنوع الحيوي وحماية النظم الإيكولوجية الساحلية في مملكة البحرين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك